أخر الأخبار
عاجل

بايدن يعلن انتهاء "المهمة القتالية" للأمريكيين في العراق

البيان الاماراتي

بايدن يعلن انتهاء "المهمة القتالية" للأمريكيين في العراق

  • منذ 1 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن أمس الاثنين لدى استقباله رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي في البيت الأبيض أنّ الولايات المتّحدة ستنهي بحلول نهاية العام "مهمّتها القتاليّة" في العراق لتباشر "مرحلة جديدة" من التعاون العسكري مع هذا البلد.
وقال بايدن وبجانيه رئيس الوزراء العراقي "لن نكون مع نهاية العام في مهمّة قتاليّة" في العراق، لكنّ "تعاوننا ضدّ الإرهاب سيتواصل حتّى في هذه المرحلة الجديدة التي نبحثها".
وأوضح أنّ "دور" العسكريّين الأمريكيّين في العراق سيقتصر على "تدريب" القوّات العراقيّة و"مساعدتها" في التصدّي لتنظيم "داعش"، من دون إعطاء أيّ جدول زمني أو عناصر ملموسة في ما يتعلّق بالعديد.
من جهته، قال الكاظمي إنّ العلاقة بين البلدين باتت "أقوى من أيّ وقت مضى".
ويأمل الكاظمي، في لقائه الأوّل مع بايدن، الحصول على مؤشّر من شأنه أن يُعطيه دفعاً سياسيّاً قبل ثلاثة أشهر من انتخابات نيابيّة مبكرة.
وكان مسؤول كبير في إدارة بايدن صرّح الاثنين، "نتحدّث عن الانتقال إلى مرحلة جديدة في الحملة التي نُكمل فيها إلى حدّ كبير المهمّة القتاليّة ضدّ تنظيم "داعش" والتحوّل إلى مهمّة استشاريّة وتدريبيّة بحلول نهاية العام".
وتوقّع المسؤول إجراء "تعديلات إضافيّة" بحلول نهاية 2021.
وأضاف "اقترح العراق، ونحن نوافق تماماً، أنّهم يحتاجون إلى تدريب مستمرّ ودعم بالخدمات اللوجستيّة والاستخبارات وبناء القدرات الاستشاريّة، وكلّها ستستمرّ".
من جهته، قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن الأحد إنّ القوّات الأمريكيّة المنتشرة في العراق "قادرة على شنّ عمليّات قتاليّة" و"يصعب جدّاً" التمييز بين الجنود وقوات الدعم والمستشارين.
وأضاف لصحافيّين في مستهلّ جولة في آسيا "ما يهمّ (...) هو ما يُطلب منا القيام به".
رسمياً، هُزم التنظيم في العراق العام 2017 على أيدي القوّات العراقيّة مدعومة من تحالف دولي بقيادة واشنطن، لكنّ مخاوف عودته تبقى حاضرة بحسب مصدر دبلوماسي أمريكي، لأنّ "كثيراً من الأسباب التي سمحت بصعود التنظيم العام 2014 لا تزال قائمة".
تأتي زيارة الكاظمي إلى واشنطن في وقت تتعرّض القوات الأمريكيّة في العراق لهجمات متكررة تشنّها ميليشيات موالية لطهران. وتشنّ واشنطن ضربات ردّاً على تلك الهجمات، آخرها في 29 يونيو، حينما قصفت مواقع فصائل عراقيّة مدعومة من إيران عند الحدود السورية-العراقية.
ولا يزال هناك نحو 2500 عسكري أمريكي في العراق، وتُرسل الولايات المتحدة أيضاً بشكل متكرّر إلى البلاد قوّات خاصّة لا تُعلن عديدها.
 "إعلانات شكلية"
قبل ثلاثة أشهر من الانتخابات التشريعيّة، يأمل رئيس الحكومة العراقي أن يستعيد بعضاً من النفوذ في مواجهة الفصائل النافذة والمعادية جداً لوجود الأمريكيّين في البلاد.
وانسحبت معظم القوات الأمريكية المُرسلة العام 2014 في إطار التحالف الدولي لمساندة بغداد على هزيمة تنظيم "داعش"، خلال عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
رسمياً، ليس هناك قوات مقاتلة، فالعسكريون الأمريكيون الذين لا يزالون في العراق يؤدون دور "مستشارين" أو "مدرّبين".
يشكل العراق جزءاً مهماً من الإطار الاستراتيجي للولايات المتحدة التي تقود عمليات التحالف الدولي لمكافحة الإرهابيين في سوريا المجاورة.
يرى حمدي مالك من مركز "واشنطن انستيتيوت" للأبحاث، أن في إطار هذا التجاذب، "من غير المرجّح أن ينخفض عدد العسكريين الأمريكيين في العراق بشكل كبير".
ويتوقع الباحث في "بيرسون انستيتيوت" في جامعة شيكاغو رمزي مارديني أن تكون "الإعلانات شكلية تخدم المصالح السياسية لرئيس الوزراء العراقي".
ومنذ الزيارة الأخيرة للكاظمي إلى واشنطن في أغسطس 2020، حصلت تطورات أبرزها تواصل الهجمات التي تتهم بها الفصائل على المصالح الأمريكية في البلاد، وليس بالصواريخ فحسب، بل أدخلت تقنية الطائرات المسيرة، الأكثر دقةً وإثارة للقلق بالنسبة للتحالف الدولي.
وقد بلغ عددها نحو خمسين هجوما منذ مطلع العام، كان آخرها هجوم بطائرة بدون طيار استهدف قاعدة تضم قوات للتحالف الدولي في كردستان العراق، بدون أن يتسبب الهجوم بسقوط ضحايا.
كلمات دالة:
  • العراق،
  • الولايات المتّحدة ،
  • البيت الأبيض،
  • مصطفى الكاظمي ،
  • جو بايدن


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>