جمعية تركية تطور برنامجًا لتوثيق أنساب القطط (تقرير)

وكالة الأناضول

جمعية تركية تطور برنامجًا لتوثيق أنساب القطط (تقرير)

  • منذ 1 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
Ankara
تكيرداغ، أنقرة/ أوزكون تيران، هارون كوتبه/ الأناضول
* إردال ساقنماز، الأمين العام لجمعية سلالات القطط العالمية:
- القطط تم تدجينها لأول مرة في مصر قبل نحو 4000 عام
- تمكنت حتى الآن من تسجيل أكثر من 5 آلاف قط في هذا البرنامج.
- السجلات تتضمن سلالة القط ولونه وجنسه ومن أي بلد تم جلبه أو في أي منزل أبصر النور.
- القطط الفارسية هي سلالة رائعة من الناحية الجمالية لأنها تتميز بالوبر الطويل
 
نجحت جمعية تركية، تعنى بحماية القطط في تركيا، في تطوير برنامج خاص لتسجيل وحفظ شجرة أنساب القطط، ودراسة أعراقها وميزاتها الشخصية.

وفي جميع أنحاء العالم، تعيش في الشوارع، ملايين القطط التي تواجه مخاطر مختلفة، أبرزها العنف والموت والدهس تحت عجلات المركبات، فيما تنعم ملايين أخرى بالعيش مع البشر في ظروف دافئة وصحية، متمتعة بالحب والحنان.

وعلى الرغم من وجود العديد من النظريات، إلا أن الاعتقاد السائد يقول إن القطط تم تدجينها لأول مرة في مصر قبل نحو 4000 عام، وعليه تعرف على أنها من الحيوانات الأليفة، إلا أنها تتميز بسلوكها "المستقل".

وقال "إردال إمرهان ساقنماز"، الأمين العام لجمعية سلالات القطط العالمية، إن القطط تعتبر من الحيوانات الأليفة، ذات السلالات المتنوعة وتتميز بسلوكها المستقل والحساس.

وذكر ساقنماز لمراسل الأناضول، أن جمعيتهم عضو في الاتحاد العالمي للقطط ومقره ألمانيا، وأن الجمعية تسعى لإنشاء نظام مركزي لتسجيل شجرة أنساب جميع القطط التي تعيش في تركيا، ومراقبة سلوكها وإطلاق برامج لرعايتها.

وأضاف أن الجمعية طورت برنامجًا خاصًا لتسجيل وحفظ شجرة أنساب القطط، وأنها تمكنت حتى الآن من تسجيل أكثر من 5 آلاف قط في هذا البرنامج.

وأكد أن البرنامج المشار إليه، يوفر خدمات مهمة في مجال دراسة أعراق وأنساب القطط المسجلة وتوثيقها، وحفظ السجلات والبيانات الخاصة بتلك القطط.

ولفت إلى أن الجمعية تعتبر فريدة من نوعها في تركيا في مجال دراسة أنساب القطط وتوثيقها، مشيرًا أن البيانات تتضمن معلومات مثل سلالة القط ولونه وجنسه ومن أي بلد تم جلبه أو في أي منزل أبصر النور.

وأوضح ساقنماز أن البيانات التي جرى جمعها في البرنامج، وثّقت أنساب القطط المسجلة حتى الجيل الخامس، وأن الدراسات مستمرة للوصول إلى بيانات الجيل العاشر، اعتمادًا على بيانات مماثلة جرى جمعها منذ سنوات عديدة في أوروبا.

وأشار الى أن الجمعية تمكنت منذ عام 2012 من تنشئة 25 ألفا و 400 قط وتسجيل حوالي 80 سلالة من القطط المسجلة من قبل الاتحاد العالمي للقطط في تركيا.

وأردف: من بين سلالات القطط المسجلة، تستحوذ سلالة قطط أنقرة وولاية "وان" على أهمية خاصة باعتبارهما سلالتين مميزتين، حيث تعتبر قطط أنقرة ووان أسلافًا لجميع سلالات القطط وبذلك تمتلكان تاريخًا طويلًا.

- قطط أنقرة ووان.. قطط مشاكسة للغاية

واعتبر ساقنماز أن سلالة القطط التي وصفها بأنها "مثل الأطفال تمامًا" لها خصائص مختلفة، وأن عوامل مثل التربية والمكان تلعبان دورًا مهمًا في تشكيل سلوك القطط.

وتابع: بعض أنواع القطط تتصرف مثل الأطفال المشاغبين والمشاكسين. أكثر تلك الأنواع مشاكسة في العالم هي قطط أنقرة ووان. تتصف تلك القطط بقدر عالٍ من النشاط ومواصلة اللعب لساعات طويلة وتتبع أصحابها مثل ظلهم.

وأستفاض: السلالة التي يمكنني القول بأنها الأكثر هدوءًا وتعقلاً هي القطط الفارسية. مزاجها يتصف بالهدوء وقلة الحركة. القطط الفارسية هي سلالة رائعة من الناحية الجمالية لأنها تتميز بالوبر الطويل، ما يدفع الناس إلى الجلوس للاستمتاع بمشاهدة جمالها.

- لا يوجد حيوان ناكر للجميل

وأوضح ساقنماز أن الاعتقاد بأن "القطط ناكرة للجميل"، هو اعتقاد غير صحيح أبدًا، وأن هذا النوع من الحيوانات يعتبر من أكثر الحيوانات التي تستجيب للحب وتشعر بالعاطفة.

واستطرد: لا يوجد حيوان ناكر للجميل. الذين نشأوا وترعرعوا في بيوت تحتضن هذا النوع من الحيوانات الأليفة، يعرفون أنها ليست ناكرة للجميل ولا تعض أو تخدش أصحابها. إنها حيوانات مخلصة للغاية، مثل الكلاب.

- للقطط تأثيرات إيجابية على صحة القلب والأوعية الدموية

بدوره، قال عضو الهيئة التدريسية بكلية الطب البيطري في جامعة أنقرة، "جلال الدين أتكين شفق"، إن للقطط تأثيرات فسيولوجية ونفسية إيجابية على صحة الإنسان.

وذكر شفق لمراسل الأناضول أن العديد من الأشخاص قضوا أوقاتًا ممتعة مع القطط خلال فترات الحجر الصحي الطويلة التي فرضتها الحكومات في مختلف دول العالم، في إطار تدابير الحد من انتشار فيروس كورونا.

وأشار إلى أن إطعام القطط في المنزل، ووفقًا للعديد من الدراسات، له آثار إيجابية على صحة القلب والأوعية الدموية لدى البشر.

وأعتبر أن النشأة مع القطط حتى سن السادسة، تقلل من مخاطر الإصابة بالحساسية في وقت لاحق من الحياة، فضلًا عن فوائدها على الصحة النفسية.
​​​​​​​
وختم جلال الدين أتكين شفق قائلًا: في الوقت نفسه، أظهرت الدراسات أن الأطفال الذين يعتنون بالقطط لديهم شعور أكبر بالمسؤولية ومد يد المساعدة للآخرين والاعتماد على الذات.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>