تايتل نيوز - بغداد/ خاص
أفادت مصادر مطلعة بمعلومات تكشف عن هوية المتورط الأبرز في قضية الفساد المتعلقة بملف المصافي النفطية، مشيرة إلى أن المتهم الرئيسي هو المدعو "محمد عبد الله النجار" (من مواليد 1990)، وكان يتنقل في سكنه بين عدة مواقع في منطقتي الأميرات والقادسية بالعاصمة بغداد.
وحسب المعلومات، فإن النجار تمكن من الاستحواذ على حزمة من العقود الكبيرة في قطاع المصافي، شملت تأهيل مصفى كركوك، تأهيل مصفى الديوانية، تأهيل خطوط وخزانات في المصافي الشمالية، الشروع بالتعاقد على مصفى العمارة.
وقد بلغت القيمة الإجمالية لهذه التعاقدات ما يتجاوز 2500 مليار دينار عراقي (اثنان ونصف ترليون دينار)، وسط مؤشرات على وجود هدر مالي قُدّر بأكثر من 6 أضعاف القيمة الحقيقية للمشاريع.
وعن آلية تصريف هذه المبالغ، تشير المعطيات إلى أن جزءاً من هذه الأموال كان يذهب إلى الجهات الداعمة للمتهم في الحكومة السابقة، فيما جرى تهريب الجزء الآخر خارج العراق واستثماره في إنشاء معامل للخزانات والمعدات النفطية.
بالإضافة إلى ذلك، شهد العامين الماضيين استحواذ المتهم على أراضٍ واستثمارات داخل بغداد، فضلاً عن عقود في مؤسسات حكومية أخرى.
وعن موقفه الحالي، أكدت المصادر أن المتهم محمد عبد الله النجار هارب حالياً خارج العراق، وجاء هروبه في أعقاب اعتقال المتهم الآخر في القضية "عدنان الجميلي".