أنصار الإطار التنسيقي يعلنون "اعتصاما مفتوحا" على أسوار المنطقة الخضراء ببغداد

قناة الحرة

أنصار الإطار التنسيقي يعلنون "اعتصاما مفتوحا" على أسوار المنطقة الخضراء ببغداد

  • منذ 3 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
بدأ أنصار قوى الإطار التنسيقي، الذي يضم قوى وفصائل موالية لإيران، اعتصاما "مفتوحا" في محيط المنطقة الخضراء وسط بغداد.
وقالت اللجنة المنظمة لتظاهرات الإطار التنسيقي في بيان أوردته وسائل إعلام محلية، إن الاعتصام لحين تحقيق مجموعة من المطالب ومنها، "الإسراع في تشكيل حكومة خدمية وطنية كاملة الصلاحية".
كذلك طالب البيان "رئيس مجلس النواب بإنهاء تعليق العمل، والتحرك الفاعل من أجل إخلاء المجلس وتفعيل عمله التشريعي والرقابي".
وأضاف البيان أن المتظاهرين أعلنوا دعمهم "التام للقضاء العراقي ومؤسساته ورفض أي تجاوز عليه".
وجاء الاعتصام في ختام تظاهرة ضمت أنصار الإطار التنسيقي، الجمعة، على طريق مؤدٍ إلى أحد أبواب المنطقة الخضراء القريبة من الجسر المعلق.
ودعا زعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، في بيان صدر بالتزامن مع بدء الاعتصام، القوى السياسية إلى الحوار "لعبور الأزمة التي يخشى منها على المسار السياسي الدستوري، ولاجتناب تعطيل تشكيل الحكومة الجديدة، وتعطيل مجلس النواب المنتخب وعرقلة انعقاد جلساته".
وأضاف البيان أن "التظاهرات أوضحت دون شك، أن الشارع لا يمكن أن تستحوذ عليه جهة دون أخرى، وإنما هو ساحة تفاعل واستجابة لكل ما هو دستوري ومشروع".
ويأتي تحرك أنصار قوى الإطار بالتزامن مع خروج تظاهرات لأتباع التيار الصدري في عدد من محافظات جنوب العراق لدعم مطالب زعيمهم مقتدى الصدر الذي دعا القضاء العراقي إلى حل البرلمان بحلول نهاية الأسبوع المقبل.
ووجهت اللجنة المعنية بتنظيم احتجاجات الصدريين، المتظاهرين الذين خرجوا في عدد من محافظات الجنوب بالعودة لمنازلهم.
وأفاد مراسلو "الحرة" بأن محافظات البصرة وذي قار وميسان وديالى ومدنا أخرى شهدت خروج الآلاف من أنصار الصدر في تظاهرات طالبوا خلالها بحل البرلمان واجراء انتخابات مبكرة.
وقبل ذلك احتشد الآلاف من أنصار الصدر، الذين ينفذون اعتصاما منذ نحو أسبوعين، خارج البرلمان لإقامة صلاة الجمعة. وكان معظمهم يرتدي ملابس سوداء للاحتفال بشهر محرم فيما ارتدى آخرون عباءات بيضاء ترمز إلى الأكفان واستعدادهم للموت.
واقتحم أنصار الصدر البرلمان العراقي منذ يوليو الماضي، بعد جمود سياسي استمر 10 أشهر عقب انتخابات أكتوبر الماضي. وكان الصدر هو الفائز الأكبر في الانتخابات لكنه فشل في تشكيل حكومة خالية من الأحزاب المدعومة من إيران.
ومنذ يوليو، يتواجه الطرفان الشيعيان، التيار الصدري والإطار التنسيقي، في تصعيد جديد لخلافات سياسية حادة من دون أن يؤدي الوضع المتأزم إلى أعمال عنف، وسط مطالبة التيار الصدري بحل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة.
وينص الدستور العراقي في المادة 64 منه على أن حل مجلس النواب يتم "بالأغلبية المطلقة لعدد أعضائه، بناء على طلب من ثلث أعضائه، أو طلب من رئيس مجلس الوزراء وبموافقة رئيس الجمهورية". 


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>