ميقاتي: العلاقة مع الرئيس عون جيدة.. ونصرّ على تشكيل حكومة جديدة بأقرب وقت

موقع المنار

ميقاتي: العلاقة مع الرئيس عون جيدة.. ونصرّ على تشكيل حكومة جديدة بأقرب وقت

  • منذ 2 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
أكد رئيس الحكومة المكلف نجيب ميقاتي إن “العلاقة جيدة مع رئيس الجمهورية ميشال عون”، مشددا على “إصراره لتشكيل حكومة جديدة في أقرب وقت ممكن”.
وعبر ميقاتي عن “التفاؤل في تشكيل الحكومة واستعدادا لبلوغ هذا الهدف”، ورأى ان “الأهم هو انتخاب رئيس للجمهورية”.
وعن الفيول الإيراني المقدم كهبة للبنان، قال الرئيس ميقاتي إنه “مرحب فيه”، مشيرا إلى أن “هناك لجنة فنية تدرس مواصفاته”، وقال: “في حال كان مطابقا فسنقبل الهبة”.
وفي موضوع ترسيم الحدود البحرية مع العدو الإسرائيلي، قال ميقاتي إنه “سيحصل”، معتبرا أن “موضوع الأخذ والرد طبيعي في مثل هذه الحالات”.
كيف تقيم خطوة الشابين اللبنانيين ناديا فواز وشربل ابو ضاهر بمقاومة التطبيع بشكله الرياضي مع العدو الاسرائيلي؟
وكيف تفسر هذه الخطوة من قبل الجيل الصاعد في لبنان رغم كل محاولات توشيه صورة المقاومة وتلميع صورة العدو الاسرائيلي من قبل جهات اقليمية وانظمة عربية معروفة؟
كيف يمكن الاستفادة من هذه التجربة التي حصلت مع شربل وناديا لزيادة الوعي بين الاجيال اللبناني والعربية الصاعدة؟
برز مؤخرا مقاومة الشاب الرياضي اللبناني شربل ابو ضاهر والشابة اللبنانية ناديا فواز، للتطبيع مع العدو الاسرائيلي عبر انسحابهما من بطولتين للالعاب القتالية والشطرنج تقام في العاصمة الاماراتية أبو ظبي، وهذا الموقف المشرف والطبيعي من شابين لبنانيين تلقى إشادة مميزة من الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي أكد “.. هذا هو موقف وطني وبطولي ونفتخر به وهذا يعني ان المقاومة عابرة للطوائف..”.
ولا شك ان ما قام به كل من ابو ضاهر وفواز هو أمر بديهي لكن محل تقدير وافتخار، بديهي وطبيعي من أناس وطنيين أحرار يدركون ان “اسرائيل” هي عدو لبنان لانها احتلت أرضه واعتدت عليه وقتلت أهله، كما فعلت مع الشعب الفلسطيني وبقية الشعوب العربية منذ عشرات السنين وحتى اليوم، كما ان هذا الموقف للبطلين الرياضيين اللبنانيين يجب ان يكون محل تقدير وهو كذلك لانه يأتي في ظل حملة مستعرة صهيونية وغربية بمساعدة جهات اقليمية تستهدف الشعوب العربية عبر محاولة الايحاء ان العدو الاسرائيلي هو “حمل وديع” والمعمل ليل نهار على تلميع صورته في الفضائيات وعبر فتح قنوات التطبيع الرياضية والثقافية والاقتصادية معه، واستغلال التطبيع الخليجي سواء عبر الامارات والبحرين او غيرهما لتمرير هذا المخطط الخبيث لايقاع شباب وشابات هذه الامة وشعوبها في خطيئة العلاقة مع العدو.
فرغم كل الظروف المحيطة بالواقع اللبناني ومحاولة تشويه صورة كل من وقف ويقف ضد العدو الاسرائيلي ويعرقل المؤامرات التي تستهدف الامة، لا نزال نجد ان الغالبية الساحقة من اللبنانيين تدرك وتعي بقوة ان الخلافات الداخلية السياسية وحول مجمل الاوضاع الاخرى لا تضيع لديهم البوصلة ولا تجعل من العدو الاسرائيلي حالة طبيعية يمكن التعامل معها او مع المستوطنين في هذا الكيان الغاصب حت اي عنوان من العناوين، ولعل من يستضيف البطولات الرياضية ليدفع اللبناني او الفلسطيني او السوري والعراقي لملاقاة الاسرائيلي الصهيوني فهو يعرف ان ذلك هو بوابة طبيعية للتلاقي مع العدو وان النزال الرياضي معه سيفتح الابواب لاحقا لملاقاة بأشكال اخرى، فهم يعمدون لبث هذا السم التطبيعي في الشكل او القالب الناعم سواء أخذ شكلا رياضيا او ثقافيا او غيرهما.
المصدر: الوكالة الوطنية للإعلام


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>