الحرارة بالبصرة العراقية تصل إلى 53 درجة مئوية في مستوى قياسي

العربي الجديد

الحرارة بالبصرة العراقية تصل إلى 53 درجة مئوية في مستوى قياسي

  • منذ 1 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:

بعد يوم واحد من إعلان 12 محافظة عراقية تعطيل الدوام الرسمي بسبب موجة الحر غير المسبوقة التي تضرب البلاد وتفاقم أزمة تراجع ساعات تجهيز الكهرباء، قالت هيئة الأنواء الجوية العراقية، الجمعة، إن محافظة البصرة، أقصى جنوبي العراق، سجلت درجات حرارة قياسية جديدة إلى جانب محافظات أخرى وسط وجنوبي البلاد.

ويُعتبر العراق أحد أبرز دول المنطقة تأثراً بالتغييرات المناخية الأخيرة وأبرزها الجفاف الذي أثر على المساحات الخضراء في البلاد، إلى جانب العواصف الترابية والرميلة التي خلفت ضحايا وخسائر مالية في الأشهر الأخيرة.

وتسعى بغداد للتخفيف من آثار الأزمات المناخية عبر برامج عدة، أبرزها حملات التشجير العامة، لكن خبراء يؤكدون أنها غير كافية حتى الآن ما لم ترتق إلى حملات وطنية لزراعة أحزمة خضراء حول المدن وإعادة إحياء الغابات التي تصحرت في السنوات الماضية.

وقالت هيئة الأنواء الجوية العراقية في بيان، الجمعة، إن محافظة البصرة سجّلت أعلى درجات حرارة في البلاد، إذ بلغت 53 مئوية، وذكرت الهيئة أيضاً أن درجات الحرارة بلغت 52 مئوية في ميسان والناصرية، و51 مئوية في واسط والمثنى، جنوبي العراق، كما سجلت كل من بغداد وديالى وكربلاء وبابل، والنجف، درجات حرارة بلغت 50 مئوية.

وكانت 12 محافظة قد أصدرت، الأربعاء، قرارات بتعطيل الدوام ليوم الخميس بسبب ارتفاع درجات الحرارة، وذكرت مكاتب المحافظين في بيانات متتالية أنه "تقرر تعطيل الدوام الرسمي ليوم غد بسبب ارتفاع درجات الحرارة".

وشمل التعطيل محافظات "بغداد وديالى والديوانية وذي قار والبصرة والمثنى وواسط وبابل والنجف ونينوى وكركوك، وصلاح الدين والأنبار".

في السياق، حدد المتنبئ الجوي محمد علي موعد انتهاء موجة الحر في العراق بشكل نهائي، وقال في تصريحات صحافية إن "موجة الحر الحالية تنتهي بشكل نهائي يوم الأحد المقبل لمناطق الشمال والوسط أما الجنوب يوم الاثنين".

وفي معرض التحذيرات من التغييرات المناخية في العراق، قال وزير البيئة، جاسم الفلاحي، إن بلاده تقترب من 100 يوم من العواصف الغبارية مختلفة الشدة خلال العام ومرشحة للزيادة، مبيناً أن "خسائر الحكومة في الجانب الاقتصادي في يوم مغبر واحد تتجاوز 10 مليارات دينار".

وأضاف الفلاحي في لقاء مع محطة تلفزيون محلية عراقية أن "العراق يخسر 100 ألف دونم من الأراضي الزراعية سنوياً بسبب الجفاف"، مشدداً على "العراق لم يصل إلى هذا المستوى من النقص الكبير في خزينه المائي منذ أكثر من 70 عاماً".
وكشف وزير البيئة أن العراق تجاوز مرحلة العجز المائي حالياً إلى ما يسمى بالحراجة المائية، والتي لا يحصل خلالها المواطن الاعتيادي على الحد الأدنى من احتياجاته اليومية، التي تبلغ 250 لتراً، إذ إن "العجز المائي سيصل إلى نحو 11 مليار متر مكعب في عام 2035"، معرباً عن تأييده أن "تكون مناطق إقليم كردستان مناطق خزن مائي لتحقيق أمن مائي لكل العراق".



عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>