مسؤولون باكستانيون: ملحمة كربلاء تحيي الإسلام

ارنا الايرانية

مسؤولون باكستانيون: ملحمة كربلاء تحيي الإسلام

  • منذ 3 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
اسلام اباد - / 19 آب /اغسطس /ارنا- قال قادة حكوميون وشخصيات دينية باكستانية بمناسبة ذكرى العاشوراء الحسيني ان "ملحمة كربلاء و استشهاد الامام الحسين (ع) ورفاقه اعطت حياة جديدة للإسلام وهذه التضحية باقية الى الابد في التاريخ وسيبقى نموذجا واضحا للكفاح ضد الظلم والاستبداد.
وقال الرئيس الباكستاني عارف علوي ، اليوم الخميس ، تزامنا مع اليوم العاشر من شهر محرم الحرام وذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع) ورفاقه المخلصين في كربلاء ان الإمام الحسين (ع) ضحى بنفسه وحياته الكريمة وعائلته المقدسة ووقف امام الاستبداد والغطرسة.
وأضاف ان عاشوراء يحظى باحترام ومكانة عالية ومن وجهة نظر الدول الإسلامية ، فإن ذروة أهمية ملحمة عاشوراء هي استشهاد الإمام الحسين (ع).
واكد علوي ان حفيد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم اعطى الإسلام حياة جديدة من خلال تضحية نفسه وأصحابه المخلصين .
واعتبر استشهاد الإمام الحسين (ع) وفلسفة انتفاضة كربلاء نموذجاً حقيقياً للإرادة والاستقلال ومكافحة الظلم ، وقال ان طريق كربلاء والأسوة الحسينية يجب أن يستمر ، والعالم الإسلامي يجب أن يكون جاهزًا للتضحية بالنفس والإخلاص باتباع سيد الشهداء (ع).
و قال رئيس مجلس الشيوخ الباكستاني في رسالته بمناسبة العاشر من محرم الحرام، إن يوم عاشوراء يذكرنا بالتضحية الفريدة التي قدمها الحفيد الأكبر لنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم وأصحابه للدفاع عن دين الإسلام والحرمة والبراءة من القهر والظلام.
وأضاف "محمد صادق سنجراني" ان "ملحمة كربلاء درس ونور للطريق الصحيح للإنسانية ، وإذا سعينا إلى تعزيز الحق والعدالة في المجتمع فلا بد من اتباع فلسفة كربلاء ووصايا سيد الشهداء عليه السلام ".
كما قال الأمين العام لجمعية الوحدة الإسلامية أحد الأحزاب الشيعية البارزة في باكستان حجة الإسلام "ناصر عباس جعفري" في رسالة بمناسبة عاشوراء الحسيني ان "عاشوراء مثال حقيقي وكبير على العبودية والطاعةلله التعالى."
وأضاف: "في كربلاء ضحى الإمام الحسين (ع) ورفاقه بأرواحهم وأرواح أحبائهم من أجل عظمة الإسلام والدفاع عن المبادئ الإنسانية ، وأثبتوا أنهم يضحون بكل شيء من أجل الحق والحقيقة والعدالة. "
واكد العلامة جعفري: "فقط بالعزم الحسيني والطاعة لتعاليم أهل البيت سنتمكن من هزيمة المؤامرة الشريرة لأعداء الإسلام ، لأن الإمام الحسين (ع) لا ينتمي إلى طائفة واحدة بل ينتمي إلى أي طبقة ودين يطالب بالعدالة "الحرية ومواجهة الظلم.
انتهى** 1453


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>