لقاء بايدن والكاظمي.. ترحيب بدور بغداد في استضافة مباحثات إيران والسعودية

قناة الحرة

لقاء بايدن والكاظمي.. ترحيب بدور بغداد في استضافة مباحثات إيران والسعودية

  • منذ 2 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
عقد الرئيس الأميركي، جو بايدن، اجتماعا مع رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، في مدينة جدة السعودية، السبت.
وأكد الاثنان على "التزامهما المتبادل بالشراكة الثنائية القوية بين العراق والولايات المتحدة.. وعزمهما على المضي بالتنسيق الأمني؛ لضمان عدم عودة داعش من جديد"،  حسب بيان مشترك نشره البيت الأبيض.
وشدد الطرفان على "أهمية تشكيل حكومة عراقية جديدة تستجيب لإرادة الشعب العراقي، واحترام ديمقراطية العراق واستقلاله؛ حيث أكد الرئيس الأميركي على الأهمية التي توليها الولايات المتحدة لوجود عراق مستقر وموحد ومزدهر وذي سيادة، ويشمل ذلك إقليم كردستان"، حسب البيان المشترك. 
وجدد الطرفان التزامهما باتفاق الإطار الاستراتيجي لعلاقة الصداقة والتعاون بين البلدين، وأعاد الرئيس بايدن التأكيد على دعمه للعراق في معركته ضد الإرهاب، وأكد أن "عراقاً قوياً قادراً على الدفاع عن نفسه، يمثل عنصراً أساسياً لتحقيق الاستقرار في المنطقة".
وأكد الزعيمان أيضاً "أهمية تقوية المؤسسات الديمقراطية العراقية بالنحو الذي يمكن القوات الأمنية العراقية من تحقيق الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة".
وعبر الرئيس بايدن عن امتنانه لجهود العراق لإعادة العراقيين من العوائل والأطفال وتأهيلهم، فضلاً عن محاكمة مقاتلي داعش العراقيين، من سوريا، وعن ترحيبه بالمزيد من التعاون لمعالجة هذه القضية الحرجة
واتفق الزعيمان على أن "التعاون الوثيق في الشؤون العسكرية والأمنية، ومجمل الدعم للعراق لمواجهة الإرهاب كان عاملاً مصيرياً في ضمان هزيمة داعش نهائياً".
وتابع البيان أن بايدن قد أثنى على الاتفاقات التي تمت مؤخراً بين العراق وهيئة الربط الخليجي ستوفر الطاقة بأسعار مناسبة للعراق، وتساعده في مساعي الايفاء باحتياجات مواطنيه. 
ورحب الرئيس بايدن "بمبادرة رئيس الوزراء الكاظمي لقيام السعودية وايران بعقد مباحثات في بغداد"، مثمنا للدور الدبلوماسي الإيجابي للعراق. 
من جانبه، أكد رئيس الوزراء "التزامه بالمضي قدماً في المبادرات الساعية للتقريب بين جيران العراق وأصدقائه من أجل التوصل إلى معالجات محلية للتحديات الإقليمية،  وتحقيق الاستقرار المستدام".
وقال الكاظمي: نعمل على تطبيق اتفاقية الإطار الاستراتيجي بين العراق وأميركا بشأن التعليم والثقافة" مقدما شكره إلى "الولايات المتحدة على دعمها للعراق في محاربة الإرهاب". 
وأضاف: "علاقتنا مع الولايات المتحدة استراتيجية ومبنية على التعاون والثقة والاحترام المتبادل"،
وعقد  الكاظمي، أمس الجمعة، اجتماعا مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في جدة.
ووصل الكاظمي الى المملكة العربية السعودية مساء أمس لحضور قمة جدة.

توافد القادة العرب

وفي سياق متصل، استقبل ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، العاهل الأردني، الملك عبدالله، الذي وصل السعودية اليوم، للمشاركة في  قمة جدة للأمن والتنمية، حسب وكالة الأنباء الأردنية (بترا). 
وذكرت الوكالة أن عبدالله يعقد، على هامش القمة، لقاءات مع القادة المشاركين، "لمناقشة عدد من قضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، فضلا عن جهود إيجاد حلول سياسية للأزمات في الإقليم وتعزيز العلاقات الثنائية". 
ومن المقرر أن يعقد الرئيس الأميركي اليوم لقاءات ثنائية مع الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، والإماراتي، محمد بن زايد، والعاهل الأردني الملك عبد الله، بحسب مراسل الحرة. 
وعقب هذه الاتفاقات، تعقد قمة تضم قادة دول مجلس التعاون الخليجي الست بالإضافة إلى مصر والأردن والعراق، حسبما أعلن البيت الأبيض في بيان.
من المقرّر أن يناقش الرئيس الأميركي والقادة العرب أسعار النفط المتقلبة. 
وفي بيان مشترك نشره الإعلام الرسمي السعودي، جدّدت الولايات المتحدة والسعودية "التزامهما باستقرار أسواق الطاقة العالمية". واتفق الطرفان على "التشاور بانتظام بشأن أسواق الطاقة العالمية على المديين القصير والطويل"، بحسب فرانس برس. 
وشدّد الجانبان على "ضرورة ردع التدخّلات الإيرانيّة في الشؤون الداخليّة للدول، ودعم (إيران) للإرهاب من خلال المجموعات المسلّحة التابعة لها".
وكان مسؤول أميركي في جدة قد أفصح أن الرئيس، جو بايدن، سيعلن عن مساعدات بقيمة مليار دولار للأمن الغذائي في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وسط تصاعد أزمة الغذاء بسبب الحرب في أوكرانيا. 
وأوضح المسؤول أن هذه المساعدات سيتم الإعلان عنها اليوم "على المدى القريب والبعيد"، بحسب فرانس برس. 
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة "رويترز" للأنباء أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، سيبحث القدرات الصاروخية والدفاعية المتكاملة.
وقال البيت الأبيض إنه عندما يتحدث إلى مجلس التعاون الخليجي وحلفائه العرب، سيقدم بايدن رؤيته الأكثر شمولاً حتى الآن للمنطقة وكيف يمكن للولايات المتحدة التعاون معها.
وتنهي هذه القمة جولة الرئيس الأميركي في الشرق الأوسط، والتي شملت إسرائيل والأراضي الفلسطينية، حيث ترجع الطائرة "آير فورس وان" أدراجها إلى الولايات المتحدة، وتحط خلال رحلتها في المملكة المتحدة للتزود بالوقود. 


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>