العراق.. الخزعلي يأمر بغلق مكاتب "العصائب" بعد تحذير "وزير الصدر"

وكالة الأناضول

العراق.. الخزعلي يأمر بغلق مكاتب "العصائب" بعد تحذير "وزير الصدر"

  • منذ 2 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
Iraq
بغداد / الأناضول
أمر زعيم حركة "عصائب أهل الحق" في العراق قيس الخزعلي، الخميس، بغلق مكاتب الفصيل المسلح حتى إشعار آخر، في ظل اشتباكات بمحافظة البصرة (جنوب) مع "سرايا السلام" التابعة للتيار الصدري.
وقال الخزعلي، في بيان عبر حسابه على تويتر: "هناك من يتربص بنا ويريد تأزيم الأمور. فوتوا الفرصة عليهم وأفشلوا مخططهم".
وأضاف: "أطلب من الإخوة في عصائب أهل الحق غلق كافة مكاتب الحركة بدءا من الآن وإلى إشعار آخر وأي مكتب يراد حرقه فليحرقوه".
وفي وقت سابق الخميس، وجه صالح محمد العراقي، المعروف بـ"وزير" زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، رسالة شديدة اللهجة إلى الخزعلي.
وقال العراقي، عبر تويتر: "احذرك يا قيس، إذا لم تكبح جماح ميلشياتك الوقحة وإذا لم تتبرأ من القتلة والمجرمين التابعين لك أو تثبت أنهم لا ينتمون إليك فانت أيضا وقح".
وشهدت البصرة، خلال ساعات الليل، اشتباكات مسلحة إثر مقتل أحد عناصر "سرايا السلام" برصاص تابعين لـ"عصائب أهل الحق"، وتجددت الاشتباكات صباح الخميس ما خلف إجمالا 4 قتلى.
و"عصائب أهل الحق" هو إحدى القوى المنضوية في تحالف الإطار التنسيقي (شيعي مقرب من إيران).
والاثنين والثلاثاء، شهدت العاصمة بغداد ومحافظات أخرى اشتباكات خلفت أكثر من 30 قتيلا ومئات الجرحى وفق مصادر طبية، عقب اقتحام أنصار التيار الصدري عددا من المقار الحكومية في بغداد فور إعلان الصدر اعتزاله العمل السياسي نهائيا.
وجاء قرار الصدر بعد أكثر من عشرة أشهر من الصراع مع الإطار التنسيقي من أجل تشكيل "حكومة أغلبية"، بعد فوز التيار (شيعي) بالأغلبية البرلمانية.
ويرفض التيار الصدري ترشيح الإطار التنسيقي محمد شياع السوداني لرئاسة الحكومة، ويطالب بحل مجلس النواب وإجراء انتخابات مبكرة، بينما يتمسك الإطار بتشكيل حكومة بعد أن بات يمتلك الأغلبية إثر استقالة نواب التيار من البرلمان.
وحالت الخلافات بين القوى العراقية، لا سيما الشيعية منها، دون تشكيل حكومة منذ إجراء الانتخابات الأخيرة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2021.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>