قادة الرئاسات الأربع في العراق يدعون للحوار و"منع التصعيد"

قناة الحرة

قادة الرئاسات الأربع في العراق يدعون للحوار و"منع التصعيد"

  • منذ 3 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
دعت الرئاسات الأربع في العراق، الأربعاء، إلى استئناف "الحوار الفاعل" و"منع التصعيد"، الذي تشهده البلاد على خلفية الأزمة السياسية الخانقة المستمرة منذ عدة أشهر.
وحث بيان صادر عن رئاسة الجمهورية العراقية عقب اجتماع جمع الرئيس برهم صالح ورئيس الوزراء مصطفى الكاظمي ورئيس البرلمان محمد الحلبوسي ورئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان إلى اتخاذ "موقف فاعل وجاد من الجميع لمنع التصعيد واعتماد الحوار الوطني كطريق وحيد لحل الأزمات".
وأضاف البيان أن الاجتماع أشار "ضرورة اتخاذ كل الخطوات لاستئناف الحوار الفاعل المُلتزم بأسس المصلحة الوطنية العليا وحماية السلم الأهلي والاجتماعي وطمأنة المواطنين، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتدارك الأزمة الراهنة".
وأكد الاجتماع "ضرورة حماية مؤسسات الدولة كافة والحفاظ على هيبتها واستقلالها وفق السياقات القانونية والدستورية".
ولفت إلى أن "التظاهر السلمي والتعبير عن الرأي حق مكفول دستوريا، مع ضرورة الالتزام بالضوابط والقوانين وحفظ الأمن العام والممتلكات العامة، وأن يكون التعامل مع المطالب وفق الأطر القانونية والدستورية".
ويأتي الاجتماع بعد يوم واحد من اعتصام مناصري الزعيم الشيعي مقتدى الصدر لساعات أمام مبنى مجلس القضاء الأعلى في بغداد قبل أن ينسحبوا بعد حثّ الصدر لهم على المغادرة.
وبدأ المئات من مناصري التيار الصدري صباح الثلاثاء، اعتصاما أمام مبنى مجلس القضاء الأعلى لتحقيق عدة مطالب أبرزها "حل البرلمان"، في خطوة قوبلت بقلق وبردود فعل منددة من خصومه ودفعت مجلس القضاء الأعلى إلى تعليق عمله خلال اليوم قبل أن يعلن عن استئنافه الأربعاء. 
وبعد ساعات، نصح الصدر مناصريه بالانسحاب. وجاء في تغريدة كتبها مقرب منه أنه "للحفاظ على سمعة الثوّار الأحبة ولعدم تضرر الشعب... أنصح بالانسحاب"، لكن مع "الإبقاء على الخيم". وطلب في الوقت نفسه مواصلة الاعتصام أمام البرلمان. 
ويعيش العراق منذ انتخابات أكتوبر 2021 البرلمانية حالة شلل سياسي مع العجز عن انتخاب رئيس جديد للجمهورية وتشكيل حكومة جديدة، في ظل خلافات سياسية متواصلة.  
وارتفع مستوى التصعيد بين التيار الصدري وخصومه في الإطار التنسيقي، في 30 يوليو عندما باشر مناصرو الصدر اعتصاما عند مبنى البرلمان العراقي في المنطقة الخضراء، مطالبين بحل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة. 
من جانبهم، يريد خصوم الصدر في الإطار التنسيقي الذي يضم كتلة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي وكتلة الفتح الممثلة للحشد الشعبي، تشكيل حكومة قبل الذهاب إلى انتخابات مبكرة. 
وينفذ مناصرو الإطار التنسيقي أيضا اعتصاما أمام المنطقة الخضراء التي تضم مؤسسات حكومية ومقرات دبلوماسية غربية منذ 12 أغسطس. 
وكان التيار الصدري قاطع اجتماعا لقادة الكتل السياسية العراقية عقد الأسبوع الماضي في بغداد بدعوة من الكاظمي، وشارك فيه قياديون في الإطار التنسيقي، لا سيما المالكي وهادي العامري. 
 


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>