أخر الأخبار

الآلاف يتظاهرون وسط بغداد تلبية لدعوة الإطار التنسيقي دعماً لمؤسسات الدولة

موقع المنار

الآلاف يتظاهرون وسط بغداد تلبية لدعوة الإطار التنسيقي دعماً لمؤسسات الدولة

  • منذ 1 أسبوع
  • العراق في العالم
حجم الخط:

الاطار التنسيقي

خرج آلاف المواطنين العراقيين في تظاهرات حاشدة، دعماً لمؤسسات الدولة، وضد ما وصفوها بالإنقلاب على الشرعية، مؤكدين ان تظاهرتهم، هي لفرض هيبة الدولة والحفاظ على مؤسساتها، من جهات تستمر في خرق القانون والدستور، وتثير الفوضى في البلاد.

وهي أبعد من تظاهرة، يقول منظموها إنها دعماً للدولة وللمؤسسات فيها، بل هي رفضاً للمشروع السعودي والأميركي في العراق، بحسب ما أكد قادة سياسيون في العراق.

مواطنون عراقيون خرجواً إلى وسط العاصمة بغداد، في تظاهرات حاشدة، قال منظموها انها رد على إعتصام مناصري التيار الصدري في البرلمان والذي وصفوه بأنه إنقلاب على المؤسسات، لا سيما وأنه ترافق مع دعوات لتعديل الدستور . ورفع المشاركون شعارات مؤيدة للمرجع الديني السيد علي السيستاني، وحملوا صور قادة الحشد الشعبي الشهداء، وهتفوا ضد التدخلات الأميركية والسعودية في بلادهم، مؤكدون أن تظاهرتهم هي لدعم الشرعية والحفاظ على مؤسسات الدولة.

القوات الأمنية العراقية حاولت منع المتظاهرين من الدخول إلى داخل المنطقة الخضراء، والتي تحوي مقرات الدولة الرسمية، وفتحت خراطيم المياه بوجههم.

رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي دعا متظاهري الإطار إلى عدم عبور الجسر المعلق المؤدي إلى المنطقة الخضراء. وقال المالكي في كلمة مسجلة “لا نريد أي مخالفة يمكن أن تسجل تجاوزاً دستورياً أو على أي مؤسسة من مؤسسات الدولة”. وتابع “أرجوكم لا تعبروا الجسر باتجاه المنطقة الخضراء ولا تشتبكوا مع الأجهزة الأمنية وأوصلوا صوتكم الحر الحريص على مصلحة العراق”.

ودعا أمين عام عصائب أهل الحق، الشيخ قيس الخزعلي، المشاركين في تظاهرات دعم الشرعية، الى ابقاء التظاهرات في اطارها المرسوم لها، من قبل اللجنة التحضيرية لدعم الشرعية والحفاظ على مؤسسات الدولة، في العاصمة العراقية بغداد.

وفي كلمة وجهها للمشاركين، شدّد الشيخ الخزعلي، على ضرورة أن تكون التظاهرات لأجل العراق، وعدم التعرّض لأي شخص أو شيء آخر. ودعا الشيخ الخزعلي، الى عدم دخول المنطقة الخضراء، وعدم التجاوز على القوات الامنية، مؤكدا على وجوب اعطاء الصورة الناصعة، للتظاهرات، التي تمثل أبناء المرجعية والمقاومة.

ووجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، أمن الحشد الشعبي بأن يكون عازلا بين المتظاهرين والقوة المكلفة بأمن المنطقة الخضراء.

وجدد المشاركون في المسيرة وقوفهم إلى جانب الدولة وموسساتها الدستورية، ومع المؤسسة التشريعية، وطالبوا باحترام مواقعها، وكف التجاوز عليها وافراغ مبنى مجلس النواب فورا ليعود البرلمان لممارسة مهامه الدستورية والخضوع للقانون في كل ذلك.

وأعلن المشاركون دعمهم ومساندتهم للسلطة القضائية صمام الامان والملجأ الباقي رسميًا بعد اسقاط هيبة جميع السلطات بسبب التصرفات غير القانونية، كما طالبوا الاطراف المعنية بتشكيل الحكومة الى سرعة تشكيلها، وعدم الالتفات الى دعوات التعطيل والتخريب والتوجه الى حكومة خدمة وطنية خادمة للناس وامينة عليهم.

كما دعوا ابناء الاجهزة الامنية الى الحيادية وعدم الانجرار الى الخلافات السياسية والالتزام بالقانون والدستور والى العمل باقصى جهد لحماية السلم الاهلي وعدم السماح لمريدي الفوضى بالاستمرار بالتجاوز على الموسسات الدستورية.

كما أكدوا طاعتهم وولائهم للمرجعية الدينية العليا المتمثلة بسماحة المرجع السيد علي السيستاني، وعاهدوه “باننا مشاريع فداء دفاعا عن الوطن والشعب وعن الدولة ومؤسساتها الدستورية”. كما رفض المتظاهرون ان يتحكم طرف سياسي له اراؤه واجتهادته بمجمل العملية السياسية وبمصائر الناس، تحت شعارات براقة اولها الاصلاح ومحاربة الفساد.

وفي وقت سابق من اليوم، جددَ رئيسُ تحالفِ الفتح هادي العامري، دعوتَه للتيار الصدري والاطارِ التنسيقي بضبطِ النفسِ وتقديمِ مصلحةِ البلاد. وقال العامري في بيانٍ إن الدماءَ العراقيةَ عزيزةٌ على الجميع، وقد قدّمَ الشعبُ العراقيُ العزيزُ من سبعينياتِ القرنِ الماضي الى هذا اليوم دماءً غزيرةً وعزيزة.

كما رحب رئيسُ ائتلافِ النصر حيدر العبادي بدعواتِ الحوار، بوصفها دليلَ حكمةِ جميعِ الأطراف، معلناً دعمَه لأيِ تفاهماتٍ للحل أياً كانت نتائجُها، ما دامت تحفظُ أمنَ واستقرارَ العراق.

أمنياً، نفى جهازُ مكافحةِ الإرهاب، انتشارَ قطعاتِه على طريقِ مطارِ بغداد الدولي والمنطقةِ الخضراء، وأكد أنه مستمرٌ في ملاحقةِ فلولِ داعش الارهابي اينما وُجد، مؤكداً أن تشكيلاتِه ليس لها ولاءاتٌ الا للعراقِ وللمؤسسةِ العسكرية. كما أكدت خليةُ الإعلامِ الأمني أن الأجهزةَ العسكريةَ والأمنيةَ بمختلفِ تشكيلاتِها وصنوفِها أثبتت الولاءَ المطلقَ للعراقِ وللمؤسسةِ العسكرية، وشددت على أنَ العراقَ أمانةٌ في اعناقِ الجميع.



عرض مصدر الخبر



>