لقاء حول مجزرة صبرا وشاتيلا.. “القاتل معروف والعدالة غائبة”

موقع المنار

لقاء حول مجزرة صبرا وشاتيلا.. “القاتل معروف والعدالة غائبة”

  • منذ 4 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
لمناسبة ذكرى مرور أربعين عاماً على مجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا نظمت نساء من أجل القدس، والمرصد العربي لحقوق الإنسان، ولجان العمل في المخيمات الفلسطينية وجمعية التراث الوطني الفلسطيني في لبنان، ندوة في مخيم برج البراجنة تحدثت فيها الصحافية منى سكرية تحت عنوان “القاتل معروف والعدالة غائبة”، وحضرها ممثلون عن الفصائل الفلسطينية والاحزاب اللبنانية وجمعيات نسائية فلسطينية في المخيم وعدد من أبناء المخيم، ووسائل الإعلام.
كلمة تقديم من رئيسة جمعية نساء من أجل القدس الدكتورة راغدة المصري قالت فيها ان المقاومة اليوم في لبنان وسوريا واليمن وفلسطين والعراق تقف ويدها على الزناد من أجل تحرير فلسطين. وأطلقت المصري دعوة للعمل على توثيق كل ما يتعلق بمجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا، وتوفير شهادات الناجين، لإبقاء الذاكرة حية، ومتحفزة ولإدانة هذا العدو وعملائه على جرائمهم.
ثم تحدثت الصحافية منى سكرية حيث قالت ” مجزرة مخيمي صبرا وشاتيلا ارتكبها أشخاص لهم أسماء معروفة، وعناوين انتماءات وبطاقات حزبية، ومواقف جاهروا بها سرّاً وبالعلن، وتواريخ موثقة باللقاءات. لقد كانوا ولم يكونوا سوى أذلاء في خدمة المشروع الصهيوني… إنه تاريخ معروف، كشفته وثائق وكتب وأرشيفات أخذت وما تزال تأخذ طريقها إلى الظهور العلني وإلى النشر، ولمؤلفين كبار وبكل اللغات”.
وتابعت: “هذه المجزرة ربما ليست الأفظع بين المجازر التي ارتكبها العدو الاسرائيلي منذ ما قبل العام 1948، أو الأبشع بين المجازر التي ارتكبها حزب الكتائب والقوات اللبنانية أبّان الحرب الأهلية 1975-1990 ولكن لهذه المجزرة طعم الدم، ولون السواطير المتوحشة، ورائحة الدم البريء المسفوح بدم بارد، وأقصى مشاعر الحقد والبهائمية البشرة”.
تابعت “يقول روبرت فيسك الكاتب البريطاني (توفي قبل سنتين)  في كتابه بعنوان “ويلات وطن” : كنت أسير على عشرات الجثث التي كانت تهتز تحت قدمي”.. ويتابع عن المجزرة  في كتابه المذكور: إنه أفظع عمل إرهابي في تاريخ الشرق الأوسط الحديث، وهو الأكبر حجماً وزمناً، وارتكبه أفراد يعرفون تمام المعرفة أنهم يذبحون أناساً أبرياء”…. أما آلان مينارغ الكاتب الصحافي الفرنسي فقد عرض بالوثائق لمجريات العلاقات الإسرائيلية- القوات لبنانية بزعامة بشير الجميل وعلى مدى سبع سنوات من التخطيط والتعاون ووضع البرامج في كيفية التخلص بالقتل والمجازر من الفلسطينيين والسورييين سواء كوجود سياسي/عسكري أو كوجود مدنيين، وفي الوصول إلى سدة الرئاسة واستلام الحكم والسيطرة على البلد، وجعله لبنانهم كما يريدون، والذي  لم يكن سوى لبنان الاسرائيلي بكامل التفاصيل، وفي عقد معاهدات صلح وتطبيع مع هذا العدو، ولكم أن تتخيلوا الصورة والمشهد والتداعيات. أما كتاب المؤرخة الدكتورة بيان نويهض الحوت وباللغتين العربية والإنكليزية، والصادر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية فهو الكتاب/المرجع ، وهو الأبرز والأشمل في إعطاء الصورة شبه الكاملة،  أقول شبه الكاملة لأن الأرقام الموجودة في الكتاب غير مكتملة، خاصة وهناك أرقام عن عدد اللبنانيين الذين قتلوا في هذه المجزرة  كشف عنها سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في خطابه في أربعينية الإمام الحسين مؤخراً. إنها أرقام مرعبة، ومثيرة لضرورة استكمال معرفة الضحايا والناجين”.
اضافت “أود هنا التوقف عند مشاركتي في تسجيل مقابلات مع مدراء وعناصر الدفاع المدني اللبناني عما شاهدوه في مجزرة صبرا وشاتيلا وقد وردت هذه المقابلات في كتاب الدكتورة بيان نويهض وعنوانه ” صبرا وشاتيلا 1982 وصادر عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية”.
ورأت سكرية أنه “يجب أن لا يمحو الصمت حقيقة مجزرة صبرا وشاتيلا، ولا مرور أربعين عاماً على وقوعها يعني أنها صارت في غياهب النسيان. فالقتلة ما زالوا موجودون من الاسرائيليين ومن عملائهم في الداخل.. أما عن العدالة فحدث ولا حرج.! العدالة مِن مَن؟ ومن أية جهة ومؤسسات دولية؟ وجميعنا يعرف الدعم المطلق من الدول الكبرى لنشوء وحماية بقاء الكيان الاسرائيلي.. أية عدالة، ومنظمة الأمم المتحدة في قبضة القوة الاميركية، وبالتالي فقد عجزت وما تزال عاجزة عن تنفيذ قراراتها؟”
ثم فتح النقاش مع الحضور وادلى عدد من المشاركين بمداخلات قيمة.
IMG-20220924-WA0026 IMG-20220924-WA0028 IMG-20220924-WA0030 IMG-20220924-WA0034 IMG-20220924-WA0035
المصدر: بريد الموقع


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>