قیادی فی الحشد الشعبی: الامریکان لم یراعوا یوما حرمة للسیادة العراقیة ولا یعیروا للجانب العراقی ای اهتمام

تسنيم
  • منذ 1 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:

قيادي في الحشد الشعبي: الامريكان لم يراعوا يوما حرمة للسيادة العراقية ولا يعيروا للجانب العراقي اي اهتمام

قیادی فی الحشد الشعبی: الامریکان لم یراعوا یوما حرمة للسیادة العراقیة ولا یعیروا للجانب العراقی ای اهتمام

أعتبر القيادي في الحشد الشعبي العراقي ابو ضياء الصغير، ان ماحدث من استهداف لمعسكر "الديوك" التابع للحشد الشعبي في النجف الاشرف، أمس الاثنين، هو أستمرار لمسلسل الاعتداءات الامريكية والاسرائيلية ضد هذا التشكيل.

وقال الصغير في حوار خاص مع مراسل "تسنيم" في بغداد، اليوم الثلاثاء، على خلفية هذا الاعتداء، : ان "ما حدث أمس من استهداف لمخازن الاسلحة التابعة للحشد الشعبي في النجف الاشرف، هو ليس بأمر جديد، وانما هو استمرار للهجمات السابقة والمتكررة من قبل الولايات المتحدة الامريكية ومن قبل اسرائيل على مواقع الحشد الشعبي".

وأضاف، "لقد تكررت الاعتداءات الامريكية والاسرائيلية على الحشد الشعبي، وأي تجاوز او اعتداء على قطعات الحشد الشعبي يعتبر خرق واضح وصريح لصميم السيادة العراقية، باعتبار ان الحشد الشعبي هو جزء لا يتجزأ من القوات الامنية العراقية، والاعتداء على مقراته ومواقعه هو اعتداء على سيادة العراق".

وأكد على ان "امريكا لا تولي اي اهمية الى عهودها ومواثيقها واتفاقياتها التي ابرمتها مع العراق، سواء الأمنية منها او غير الأمنية، فلو كانت امريكا تحترم العراق لما اصبح وللأسف الشديد هذا الامر والاعتداءات على الحشد الشعبي واقع حال".

وشدد الصغير "نحن ننتظر من الحكومة العراقية الرد، وهذا سيكون الاختبار النهائي، الحشد الشعبي تشكيل تابع للقيادة العامة للقوات المسلحة العراقية وجزء من القوات الأمنية العراقية واذا كان الرد ليس بالمستوى المطلوب على هذا الانتهاك الصريح لحرمة العراق وحرمة الحشد الشعبي، فسيكون لكل حادث حديث، وسنتحدث عن نتائج هذه الاعتداءات المتكررة والحدود التي يجب ان تتوقف عندها هذه الايادي الاثمة".

وأوضح، ان "هذه الاعتداءات يراد منها الضغوط على الحكومة العراقية وعلى الشعب العراقي واجبارهم على الاستسلام والذل والخنوع للولايات المتحدة الامريكية واسرائيل، ولكن هيهات لهم ذلك".

ولفت الصغير قائلا "نحن الان كقوة عسكرية تابعة للقيادة العراقية ننتظر الرد وماستتمخض عنه نتائج التحقيق التي تقوم بها الحكومة العراقية باعتبار اننا نترك المجال الان الى الجانب السياسي لكي يأخذ دوره وسنقرر بعدها كيف سيكون الامر".

وتابع "قرار الشعب العراقي و قرار البرلمان العراقي واضح جدا برفض تواجد القوات الامريكية على الاراضي العراقية وهذا قرار ليس فيه تراجع سواء الامريكان او غير الامريكان، نرفض اي تواجد للقوات الاجنبية على ارض العراق ويجب ان لا يكون أي تواجد للقوات الاجنبية في بلادنا، الامريكان لا يملكون اي مبرر شرعي او قانوني يتيح لهم البقاء على الاراضي العراقية".

وقال القيادي في الحشد الشعبي، ان "ما شاهدناه في عملية اغتيال القائد الفذ والعظيم الحاج قاسم سليماني وكذلك القائد الفذ الحاج ابو مهدي المهندس خير دليل على وقاحة الامريكان وتجاوزهم على العراق وسيادة العراق"، مؤكدا "الامريكان لم يراعوا يوما حرمة للسيادة العراقية ولا يعيروا للجانب العراقي اي اهتمام او معنى او اعتبار، ولايبالوا لأي قيم او اعراف او مبادئ يحملها العراقيون، فلو كان كذلك، لما اقدموا على جريمتهم الشنعاء في اغتيال قادة النصر وخصوصا ان الحاج القائد قاسم سليماني كان ضيف العراق، والحاج القائد ابو مهدي المهندس كان قائد الحشد الشعبي واحد الرموز الكبيرة الذين حققوا النصر على الارهاب وعلى داعش".

وأستطرد "الحاج قاسم سليماني كان ضيف العراق العزيز، وهذا الرجل العملاق الذي بذل كل ما بوسعه هو و دولته الكريمة الجمهورية الاسلامية من اجل انقاذ العراق من الدواعش وغير الدواعش، لكن للاسف الشديد شاهدنا التجاسر والحماقة الامريكية في هذه القضية".

وختم حديثه بالقول: "ان دماء الشهيدين الكبيرين سليماني والمهندس هي من تنير لنا الدرب اليوم، وتشد من عزمنا اكثر فاكثر، فالنصر قادم مهما يكن، ولا وجود لكم ايها الامريكان في العراق، وهذا أمر قد حسم، وصوت عليه الشعب العراقي باكمله وببرلمانه الذي يمثله، ونحن الان نترك المجال في هذه الفترة الى السياسيين كي يأخذوا دورهم، وفي حال اصر الامريكان على البقاء في العراق، فحينها سيكون لنا حديث آخر".

وكانت قيادة فرقة الامام علي "ع" التابعة للحشد الشعبي أعلنت، أمس الاثنين، عن إصابة 3 من منتسبيها جراء الاعتداءات التي استهدفت معسكر "الديوك" في محافظة النجف على بعد ٢ كم غربي المحافظة.

وقالت الفرقة ان طائرة مسيرة قامت بقصف احد مخازن العتاد في معسكر الديوك الساعة 3:30 مساء الاثنين قبل ان تعاود استهداف نفس المعسكر في تمام الساعة 5:30 مساء نفس اليوم ،حيث كانت هناك عملية استطلاعية منذ الساعات الاولى من صباح الاثنين قبل استهداف المعسكر المذكور.

بدورها اعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية عن تشكيلها لجنة تحقيقية مختصة للوقوف على حقيقة الامر والجهة التي تقف وراءه، في حين تناقلت وسائل اعلام عراقية قيام عدد من الطائرات المسيرة الاسرائيلية بقصف معسكر "الديوك" التابع لقوات الحشد الشعبي في النجف الاشرف.

/ انتهى /
 


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>