غوتيريش: الانقسامات الجيوسياسية تقوّض مجلس الأمن

وكالة الأناضول

غوتيريش: الانقسامات الجيوسياسية تقوّض مجلس الأمن

  • منذ 2 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
New York
نيويورك/محمد طارق/الأناضول
حذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الثلاثاء، من أن "تؤدّي الانقسامات الجيوسياسية الحالية إلى تقويض عمل مجلس الأمن والقانون الدولي".
جاء ذلك في كلمته بمناسبة افتتاح أسبوع المناقشات رفيعة المستوى للدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة في المقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك، بمشاركة رؤساء وزعماء أكثر من 110 دول، بينهم الرئيس التركي "رجب طيب أردوغان".
وقال غوتيريش في كلمته: "عالمنا في ورطة كبيرة وأصبح مشلولاً، والانقسامات الجيوسياسية الحالية تقوّض عمل مجلس الأمن والقانون الدولي، وثقة وإيمان الناس بالمؤسسات الديمقراطية، وتهدم جميع أشكال التعاون الدولي، ولا يمكننا الاستمرار على هذا المنوال".
وتابع: "في مرحلة ما، بدت العلاقات الدولية وكأنها تتجه نحو عالم ثنائي القطب، لكن يبدو أننا نخاطر الآن بأن ينتهي الأمر إلى عالم بلا أقطاب حيث لا تعاون، ولا حوار، ولا يوجد حلّ جماعي للمشكلة".
وأضاف غوتيريش: "الحوار هو السبيل الوحيد إلى الأمام لأنه لا توجد قوة أو مجموعة بمفردها يمكنها اتخاذ القرار، نحن بحاجة إلى تحالف من العالم".
وحدّد الأمين العام "3 مجالات يجب أن يتحالف فيها العالم بشكل عاجل، وفي مقدمتها تحقيق السلام".
وتطرّق غوتيريش إلى الحرب الروسية على أوكرانيا بالقول: "تسبب الغزو الروسي لأوكرانيا في دمار واسع النطاق مع انتهاكات بشرية جسيمة".
وعن الوضع في أفغانستان، قال: "أصبح الاقتصاد في حالة خراب، وبات أكثر من نصف الأفغان يواجهون حالات قياسية من الجوع، بينما حقوق الإنسان، وخاصة حقوق النساء والفتيات، يتمّ انتهاكها".
وأردف: "وفي شرقي جمهورية الكونغو الديمقراطية تنشط الجماعات المسلحة، وتتأجّج التوترات الإقليمية".
وأضاف "في إثيوبيا استؤنف القتال، مما يؤكد حاجة الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية على الفور والعودة إلى طاولة السلام".
وتابع: "أما في القرن الأفريقي، فهناك جفاف غير مسبوق يهدد حياة وسبل عيش 22 مليون شخص".
ومضى قائلا: "وفي ليبيا لا تزال الانقسامات تهدد البلاد، وفي العراق تهدد التوترات المستمرة استقرار البلد، وفي إسرائيل وفلسطين تستمر دورات العنف تحت الاحتلال، وآفاق السلام على أساس حل الدولتين تزداد بعداً".
وأشار إلى أن "العنف والصعوبات في سوريا لا يزالان سائدين..، وفي ميانمار الحالة الإنسانية وحالة حقوق الإنسان والأمن في تدهور يومًا بعد يوم".
ورأى غوتيريش أن المجالين الثاني والثالث اللذين يمكن فيهما للعالم أن يتحالف معًا هما "مواجهة التغير المناخي والتوقف عن استخدام الوقود الأحفوري، والعمل معًا من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة".
واختتم كلمته قائلاً "دعونا نطوّر حلولاً مشتركة للمشكلات، ترتكز على حسن النية والثقة والحقوق التي يتقاسمها الجميع، دعونا نعمل كواحد، كتحالف للعالم، كأمم متحدة".
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>