"وزير الصدر" يتحدث عن "خطوة مفاجئة أخرى" بعد اعتصام مجلس القضاء العراقي

قناة الحرة

"وزير الصدر" يتحدث عن "خطوة مفاجئة أخرى" بعد اعتصام مجلس القضاء العراقي

  • منذ 3 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
هدد مقرب من زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، الأربعاء، باتخاذ "خطوة مفاجئة أخرى"، بعد ساعات من إنهاء اعتصام لأنصاره أمام مبنى مجلس القضاء الأعلى في بغداد.
وقال "وزير الصدر" صالح محمد العراقي في تدوينة على فيسبوك "سواء اعتبرت هذه الخطوة فاشلة أم ناجحة.. فهي تعني أننا سنخطو خطوة مفاجئة أخرى لا تخطر على بالهم".
وانتقد العراقي خطوة مجلس القضاء الأعلى المتعلقة بتعليق عمله على خلفية الاعتصام بالقول إن هذا الإجراء لم "يكن دستوريا"، مشيرا إلى أن "القضاء يحاول إبعاد الشبهات عنه بطريقة غير قانونية وخصوصا أن المظاهرة كانت سلمية."
وشدد العراقي أن منتقدي اعتصام الصدريين أمام مجلس القضاء الأعلى يخشون أن "القضاء سيلجأ إلى كشف ملفات فسادهم".
وقال العراقي أيضا إن "الإطار (التنسيقي) يعتبر القضاء هو الحامي الوحيد لهم.. وإذا ما استمر الاعتصام أمامه سوف لا يكون لهم وجود مستقبلا ولن يستطيعوا تشكيل حكومة".
واعتصم مناصرو الصدر، الثلاثاء، لساعات أمام مبنى مجلس القضاء الأعلى في بغداد قبل أن ينسحبوا بعد حث الصدر لهم على المغادرة، على وقع أزمة سياسية خانقة يعيشها العراق. 
وصباح الثلاثاء، أعلن المئات من مناصري التيار الصدري من أمام مبنى مجلس القضاء الأعلى مباشرة تنظيم اعتصام لتحقيق عدة مطالب أبرزها "حل البرلمان"، في خطوة قوبلت بقلق وبردود فعل منددة من خصومه ودفعت مجلس القضاء الأعلى إلى تعليق عمله خلال اليوم قبل أن يعلن عن استئنافه الأربعاء. 
ونصب المعتصمون الخيم أمام مبنى أعلى سلطة قضائية في البلاد، وسط انتشار أمني كثيف. وبعد ساعات، نصح الصدر مناصريه بالانسحاب وطلب منهم في الوقت نفسه مواصلة الاعتصام أمام البرلمان.
ويعيش العراق منذ انتخابات أكتوبر 2021 البرلمانية حالة شلل سياسي مع العجز عن انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة، في ظل خلافات سياسية متواصلة.  
وارتفع مستوى التصعيد بين التيار الصدري وخصومه في الإطار التنسيقي، في 30 يوليو عندما باشر مناصرو الصدر اعتصاما عند مبنى البرلمان العراقي في المنطقة الخضراء، مطالبين بحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة. و لا يزال هذا الاعتصام متواصلا مذّاك.
من جانبهم، يريد خصوم الصدر في الإطار التنسيقي الذي يضمّ كتلة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي وكتلة الفتح الممثلة للحشد الشعبي، تشكيل حكومة قبل الذهاب إلى انتخابات مبكرة. 
وينفذ مناصرو الإطار التنسيقي أيضا اعتصاما أمام المنطقة الخضراء التي تضمّ مؤسسات حكومية ومقرات دبلوماسية غربية منذ 12 أغسطس. 


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>