رواية صادمة وغضب ولجنة تحقيق.. تطورات قضية "حفلة التعذيب" في البصرة

الترا عراق

رواية صادمة وغضب ولجنة تحقيق.. تطورات قضية "حفلة التعذيب" في البصرة

  • منذ 1 شهر
  • أخبار العراق
حجم الخط:
الترا عراق - فريق التحرير
تواصل التفاعل مع قضية الشاب "هشام علي" الذي قضى بعد ليلة في مركز احتجاز للشرطة، إثر تعرضه لـ "تعذيب" وحشيّ على يد عناصر أمن في البصرة، كما أكّد شاهد عيان وأفراد من أسرته.
وجه وزير الداخلية بفتح تحقيق في قضية وفاة شاب بعد اعتقاله وتعذيبه في مركز شرطة في البصرة 
وفي آخر التطورات، وجه وزير الداخلية، عثمان الغانمي، فجر الخميس 29 تموز/يوليو، بتشكيل لجنة تحقيقة، في الحادثة.
وقالت وزارة الداخلية في بيان، أنّ الغانمي "تابع بشكل مكثف هذا الموضوع من أجل معرفة تفاصيله والوقوف على آخر المستجدات بشأنه، من بينها انتظار تقرير الطب العدلي لبيان أسباب الوفاة والعمل على الإجراءات اللازمة بهذا الصدد".
وشهدت المدينة وقفة احتجاجية أمام مركز مديرية مكافحة الإجرام التي احتجز فيها الشاب، وهو آب لثلاثة أطفال يبلغ من العمر 35 عامًا، ويعمل بأجر يوميّ لشركة مختصة بإزالة الألغام.
وكشف شاهد عيان، تربطه صلة قرابة بالضحية، كان قد احتجز معه، أنّ "القصة بدأت باعتقالهما في نقطة تفتيش لدى عودتهما من العاصمة بغداد، دون معرفة الأسباب".
وقال لـ "الترا عراق"، "لم يتحدثوا أبدًا، انتزعونا من سيارتنا، وانهالوا علينا بالضرب المبرح، ثم اقتادونا إلى مديرية مكافحة الجرائم".
ويضيف، "استمر الضرب العنيف طوال الطريق. سقط هشام مغشيًا عليه بمجرد دخولنا إلى المديرية. أخبرتهم أنّ الرجل مريض فسخروا منا واستمرت حفلة التعذيب".
وبيّن، أنّ "التحقيق بدأ بعد بعض الوقت من قبل ضابط برتبة عقيد، وجه أسئلة عن أهداف زيارتنا إلى بغداد، وأسباب تنقلنا بين بعض مناطق العاصمة، ثم قرر إطلاق سراحي".
وأكّد الشاهد، أنّ "الضابط أبلغه بأنّ هشام سيبقى في مركز الاحتجاز لبعض الوقت لاستكمال التحقيق، لكنه سيخرج وفق قرار من القاضي".


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>