العراق: الزعيم الشيعي مقتدى الصدر يعتزل الحياة السياسية نهائيا ويغلق مؤسساته

فرانس 24

العراق: الزعيم الشيعي مقتدى الصدر يعتزل الحياة السياسية نهائيا ويغلق مؤسساته

  • منذ 2 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
إعلان
أعلن الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر الإثنين اعتزاله النهائي للحياة السياسية وإغلاق المؤسسات التابعة له فيما العراق غارق في أزمة سياسية خانقة.
تغريدة مقتدى الصدر حول اعتزال الحياة السياسية
وقال الصدر في بيان نشره على حسابه في تويتر: "إنني الآن أعلن الاعتزال النهائي".
ويعرف العراق منذ الانتخابات التشريعية الأخيرة في أكتوبر/تشرين الأول 2021، شللا سياسيا كاملا بسبب فشل المفاوضات بين الأحزاب الرئيسية في التوصل إلى اتفاق لتسمية مرشح لرئاسة الوزراء خصوصا.
وأفاد مراسل فرانس24 في بغداد إبراهيم صالح بأنه وبعد إعلان الصدر تم إغلاق مداخل المنطقة الخضراء وأشار إلى أن معتصمين من التيار الصدري يتجهون نحو القصر الجمهوري داخلها. مضيفا بأن القوات الأمنية دعت في بيان المتظاهرين إلى الانسحاب الفوري من داخل المنطقة الخضراء، وأنها أكدت "التزام عناصرها أعلى درجات ضبط النفس والتعامل الأخوي لمنع التصادم أو إراقة الدم العراقي".
وتابع بيان قيادة العمليات المشتركة: "تؤكد القوات الأمنية مسؤوليتها عن حماية المؤسسات الحكومية والبعثات الدولية والاملاك العامة والخاصة. إن التعاطي مع التظاهرات السلمية يتم من خلال الدستور والقوانين وستقوم القوات الأمنية بواجبها في حماية الأمن والاستقرار".
ويطالب الصدر الذي يعتصم آلاف من أنصاره منذ قرابة الشهر داخل مبنى البرلمان وحوله، بحل البرلمان وإجراء انتخابات تشريعية مبكرة من أجل السير بالبلاد على طريق الإصلاح. ويدعو ل"إصلاح" أوضاع العراق من أعلى هرم السلطة إلى أسفله وإنهاء "الفساد" الذي تعاني منه مؤسسات البلاد.
ومنذ يوليو/تموز، ارتفعت حدة التوتر بين الصدر وخصومه في "الاطار التنسيقي" وهو تحالف سياسي يضم فصائل موالية لإيران. وفيما يتمسك أنصار الصدر المولود في 1974، بمواصلة الأعتصام عند مبنى البرلمان، اعتصم أنصار الأطار التنسيقي على طريق رئيسي يؤدي إلى أحد مداخل المنطقة الخضراء.
وتعد مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة وتقع جنوب بغداد، معقلا للتيار الصدري فيما ينتشر عشرات الالاف من أنصاره خصوصا في وسط والعراق جنوبه.
فرانس24/ أ ف ب
الرسالة الإخباريةأبرز الأحداث الدولية صباح كل يوم


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>