اتفاق سعودي أردني على دعم جهود منع إيران من امتلاك سلاح نووي

وكالة الأناضول

اتفاق سعودي أردني على دعم جهود منع إيران من امتلاك سلاح نووي

  • منذ 5 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
Jordan
عمان/ ليث الجنيدي/ الأناضول
اتفقت المملكتان الأردنية والسعودية، الأربعاء، على دعم الجهود الدولية لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي وضمان سلمية برنامج طهران النووي.
جاء ذلك في بيانٍ ختاميٍّ مشترك أصدره الديوان الملكي الأردني، في ختام زيارة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى الأردن، استمرّت يومين.
واتفق الجانبان على ضرورة "دعم الجهود الدولية الهادفة لمنع امتلاك إيران سلاحاً نووياً، وضمان سلمية برنامجها".
كما اتفقا على "دعم الجهود العربية لحثّ إيران على الالتزام بعدم التدخل في شؤون الدول العربية، والمحافظة على مبادئ حسن الجوار، وتجنيب المنطقة جميع الأنشطة المزعزعة للاستقرار".
وفي الشأن الفلسطيني، شدد الجانبان على ضرورة "انطلاق جهد دوليّ جدّي وفاعلٍ لإيجاد أفقٍ سياسي حقيقي لحل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين".
ويؤسس حلّ الدولتين لإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وأكد البيان المشترك أن حلّ الدولتين هو "السبيل الوحيد لتحقيق السلام العادل والشامل الذي يشكل خياراً استراتيجياً عربياً، وضرورةً لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين والدوليين".
كما شدد على ضرورة أن "توقف إسرائيل جميع الإجراءات اللاشرعية التي تقوّض حل الدولتين وفُرص تحقيق السلام العادل".
ودعا البلدان إلى ضرورة أن "تحترم إسرائيل الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدّساتها الإسلامية والمسيحية (..) وأهمية دور الوصاية الهاشمية".
وفي الشأن اليمني، جدّد الجانبان دعمهما الكامل للجهود الأممية والإقليمية الرامية للتوصّل إلى حلّ سياسي شامل للأزمة في اليمن، وفق المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني، وقرار مجلس الأمن رقم (2216).
وطالبا المجتمع الدوليّ بالضغط على الحوثيين للالتزام بالهدنة، والتعاون مع المبعوث الأممي الخاص لليمن، والتعاطي بجدّية مع مبادرات وجهود السلام.
وفي الشأن السوري، دعا الجانبان إلى ضرورة تكثيف الجهود للتوصّل إلى حلّ سياسيّ للأزمة يحفظ وحدة سوريا وسلامة أراضيها ويعيد لها الأمن والاستقرار ويخلّصها من الإرهاب، ويهيّئ الظروف اللازمة للعودة الطوعية للاجئين.
وأكد الجانبان على استمرار دعمهما لجهود الأمم المتحدة ومبعوثها الخاص، وأهمية وقف التدخلات والمشاريع التي تهدد هوية ووحدة سوريا وسيادتها.
كما تناولا الشأن العراقي، حيث أكدا أن "مركزية أمن العراق واستقراره ركيزةٌ لأمن المنطقة واستقرارها".
وعلى صعيد الوضع اللبناني، أكد الجانبان أهمية الحفاظ على أمنه واستقراره وضرورة دعمه وشعبه، والعمل على مساعدته في التصدّي للتحديات التي يواجهُها.
وفي السياق ذاته، شددا على "أهمية إجراء إصلاحات شاملة تكفل تجاوز لبنان لأزمته الحالية"، وأكدا ضرورة "حصر السلاح في مؤسسات الدولة الشرعية، والتزام حزب الله عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية، ووقف كل الممارسات التي تهدّد أمنها".
وأكدا استمرار التنسيق والتشاور والتعاون بينهما تجاه التطورات والمستجدات السياسية والأمنية على الساحتين الإقليمية والدولية، بما يسهم في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للمملكتين الشقيقتين وشعبيهما وشعوب المنطقة والعالم.
كما شددا على أهمية "العمل المشترك لزيادة مستوى التعاون الاقتصادي والاستثماري"، وعبر الجانبان عن تطلعهما إلى "تعزيز التعاون في مجال الطاقة النظيفة والتقاط الكربون وتخزينه واستخدامه، وبناء الخبرات في هذا المجال".
وكان ابن سلمان وصل الأردن مساء الثلاثاء قادماً من مصر، وعقد مباحثات ثنائية وموسّعة مع الملك عبد الله الثاني، تناولت العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية.
وغادر ابن سلمان الأردن متوجّهاً إلى تركيا، ثالث وآخر محطات جولته الإقليمية التي بدأها بمصر الإثنين الماضي.
وأعلن الديوان الملكي الأردني، أن الملك عبد الله الثاني وولي العهد الأمير الحسين، كانا في وداع بن سلمان لدى مغادرته مطار الملكة علياء الدوليّ في العاصمة عمّان.
وتكتسب جولة ولي العهد أهمية كبيرة من حيث التوقيت، خاصة أنها تسبق قمّة عربية أمريكية بمشاركة الرئيس جو بايدن، تستضيفها السعودية منتصف يوليو/تموز المقبل.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>