من بين قضايا إقليمية عدة.. مسؤولة أميركية تتحدث عن ملف الطاقة بين العراق وإقليم كردستان

قناة الحرة

من بين قضايا إقليمية عدة.. مسؤولة أميركية تتحدث عن ملف الطاقة بين العراق وإقليم كردستان

  • منذ 2 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
أكدت مساعدة وزير الخارجية الأميركية، بربارة ليف، أنها نقلت رسالة مباشرة من واشنطن إلى العراق شددت فيها الإدارة الأميركية على أهمية اعتماد الحوار لحل الخلافات السياسية، مشددة على أن قرار المحكمة العليا في العراق، فيما يخص النزاعات حول الطاقة مع إقليم كردستان، من شأنه أن يوسع الأزمة الاقتصادية.  
وذكرت ليف أن اتفاقية الإطار الاستراتيجي لعام 2008 تظل أساساً متيناً للعلاقات الثنائية. كما قالت إنها وجهت رسالة مباشرة إلى مجموعة من كبار القادة الحكوميين بما في ذلك رئيس الوزراء والرئيس العراقي ورئيس مجلس النواب "بأن هناك حاجة ملحة لأن يجتمع القادة السياسيون العراقيون معاً لإجراء حوار شامل وتحقيق تسويات من شأنها أن ترسم طريقاً للخروج من أزمة العراق الحالية بشأن تشكيل الحكومة".
وأوضحت أنها ناقشت في أربيل كذلك "أهمية احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير  والدور الحيوي الذي يلعبه الصحافيون والنشطاء في ديمقراطية قوية".
وقالت ليف، في مؤتمر عبر الهاتف لصحفيين عقب زيارة أجرتها لتونس والعراق والأردن والأراضي الفلسطينية وإسرائيل، إن المضي قدماً بالقرار، الصادر عن المحكمة العليا في العراق في فبراير الماضي، بإبطال ترتيبات حكومة إقليم كردستان لتصدير النفط والغاز في خضم أزمة مستمرة بسبب الأزمة السياسية الحالية من شأنه ببساطة أن يوسع الأزمة الاقتصادية.
وكشفت أنها اقترحت أخذ الملف إلى طرف ثالث أو مكان آخر "بحيث يمكن بشكل أساسي توفير مساحة للمناقشات ذات الطبيعة الفنية".
وشددت  على أن هناك حاجة لإطار قانوني أكبر للهيدروكربونات لحل هذه المشكلة. وأعربت عن شعورها "بأن الإسراع إلى وتنفيذ هذا القرار (قرار المحكمة) يخاطر بإخراج الشركات الأميركية والشركات الأخرى من العراق ويقوض الثقة في بيئة الأعمال في العراق".
وحذرت من أن يكون لذلك "تداعيات اقتصادية أوسع وخارج إقليم كردستان".
وأكدت ليف أن الإدارة الأميركية لديها "إطار عمل إيجابي" لانخراط واشنطن في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يتضمن العمل على "خفض تصعيد النزاعات" وتعزيز الشراكات من أجل الأمن الإقليمي وتعزيز التكامل الإقليمي.
وفي تونس، قالت إنها ناقشت "أهمية إجراء عملية إصلاح سياسية شاملة وشفافة تمثل أصواتا تونسية متنوعة وتحمي حقوق الإنسان الأساسية، كما شددت على أهمية أن تمضي تونس قدماً وعلى وجه السرعة في مفاوضاتها مع صندوق النقد الدولي وإجراء "إصلاحات اقتصادية ذات مغزى" لوقف الأزمة الاقتصادية الحالية.
وأشارت ليف إلى أنها أجرت في تونس كذلك مناقشات حول ليبيا مع مسؤولين ليبيين بمن فيهم رئيس المجلس الرئاسي الليبي. وقالت إنها "شددت على الحاجة الملحة لأن يدعم القادة الليبيون مساراً موثوقاً للانتخابات في أقرب وقت ممكن وعلى أهمية تعزيز المؤسسات الاقتصادية الليبية وإدارة عائدات النفط والغاز بشفافية لصالح جميع الليبيين". كما كررت مخاوف الولايات المتحدة بشأن تحويل الأموال العامة إلى الميليشيات والجماعات المسلحة.
 وخلال زيارتها لإسرائيل والأراضي الفلسطينية قالت ليف إنها أكدت للمسؤولين هناك أن "الولايات المتحدة لا تزال ثابتة في التزامها الحديدي بأمن إسرائيل". كما شددت على "التزام الإدارة بالحفاظ على رؤية حل الدولتين على قيد الحياة في المستقبل حتى يتمكن الإسرائيليون والفلسطينيون من العيش بأمن وأمان والتمتع بإجراءات متساوية من الحرية والأمن والازدهار".
 وفي الأردن، ناقشت مساعدة وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى العلاقة الاستراتيجية بين البلدين والجهود المشتركة لتعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين.
وأشارت إلى أنه سيتم توقيع مذكرة تفاهم ثنائية جديدة مع الأردن، يوم الجمعة المقبل، مدتها سبع سنوات. وبموجب هذه المذكرة تلتزم الولايات المتحدة بدعم جهود الإصلاح الاقتصادي الأردني مع تعزيز صموده واستقراره وأمنه.
 وحول الانتخابات الرئاسية في لبنان، أكدت ليف أن "الأمر مسؤولية لبنانية أن يأخذ اللبنانيون على عاتقهم ضمان وجود رئيس منتخب بشكل صحيح".
وحول المحادثات التي يقودها الوسيط الأميركي، آموس هوكستين، بين لبنان وإسرائيل بشأن ترسيم الحدود البحرية، قالت ليف إن "المباحثات البحرية تتقدم ويظهر كلا الطرفين مشاركة بناءة جيدة"، وأوضحت أنها تتحدث بانتظام مع هوكستين وهو ملتزم جدًا بإنهاء هذا الأمر.
وفيما يتعلق بالاجتماع السعودي الفرنسي في باريس ومناقشة الانتخابات الرئاسية في لبنان قالت ليف "إنها ستقابل زملاءها السعوديين والفرنسيين الأسبوع المقبل في نيويورك وستواصل المناقشة بهذا الشأن".


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>