أنصار الإطار التنسيقي يعتصمون في بغداد مع استمرار احتجاجات أنصار الصدر

جريدة الانباء الكويتية

أنصار الإطار التنسيقي يعتصمون في بغداد مع استمرار احتجاجات أنصار الصدر

  • منذ 5 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
أنصار الإطار التنسيقي
EPA
تتزايد حدة المواجهة السياسية في العراق مع بدء تحالف سياسي تدعمه إيران اعتصامًا خاصًا به في بغداد بعد أسبوعين من اقتحام أنصار رجل الدين الشيعي ، مقتدى الصدر، البرلمان.
ويقيم كلا الفصيلين الآن مخيمات متنافسة في بغداد، حيث ينتشر أنصار الصدر داخل المنطقة الخضراء، بينما ينتشر خصومهم، أنصار "الإطار التنسيقي" المدعوم من إيران، خارجها.
ويطالب كل من الجماعتين بتشكيل حكومة جديدة لإنهاء الأزمة السياسية المستمرة منذ تسعة أشهر منذ الانتخابات الأخيرة.
لكن الفصيلين، اللذين يمثلان الأغلبية الشيعية في العراق، ما زالا بعيدين عن الاتفاق على من يجب أن يقود أي حكومة جديدة.
وقال الإطار التنسيقي الموالي لإيران إنه سينظم "اعتصامًا إلى أجل غير مسمى" للضغط من أجل تشكيل حكومة جديدة لإنهاء أشهر من الجمود.
وجاء الإعلان في بيان تُليَ على آلاف من أنصار الكتلة الذين تجمعوا على طريق وصول إلى المنطقة الخضراء.
ويطالب الموالون للصدر بإجراء انتخابات جديدة بعد أن عين الإطار التنسيقي مرشحًا لرئاسة الوزراء.
ويريد الإطار التنسيقي، وهو تحالف يجمع حزب رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، وهو عدو للصدر منذ فترة طويلة، والحشد الشعبي، وهي ميليشيات سابقة موالية لإيران مدمجة الآن في قوات الأمن، تشكيل حكومة جديدة في أسرع وقت ممكن.

"وجوه جديدة"

وطالب بيان صادر عن التحالف بـ"تشكيل حكومة جديدة" تقدم خدمات عامة وحلولاً لانقطاع التيار الكهربائي ونقص المياه.
وقال المالكي في بيان إن المظاهرات التي جرت يوم الجمعة أظهرت أنه "لا يمكن لأي طرف أن يسيطر على الشارع على حساب آخر".
وفي وقت سابق الجمعة، تجمع الآلاف من أنصار الصدر بالقرب من البرلمان لصلاة الجمعة.
وقبل أسبوع، دعا الصدر عشرات الآلاف من أتباعه للصلاة في المنطقة الخضراء.
ومنذ ما يقرب من أسبوعين، نظم أنصار الصدر اعتصامات يومية، أولاً داخل المجلس التشريعي ثم لاحقًا في باحته.
ويعكس احتجاجهم شهورًا من المفاوضات الفاشلة من قبل القوى السياسية العراقية لتشكيل حكومة جديدة بعد انتخابات أكتوبر/تشرين الأول غير الحاسمة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن أم حسين، وهي امرأة في الخمسينات من العمر من أنصار الصدر في خارج البرلمان، إنها جاءت للاحتجاج ضد "النظام الذي لم يفعل شيئًا للشعب على مدى 20 عامًا، باستثناء النهب وسرقة المال العام".
وقالت إن "تسعين بالمائة من السكان يعيشون في فقر ومرض وجوع" ، وطالبت "بوجوه جديدة" في الزعامة "تخدم الناس".

"صراع طويل"

واحتشد أنصار الصدر الجمعة في مدن العمارة والكوت والناصرية الجنوبية. وقال مراسلو وكالة فرانس برس أن خصومهم تظاهروا في مدينة الموصل الشمالية الرئيسية.
وطالب الصدر القضاء بحل البرلمان بنهاية الأسبوع المقبل، في إطار دعوته لإجراء انتخابات جديدة.
ولدعم حملته، دعا الصدر أنصاره إلى تقديم التماسات جماعية إلى المحاكم.
ووزع منظمون استمارات مطبوعة خارج البرلمان يوم الجمعة وكان على المتظاهرين فقط إضافة أسمائهم وتوقيعاتهم.
وكان الإطار التنسيقي قد أعلن في البداية أنه يقبل بشروط إجراء انتخابات جديدة.


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>