هجوم جديد يستهدف قاعدة للجيش التركي شمالي العراق

العربي الجديد

هجوم جديد يستهدف قاعدة للجيش التركي شمالي العراق

  • منذ 2 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:

أفادت مصادر أمن عراقية، اليوم الأحد، بأن هجوما صاروخيا استهدف قاعدة للجيش التركي في محافظة نينوى شمالي العراق، فيما تبنى فصيل عراقي مسلح تنفيذ الهجوم.

ويعتبر هذا الهجوم الثالث من نوعه الذي يستهدف مقرات الجيش التركي شمالي العراق، منذ القصف الذي تعرض له منتجع سياحي في دهوك الأربعاء الماضي، والذي أوقع 40 قتيلا وجريحا عراقيا.

وتم أمس الأول الجمعة استهداف معسكر للقوات التركية بمحافظة دهوك بطائرتين مسيّرتين، في بلدة بامرني التابعة لقضاء العمادية بمحافظة دهوك، وقد تصدت الدفاعات التركية للطائرتين، وتمكنت من إسقاطهما قبل وصولهما إلى الهدف المخطط له، فيما تم بعد ساعات عدة قصف معسكر زليكان بمحافظة نينوى، وقد تبنى القصف فصيل مسلح يطلق على نفسه "المقاومة الإسلامية لواء أحرار العراق".

ووفقا للمصادر التي نقلت عنها وكالات أنباء عراقية محلية، فإن "عددا من الصواريخ استهدفت، مساء اليوم، قاعدة زليكان التابعة للجيش التركي، والتي تقع في بلدة بعشيقة في محافظة نينوى"، مؤكدة أن "حجم الخسائر والأضرار الناجمة عن القصف لم تعرف بعد".

منصات إخبارية مرتبطة بفصائل مسلحة عراقية على تطبيق "تليغرام" أكدت أن "فصائل المقاومة (سرايا أولياء الدم) هاجمت قاعدة زليكان بعدد من صواريخ غراد"، من دون ذكر مزيد من التفاصيل.

وفي بيان لمليشيا "سرايا أولياء الدم" أكدت تبنيها القصف، وذكرت في بيان أنه "وفاءً لعهدنا وثأراً لدماء شهدائنا، ولتكرار العدوان التركي واستمراره بقصف الأراضي العراقية، وترويعه النساء والأطفال، قام مجاهدوكم في سرايا أولياء الدم بدك قاعدة الاحتلال التركي في زليكان، بعملية مزدوجة ومن مرابض مختلفة بصواريخ غراد 122 ملم فأصابت أهدافها بدقة"، بحسب تعبير المليشيا.

ورفضت الحكومة العراقية نفي أنقرة وقوفها خلف القصف، وأغلقت الباب أمام احتمالية أن يكون القصف ناجماً عن طرف ثانٍ، وهو حزب "العمال الكردستاني" الموجود بكثافة في المنطقة المحيطة بالمصيف.

 كما أن الأحزاب العراقية، والفصائل المسلحة الحليفة لإيران تحديداً، مستمرة بالتصعيد في نبرة عدائها لأنقرة، وتضغط على حكومة مصطفى الكاظمي لاتخاذ مزيد من الإجراءات. كما كانت تطالب بدخول القوات العراقية إلى إقليم كردستان، باعتبارها القوات الاتحادية التي خوّلها الدستور النافذ في البلاد السيطرة على الحدود الدولية مع دول الجوار.

وكان البرلمان العراقي قد قرر خلال جلسة استثنائية عقدها أمس السبت، لبحث القصف في دهوك، تشكيل لجنة مشتركة لتقصي الحقائق ميدانياً ومعرفة مصدر الهجوم.



عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>