الباحث والمؤرخ زهير ناجي… رحالة في عالم البحث التاريخي يكشف الحقائق ويفند التزوير - S A N A

وكالة الانباء السورية سانا

الباحث والمؤرخ زهير ناجي… رحالة في عالم البحث التاريخي يكشف الحقائق ويفند التزوير - S A N A

  • منذ 1 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
دمشق-سانا
زهير ناجي موسوعة ثقافية مكتنزة بألوان المعرفة في البحث التاريخي والتوثيق سبر أحداث التاريخ وقرأها بإمعان وأدرك مغزاها فعمل بدأب على تصحيح الكثير مما شابها من أخطاء حيث شكلت الدراسات والبحوث والمؤلفات التي قدمها للمكتبة العربية مرجعاً لكل باحث عن المعرفة والعلم وخفايا الأحداث والوقائع التاريخية.
الباحث الذي جعل التاريخ مجالاً لدراسات معمقة أمضى سنوات عمره وهو يحاول من خلالها تقديم الصورة الصحيحة للحضارة العربية بعيداً عن التشويه والتزييف حيث كان لنشأته في صالحية دمشق دور كبير في منحه الثقافة وحب الاطلاع لكونها مركزاً علمياً تاريخياً.
واشتهر ناجي بقوة حضوره في المحافل الثقافية والإعلامية المتعلقة بالأوابد والمعالم الأثرية والتاريخية وكان اهتمامه كبيراً بالقضايا القومية والوطنية.
وعن أسباب اهتمامه بالتاريخ بين ناجي في حوار مع سانا أنه اهتم به وبحث في مجالاته لأن التاريخ حسب رأيه عندما يكون صحيحاً وسليماً وخالياً من الدس يعلم الناس المحبة وبالتالي يؤدي إلى محبة الوطن ويساهم في بناء المواطن الصالح مؤكداً أن هناك من يسعى دائماً لتزوير تاريخنا لذلك يتوجب علينا أن نبحث في مجالاته ونستحضر العريق والإيجابي منه ولا ندع الأمم الأخرى تسبقنا في هذا المجال.
ويرى ناجي الذي في رصيده أكثر من أربعين كتاباً في التاريخ أن أخطر ما يمكن أن يتعرض له الإنسان هو مسيره إلى غير تاريخه مبيناً أن هناك كتباً كثيرة شوهت شخصياتنا التاريخية وهي في سياق المؤامرات التي تستهدف إلغاء تاريخنا العربي حتى لا نستطيع الدفاع عن أنفسنا وهويتنا.
وقام ناجي بجمع وثائق تاريخية كثيرة تؤدي إلى معرفة التاريخ بشكل حقيقي والتعامل معه بشكل صحيح ونشرها في كتاب صدر عن اتحاد الكتاب العرب بعنوان “هل تعرف بلادك”.
وهناك محطات كانت تنتشر من خلالها الثقافة العربية قبل الإسلام بثلاثمئة سنة حسب ناجي ومن هذه الأسواق عكاظ والبحرين والحيرة والبصرة التي كان يلتقي فيها الخطباء والأدباء والشعراء.
ودعا ناجي إلى التمسك بتاريخنا ولغتنا لدعم ثقافة المقاومة وللتمكن من الوقوف بوجه التطبيع لأننا نكون بذلك ندافع عن حضارتنا وهويتنا.
ويؤكد ناجي ضرورة الاعتزاز بتاريخ أمتنا وحضارتنا وبالتالي التهيؤ لما يدبر لأمتنا من مؤامرات مشدداً على ضرورة عدم الاكتفاء بالقراءة السطحية للسطور بل التمعن فيما وراءها.
محمد خالد الخضر- ميس العاني


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>