أخر الأخبار
عاجل

القضاء العراقي يفرج عن القيادي بالحشد الشعبي قاسم مصلح بعد توقيفه في قضية اغتيال ناشطين

فرانس 24

القضاء العراقي يفرج عن القيادي بالحشد الشعبي قاسم مصلح بعد توقيفه في قضية اغتيال ناشطين

  • منذ 3 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
إعلان
أفرجت السلطات العراقية الأربعاء عن القيادي في الحشد الشعبي قاسم مصلح بعد أسبوعين على توقيفه بشبهة تورطه في اغتيال ناشطين.
ومن المرجح أن تثير هذه الخطوة جدلا بشأن قدرة الحكومة على السيطرة على الفصائل الموالية لإيران في البلاد.
ومساء الأربعاء، استهدفت خمسة صواريخ قاعدة جوية تضم أمريكيين شمال بغداد، فيما تعرض مطار العاصمة حيث يتمركز عسكريون أمريكيون لهجوم بطائرة مسيرة مفخخة.
وتم توقيف مصلح في 26 مايو/أيار بتهمة اغتيال الناشط إيهاب الوزني رئيس تنسيقية الاحتجاجات في كربلاء، والذي حذر لسنوات عدة من هيمنة الفصائل المسلحة الموالية لإيران وأردي برصاص مسلحين أمام منزله، وناشط آخر هو فاهم الطائي هو الآخر من كربلاء.
ووفقا لصحافيين في وكالة الأنباء الفرنسية، فقد وصل مصلح قرابة الظهر إلى كربلاء (نحو 100 كلم جنوب بغداد) التي ينحدر منها وله فيها نفوذ كبير، وتم استقباله عند الأماكن المقدسة لدى الشيعة.
"أخذ الحق مساره"
وصرح مصلح إثر وصوله إلى كربلاء أن "الهيئة القضائية أحقت الحق وأنجزت مهمة التحقيق بأسرع وقت، واليوم أخذ الحق مساره وتم الإفراج عني". 
 في المقابل، أحال مصدر أمني على القضاء مسؤولية الإفراج عن مصلح. وقال "من جهتنا، قدمنا كل الأدلة الخاصة بملف مصلح لكن القضاء هو من اتخذ القرار بالإفراج عنه بسبب ضغوطات مورست عليه".
وتابع نفس المتحدث أن الأدلة التي تم تقديمها ضد مصلح تتضمن "مكالمات هاتفية بين مصلح ومنفذي الاغتيالات، وإفادات شهود وذوي الضحايا ورسائل تهديد لعائلات الضحايا" تثبت تورطه، فيما يؤكد القضاء أنه لا يملك أدلة كافية لمواصلة احتجاز مصلح، بحسب المصدر نفسه.
من جهته، قال مجلس القضاء الأعلى في بيان إنه "لم يقدم أي دليل ضد" مصلح في جريمة قتل إيهاب الوزني، لا سيما وأنه "أثبت بموجب معلومات جواز السفر أنه كان خارج العراق عند اغتيال الوزني".  مضيفا "محكمة التحقيق لم تجد أي دليل يثبت تورطه في تلك الجريمة بشكل مباشر أو غير مباشر لذا تم الإفراج عنه".
ويواجه القضاء في العراق، إحدى أكثر الدول فسادا في العالم، اتهامات بالحكم لصالح جهات تقوم بدفع رشى أو تحظى بدعم الأحزاب والفصائل المسلحة.
وكان توقيف مصلح قبل أسبوعين، قد أدى بفصائل موالية لإيران إلى استعراض للقوة عند مداخل المنطقة الخضراء في العاصمة التي تضم مقرات حكومية وسفارات بينها السفارة الأمريكية.
وغالبا ما تُنسب الاغتيالات التي استهدفت ناشطين منذ انطلاقة "ثورة تشرين" في 2019، إلى فصائل مسلحة موالية لإيران.
واستقبل المئات مصلح في كربلاء الأربعاء، حيث كان مناصرو إيهاب الوزني يرددون قبل شهر شعارات منددة بإيران. ووصف سعد السعدي مدير مكتب "عصائب أهل الحق" في كربلاء، أحد فصائل الحشد الشعبي، الإفراج عن مصلح بأنه "الانتصار الذي يضاف إلى سجل انتصارات الحشد الشعبي ضد الاستهدافات الداخلية والخارجية".
ورفع مؤيدوه لافتات كتب عليها "قاسم عاد منتصرا" ووزعوا الحلوى ابتهاجا بالإفراج عنه.
من هو قاسم مصلح؟
ومصلح هو قائد عمليات الأنبار في الحشد الشعبي وهو تحالف من عدة فصائل يهمين عليها الموالون لإيران وباتت منضوية في القوات الأمنية الرسمية.
وقال مصدر في الحشد الشعبي إن سبب اعتقاله الحقيقي هو اتهام الأمريكيين له بالوقوف خلف الهجمات الصاروخية ضد قاعدة عين الأسد في الأنبار والتي تضم عسكريين أمريكيين.
وتتبنى أحيانا فصائل موالية لإيران تلك الهجمات فيما تنسب واشنطن أخرى لفصائل مسلحة عراقية مقربة من الجمهورية الإسلامية، توعدت بتصعيد الهجمات لإرغام القوات الأمريكية "المحتلة" على الانسحاب من العراق.
وفي وقت سابق الأربعاء، قال المصدر في الحشد الشعبي إن مصلح لم يكن موقوفا منذ أيام لدى السلطات، بل كان موجودا في مقر الحشد الشعبي حيث خضع للتحقيق.
ويحتفل الحشد نهاية هذا الأسبوع بالذكرى السابعة لتأسيسه، وتؤكد مصادر فيه أن مصلح قد يشارك بشكل بارز في هذا الاحتفال الرسمي، كون الحشد جزءا من المؤسسات الرسمية العراقية.
 
فرانس24/ أ ف ب
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>