المؤتمر الرابع لتكنولوجيا صناعة الإسمنت يبحث واقع وفرص الاستثمار في سورية - S A N A

وكالة الانباء السورية سانا

المؤتمر الرابع لتكنولوجيا صناعة الإسمنت يبحث واقع وفرص الاستثمار في سورية - S A N A

  • منذ 4 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
دمشق-سانا
بحث المشاركون في المؤتمر الرابع لتكنولوجيا صناعة الإسمنت الذي عقد في فندق الشام بدمشق في يومه الأول واقع وفرص الاستثمار في قطاع الإسمنت في سورية وسبل تطويره لتواكب صناعته ومنتجاته المواصفات العالمية وتلبية الاحتياجات الحالية والمستقبلية وخاصة مرحلة إعادة الإعمار.
معاون وزير الصناعة أيمن خوري أشار في كلمة الافتتاح إلى سعي الحكومة لتعزيز فرص الاستثمار وتذليل كل العقبات واهتمام وزارة الصناعة بأي مبادرة من شأنها بناء شراكة استراتيجية ولا سيما في قطاع الإسمنت حيث تقوم إحدى الشركات الوطنية بتأهيل وتشغيل شركة إسمنت العربية بحلب ويجري حاليا التفاوض مع مستثمرين حيال شركات أخرى متوقفة أو مدمرة من أجل
إعادة تأهيلها وإعادتها للإنتاج موضحا أن الوزارة أعلنت عن 38 فرصة استثمارية لشركاتها المدمرة المتوقفة إيماناً منها بضرورة المشاركة مع الجميع لعودة الإنتاج إلى المنشآت الصناعية كافة.
ودعا خوري المستثمرين إلى الاستفادة من المؤتمر لإيجاد الحلول والشراكات اللازمة لاستكمال تشييد وتجهيز مصانعهم في سورية.
بدوره أوضح مدير عام هيئة الاستثمار السورية مدين دياب أن الهيئة تمنح إجازة الاستثمار متضمنة كل الموافقات والتراخيص اللازمة للبدء بتأسيس المشروع الاستثماري دون حاجة المستثمر إلى مراجعة لأي جهة أخرى من خلال مركز خدمات المستثمرين فيها الذي يعمل كنافذة واحدة بوجود ممثلي الجهات العامة المعنية بالاستثمار.
وأشار دياب إلى أن تنشيط الاستثمار أولوية أساسية وهو مسؤولية مشتركة بين مختلف القطاعات المعنية لما له من دور مهم في تنمية الاقتصاد الوطني من خلال الإنتاج وتأمين حاجة السوق المحلية من مختلف السلع والمواد والمساهمة بالتصدير ما يؤمن الاكتفاء الذاتي ويخفف فاتورة الاستيراد في ظل ظروف الإجراءات الاقتصادية القسرية المفروضة ما ينعكس إيجاباً على
الأوضاع المعيشية ويوفر مزيداً من فرص العمل.
من جهته مدير عام مؤسسة الإسمنت المهندس مروان الغبرة بين أن المؤتمر فرصة للتعرف على أفكار جديدة محلياً ودولياً وفرص استثمارية في قطاع الإسمنت مع وجود شركات مدمرة وأخرى متوقفة وعاملة وأن كل نوع من هذه الشركات له تعامل خاص ومتطلبات محددة موضحاً أن الشركات المتوقفة ستعاد دراسة الجدوى الخاصة بها إما بإعادة نشاطها أو تغييره بالتصنيع بمجال
مواد البناء بما يخدم العملية الإنتاجية.
من جانبه رئيس جمعية مصنعي الإسمنت العراقية ناصر المدني أوضح أن مشاركة العراق في هذا المؤتمر تهدف إلى تبادل الخبرات الفنية والاطلاع على آخر المستجدات العلمية لصناعة الإسمنت التي تشهد حالياً تطوراً كبيراً للطاقات الإنتاجية كما ونوعا لافتاً إلى نجاح تجربة الاستثمار من قبل القطاع الخاص والشراكة بين القطاع العام والخاص في العراق في تطوير هذه الصناعة وزيادة الطاقات الإنتاجية.
مدير مجموعة شركات إسمنت عمانية سعود علي أكد أهمية المشاركة بالمؤتمر لتبادل الخبرات والاستفادة من تجارب الآخرين معرباً عن الاستعداد لتغطية السوق السورية بما هو متوافر لدى المجموعة من منتجات وإقامة استثمارات مشتركة.
مدير التصدير في شركة سمنترا الأردنية قصي هلال لفت إلى أن السوق السورية مهمة جداً للشركات الأردنية لتصدير الإسمنت في مرحلة إعادة الإعمار وأن شركته جاهزة للدخول إلى سورية وتلبية حاجتها.
مدير مجموعة سيم تك جبرائيل الأشهب أشار إلى الحضور الكبير في المؤتمر الذي يناقش الترويج لمنشآت القطاع العام والخاص بهدف تطوير المصانع القديمة وإعادة تأهيل المصانع المدمرة والعمل على تحريك المشاريع الحاصلة على رخص لبناء مصانع إسمنت سواء الأسود أو الرمادي أو الأبيض وخاصة بعد الموافقة وتوصية اللجنة الاقتصادية على تشميل مادة الإسمنت الأبيض ببرنامج إحلال المستوردات.
وقدمت مديرة السياسات في وزارة الاقتصاد والتجارة الخارجية غالية عبيد عرضاً حول برنامج إحلال بدائل المستوردات والمزايا والحوافز التي يوفرها مبينة أسباب تشميل الإسمنت الأبيض بالبرنامج والتي تعود إلى عدم وجود إنتاج محلي منه في الوقت الراهن وارتفاع المستوردات خلال الأعوام الثلاثة الأخيرة لحوالي 233.129 طناً وبقيمة إجمالية وصلت لحدود 22 مليون يورو.
من جهته بين الجيولوجي سمير زاهد أهمية السجيل الزيتي وإمكانية استخدامه في صناعة الإسمنت حيث يستخدم لإنتاج الطاقة الكهربائية وإضافة الرماد المتبقي منه “نواتج الحرق” إلى الكلنكر لإنتاج الإسمنت البورتلاندي.
وتحدث الخبير مازن شنار عن كيفية وأهمية استثمار الطاقة الشمسية في القطاع الصناعي وما تحققه من وفرة بتكاليف الاعتماد على الكهرباء المنتجة من المحطات العاملة بالوقود الأحفوري إضافة إلى كونها صديقة للبيئة وتسهم في الحد إلى درجة كبيرة من التلوث.
وعرضت شركات عدة الخدمات والمنتجات التي تقدمها للقطاع الصناعي بشكل عام وقطاع صناعة الإسمنت ورفده بالتكنولوجيا والآلات والتجهيزات اللازمة.
حضر الافتتاح وشارك في جلسات اليوم الأول من المؤتمر الذي نظمته مجموعة سيم تك بالتعاون مع وزارة الصناعة معاونة وزير الاقتصاد والتجارة الخارجية رانيا أحمد وعدد من مديري شركات الإسمنت ومديرون مركزيون في وزارة الصناعة.
أحمد سليمان ولؤي حسامو


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>