هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف معسكراً تركياً شمالي العراق

العربي الجديد

هجوم بطائرتين مسيرتين يستهدف معسكراً تركياً شمالي العراق

  • منذ 2 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:

أفادت مصادر أمنية عراقية، اليوم الجمعة، بأن هجوما بطائرتين مسيرتين استهدف معسكرا للقوات التركية بمحافظة دهوك، شمالي العراق، بعد يومين فقط من هجوم زاخو الذي أوقع 9 قتلى و22 جريحا من السياح العراقيين، وتتهم الحكومة العراقية الجيش التركي بتنفيذه، فيما ينفي الأخير ذلك.

ووفقا للمصادر التي نقلت عنها مواقع إخبارية ووكالات أنباء عراقية محلية، فإن "طائرتين مسيرتين هاجمتا، صباح اليوم، قاعدة عسكرية تابعة للجيش التركي في بلدة بامرني التابعة لقضاء العمادية بمحافظة دهوك"، مبينة أن "الدفاعات التركية تصدت للطائرتين، وتمكنت من إسقاطهما قبل وصولهما الى الهدف المخطط له".

ونقلت محطة إخبارية محلية في أربيل عن مصادر لم تسمها، تأكيدها حصول الهجوم دون ذكر مزيد من التفاصيل. وهذه المرة الأولى التي تتعرض فيها القوات التركية لهجوم بطائرات مسيرة، ما يشير لاحتمال وقوف مليشيات عراقية حليفة لإيران خلف الهجوم.

وأكدت منصات إخبارية مرتبطة بفصائل مسلحة عراقية، على تطبيق "تيليغرام"، أن "القوة الجوية للمقاومة العراقية هاجمت بطائرات من طراز مراد 5 ثابتة الجناح، استهدفت مرابض المدفعية التركية في قاعدة بامرني، في دهوك".

وتواصل أحزاب سياسية وفصائل مسلحة حملة تحريض ضد تركيا. وقال النائب عن مليشيا "عصائب أهل الحق" عبد الأمير التعيبان، في تغريدة له، إن "تركيا تقتل الجنوب من خلال قطع المياه، وتقتل الشمال من خلال الاجتياح والقصف الجوي، والقائد العام للقوات المسلحة (مصطفى الكاظمي) لم يتخذ إجراء رادعا يكبح جماح الطامع العثماني".

وسلمت وزارة الخارجية العراقية، يوم أمس، السفير التركي ببغداد علي رضا غوناي مذكرة احتجاج شديدة اللهجة، وطالبت بانسحاب القوات التركية من العراق.

وعقدت الرئاسات العراقية وقادة القوى السياسية والأحزاب والكتل وممثلوهم، مساء أمس الخميس، اجتماعاً في القصر الحكومي ببغداد، بدعوة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، للتباحث بشأن "الاعتداء التركي" على الأراضي العراقية في محافظة دهوك.

وذكر بيان لمكتب الكاظمي أن "الأخير استعرض أمام المجتمعين تفاصيل الموقف السياسي والميداني وتطوراتهما، وتفاصيل عملية الاعتداء التركي الأخير، والإجراءات المتخذة في مستويات مختلفة، للدفاع عن السيادة العراقية والخطوات الأمنية والسياسية والدبلوماسية التي اتخذتها الحكومة، فضلاً عن الشكوى التي سيقدمها العراق إلى مجلس الأمن الدولي والأمم المتحدة، وطبيعة الموقف الدولي في إدانة الاعتداء".

وأكد المجتمعون "وحدة الموقف الوطني العراقي في حماية سيادة العراق وأرواح العراقيين، وإدانة الاعتداء التركي، فضلاً عن دعم الإجراءات الرامية للشكوى الدولية".

كما جددوا "التأكيد على احترام العراق لمبادئ حسن الجوار، ومنع الاعتداء على أراضي الدول المجاورة انطلاقاً من أراضيه، ورفض العراق أن يكون ساحة لتصفية الحسابات بين جماعات مسلحة غير شرعية والجيش التركي، أو تصدير الأزمات الداخلية للآخرين، أو الاعتداء على حقوقه وسيادته وأمن شعبه".

 وشددوا على "تماسك الموقف السياسي والشعبي إزاء التحديات، وعلى الحكومة اتخاذ كل الإجراءات والخطوات اللازمة لحماية أمن العراق وسيادته، ومنع تكرار الاعتداءات"، بحسب البيان.

وكان الجيش العراقي قد أعلن، أمس الخميس، البدء بالتحقيق لمعرفة تفاصيل الهجوم، فيما قرر البرلمان العراقي عقد جلسة السبت المقبل، لمناقشة القصف.

ويتواصل التصعيد سياسياً في بغداد ضد الجانب التركي على الرغم من نفي أنقرة صلتها بالهجوم المدفعي الذي استهدف المنتجع السياحي وإلقاء المسؤولية على مسلحي "حزب العمال الكردستاني" الذي ينشط في المنطقة.



عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>