إعلام أمريكي: معظم المساعدات العسكرية الغربية لأوكرانيا لا تصل إلى وجهتها النهائية

وكالة الأناضول

إعلام أمريكي: معظم المساعدات العسكرية الغربية لأوكرانيا لا تصل إلى وجهتها النهائية

  • منذ 1 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
Washington
محمد رجوي/ الأناضول
قالت قناة "CBS" الأمريكية، إن معظم المساعدات العسكرية التي تقدمها الدول الغربية لأوكرانيا "لا تصل إلى وجهتها النهائية"، في ظل دعوات لتزويد كييف بالمزيد من الأسلحة المتطورة.
وأشارت القناة في فيلم وثائقي جديد، نشرت مقتطفات منه على موقعها الإلكتروني، أنها توصلت لاستنتاجات مفادها أن "معظم الأسلحة والإمدادات العسكرية تصل إلى الحدود البولندية الأوكرانية، حيث تقوم الولايات المتحدة وحلفائها في الناتو بنقلها إلى هناك".
وأوضحت أن "إشراف الولايات المتحدة على الأسلحة ينتهي عند وصولها إلى الحدود".
ونقلت القناة في الفيلم الذي يبث كاملا مساء اليوم، تصريحات أدلى به يوناس أوهمان، رئيس منظمة "بلو يلو" غير الحكومية ومقرها ليتوانيا، قال فيها إن الأسلحة "تعبر الحدود، ثم يحدث شيء ما؟!".
وأضاف أوهمان: "يصل نحو 30 بالمئة فقط من هذه المساعدات إلى الوجهة النهائية".
وذكرت القناة أن المنظمة تعتمد إلى حد كبير على قنوات غير رسمية لتوصيل الإمدادات التي تشمل معدات للرؤية الليلية وأجهزة الاتصالات وسترات "كيفلر" وطائرات مسيرة حديثة، مشيرة أن المنظمة "لا يسمح لها بتسليم أسلحة فتاكة".
وتعمل المنظمة على نقل المساعدات العسكرية إلى أوكرانيا منذ بداية صراع كييف مع الانفصاليين في 2014، حسب القناة.
وقال أوهان إن هناك "أشخاص ذوي نفوذ ولاعبين سياسيين" يديرون العملية، حيث تعتبر منظمته وكأنها تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية.
وأضاف: "إذا طلبت قوات الأمن أسلحة، فإن الأمريكيون يعطونها لنا".
التزمت الولايات المتحدة بأكثر من 23 مليار دولار من المساعدات العسكرية لأوكرانيا منذ بداية الحرب في نهاية فبراير/ شباط الماضي، وفق معهد "كيل" للاقتصاد العالمي، الذي يتتبع الالتزامات العالمية بتقديم المساعدات لأوكرانيا.
بينما التزمت المملكة المتحدة بتقديم 3.7 مليار دولار، وألمانيا 1.4 مليار دولار، وبولندا 1.8 مليار دولار، بالإضافة إلى مساعدات عسكرية أخرى.
ويُظهر الفيلم مقابلة مع الجنرال المتقاعد من مشاة البحرية الأمريكية آندي ميلبورن، والذي خدم في العراق والصومال، وهو يقول إن "توفير الإمدادات أو خط لوجستي يحتاج بالتأكيد إلى بعض التنظيم".
سافر ميلبورن إلى أوكرانيا بعد التدخل الروسي، حيث أسس شركة "مجموعة موزارت" المتخصصة في تدريب الجنود الأوكرانيين في الخطوط الأمامية.
وقال ميلبورن إن "كل هذه الأشياء (المعدات) لا تصل إلى حيث يجب أن تذهب".
وأوضح أنه إذا كانت سياسة الولايات المتحدة هي دعم أوكرانيا في الدفاع عن بلادها ضد الاتحاد الروسي، "فلا يمكنك الذهاب إلى منتصف الطريق، ولا يمكنك إنشاء خطوط مصطنعة".
وأضاف ميلبورن: "أتفهم أن هذا يعني أن القوات الأمريكية لا تقاتل الروس، و أنها لا تعبر الحدود. لكن لماذا لا نضع الناس على الأقل في أماكنهم للإشراف على البلاد؟ يمكن أن يكونوا مدنيين لضمان حدوث الأشياء الصحيحة".
ويعرض الفيلم تصريحات دوناتيلا روفيرا، كبيرة مستشاري الأزمات في منظمة العفو الدولية، والتي تقول إن عددا كبيرا من الأسلحة التي منحت لقوات الأمن المحلية أثناء الغزو الأمريكي للعراق عام 2003 "استولت عليها داعش عام 2014".
وأشارت أن "نفس الوضع رأيناه في أفغانستان" بعد انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان وسيطرة طالبان على البلاد، مؤكدة ضرورة "وضع آليات للرقابة لتجنب ذلك".
وفي 24 فبراير/ شباط الماضي، أطلقت روسيا هجوما على أوكرانيا تبعه رفض دولي وعقوبات اقتصادية ضد موسكو.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>