قتلى من تيار الصدر باشتباكات مع الإطار التنسيقي بالبصرة

عربي 21

قتلى من تيار الصدر باشتباكات مع الإطار التنسيقي بالبصرة

  • منذ 3 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
أسفرت اشتباكات، اندلعت الأربعاء وتواصلت حتى الخميس بين فصائل شيعية في مدينة البصرة العراقية عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل في أحدث موجة عنف تشهدها البلاد جراء الأزمة السياسية التي تعصف بها.  
 
قال مسؤولون أمنيون محليون لوكالة رويترز إن أربعة قتلوا في اشتباكات بين فصائل شيعية متناحرة في مدينة البصرة بجنوب العراق.

وأكد المسؤولون أن اثنين من قتلى الاشتباكات وقعت في وسط البصرة، مركز إنتاج النفط الرئيسي في العراق، ينتمون لجماعة سرايا السلام التابعة للصدر.
 
ومن جانبها، نقلت وكالة الأنباء الفرنسية، عن مصدر أمني مقتل ثلاثة مقاتلين من "سرايا السلام"، الجناح العسكري لتيار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر، خلال قتال مع كتائب "عصائب أهل الحق"، أحد فصائل الحشد الشعبي الموالية لإيران.
 
وأوضح المصدر أن عنصرين من سرايا السلام قُتلا على أيدي عصائب أهل الحق، ما أدى إلى اندلاع مواجهات أسفرت عن قتيل في صفوف الفصيل الثاني.

ومن جهتها، ذكرت خلية الإعلام الأمني في تغريدتين على موقع تويتر أن "بعض مواقع التواصل الاجتماعي تداولت أنباء متضاربة عن وقوع أحداث أمنية واضطرابات في محافظة البصرة".

وأضافت: "نود أن نبين أن الموضوع هو عبارة عن وجود حادث جريمة قتل في مركز المحافظة وإصابة آخر، حيث ألقت القوات الأمنية القبض على عدد من المشتبه بهم وتقوم بواجباتها والتحقيق في هذا الحادث". 

وتابعت أن "الأوضاع الأمنية مسيطر عليها وأن الموقف الآن هو هدوء أمني وانتشار تام للقوات الأمنية في المحافظة". 
 
 
 
 
اقرأ أيضا:  
والاشتباكات هي الأحدث في أعمال عنف تشهدها البلاد ضمن أزمة سياسية بين أنصار رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر والأحزاب والجماعات شبه العسكرية المتحالفة مع إيران في الغالب.
 
وتناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر وقوع اشتباكات في مناطق بمدينة البصرة.
 
 
 
 

و هذا الأسبوع، تفجر العنف مجددا في العراق مع قتال بين مسلحين من أنصار الصدر من جهة وقوات الأمن ومسلحين متحالفين مع إيران من جهة أخرى في بغداد في أعنف معارك شوارع تشهدها العاصمة منذ سنوات.

وتسبب الجمود السياسي بين المعسكرين الشيعيين المتناحرين في بقاء العراق بدون حكومة منذ انتخابات أجريت في تشرين الأول/اكتوبر العام الماضي.


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>