العراق.. اعترافات المسؤولين عن الهجوم الانتحاري ببغداد وإحباط لـ"غزوة العيد"

قناة الحرة

العراق.. اعترافات المسؤولين عن الهجوم الانتحاري ببغداد وإحباط لـ"غزوة العيد"

  • منذ 1 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:

نشر المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، يحيى رسول، اعترافات المسؤولين عن الهجوم الانتحاري الذي وقع في بغداد الاثنين الماضي، وتبناه ما يعرف بتنظيم الدولة الإسلامية (داعش)، وأسفر عن مقتل 30 شخصا وإصابة أكثر من 50 آخرين بجروح.

وفي صور ومقاطع فيديو نشرها رسول وخلية الإعلام الأمني على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر خمسة من المشتبه بهم، بينهم ثلاثة أشقاء، مرتدين سترات صفراء، ويدلون باعترافات تتضمن اسمهم والمكان الذي كانوا ينوون تفجيره. 

وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي أعلن، السبت، قبل يوم من توجهه إلى واشنطن في زيارة رسمية، اعتقال جميع أعضاء الشبكة "الإرهابية" التي "خططت ونفذت" الهجوم.

فيما ذكرت خلية الإعلام الأمني، في بيان لها، مساء الأحد، أنها فككت شبكتين قالت إنهما تقفان خلف التفجير الذي ضرب حي مدينة الصدر، وتابعتين لداعش.

وستتم محاكمة هؤلاء، وفق بيان خلية الإعلام الأمني الذي أوضح أن الشبكتين اللتين تم تفكيكهما في الأنبار وكركوك كانتا تخططان لتفجيرات في بغداد ومحافظات أخرى أيضا خلال العيد تحت اسم "غزوة العيد". 

ومساء الاثنين الماضي، هز تفجير انتحاري سوق الوحيلات في مدينة الصدر، أحد أكثر أحياء بغداد فقرا واكتظاظا، مما أثار غضبا وحزنا بين العراقيين، لا سيما أن غالبية الضحايا كانوا من الأطفال الذين يتبضعون استعدادا لعيد الأضحى. 

ومطلع مايو الماضي، قتل 18 شخصا غالبيتهم من عناصر الأمن في سلسلة هجمات شنها مسلحون في مناطق متفرقة من العراق، فيما قتل 32 شخصا بتفجير انتحاري مزدوج في وسط بغداد في يناير وتبناه التنظيم المتشدد.

ويأتي ذلك فيما يستقبل الرئيس الأميركي جو بايدن الكاظمي، الاثنين، في واشنطن، في ظل محادثات يجريها العراق مع الولايات المتحدة لوضع جدول زمني لانسحاب قوات التحالف الدولي.

ويقدم التحالف الدولي الذي كان صباح الجمعة عرضة لهجوم بطائرة مسيرة في كردستان، الدعم للقوات العراقية في حربها على تنظيم الدولة الإسلامية. 

ومنذ مطلع العام، استهدف نحو خمسين هجوما مصالح أميركية في العراق. ويرى مسؤولون عسكريون ودبلوماسيون غربيون في العراق أن تلك الهجمات لا تشكل خطرا على القوات المنتشرة فقط بل تهدد أيضا قدرتها على مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية.



عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>