عاجل

مشاهد من حراك أم إيهاب الوزني.. ظهيرة واحدة لخصت الحالة الاحتجاجية في العراق

الترا عراق

مشاهد من حراك أم إيهاب الوزني.. ظهيرة واحدة لخصت الحالة الاحتجاجية في العراق

  • منذ 4 شهر
  • أخبار العراق
حجم الخط:
ألترا عراق ـ فريق التحرير
ساعات معدودة من حراك والدة الناشط إيهاب الوزني في ظهيرة يوم الأحد 20 حزيران/يونيو بمحافظة كربلاء، أوضحت مشاهد متعددة تنعكس بشكل واضح على الحالة الاحتجاجية في البلاد.
تضمن الحراك عدة مشاهد زلزلت مواقع التواصل الاجتماعي، كان أولها منع القوات الأمنية والدة الوزني من نصب خيمة اعتصامها أمام محكمة كربلاء
المرأة المسنة التي جابت الشوارع المحيطة بمحكمة كربلاء اقتصر حراكها على المطالبة بدم ولدها الذي أغتيل في أيار/مايو الماضي، بعد انتهاء المهلة التي حددتها في وقت سابق بـ12 يومًا للقضاء، للكشف عن قتلة ولدها ومحاسبتهم، قبل أن تنتهي المهلة دون أن تتحقق شيئًا، وبالتزامن مع مرور 40 يومًا على اغتيال ولدها الناشط إيهاب الوزني، فيما يمثل هذا الحراك، الهدف الأول على قائمة الحركة الاحتجاجية في البلاد في الوقت الحالي والمتمثلة بالمطالبة بمحاسبة قتلة المتظاهرين والناشطين و"إنهاء الإفلات من العقاب".
تضمن الحراك عدة مشاهد زلزلت مواقع التواصل الاجتماعي، كان أولها منع القوات الأمنية والدة الوزني والأشخاص المرافقين لها من العائلة والمتضامنين، من نصب خيمة اعتصامها أمام محكمة كربلاء، قبل أن تتوجه للضباط وعناصر الأمن بخطاب تضمن عبارات وجمل تقريعية بحق الضباط والمنتسبين من العناصر الأمنية أمام محكمة كربلاء، بينما كان الضباط وعناصر الأمن يتجنبون النظر بوجه المرأة المسنة ويبتعدون عن الكاميرات وهي تلقي كلمات التقريع عليهم بسبب "عدم قيامهم بواجبهم والسماح لأصحاب الكاتم والسيارات المظللة من العبور أمامهم وقتل ولدها"، متهمة إياهم بـ"الجبن".


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>