3 اصابات بقصف ايراني جديد على ناحية سيدكان في اربيل

بغداد اليوم

3 اصابات بقصف ايراني جديد على ناحية سيدكان في اربيل

  • منذ 3 شهر
  • أخبار العراق
حجم الخط:
بغداد اليوم- اربيل
يتواصل القصف المدفعي الايراني، اليوم الخميس، على منطقة برادوست التابعة لناحية سيدكان بأربيل، مع تسجيل اصابات بين عناصر حزب كوملة الكردي المعارض لإيران.
وقال مصدر امني لـ (بغداد اليوم) إن " القصف المدفعي الايراني يتواصل لليوم السادس على التوالي، حيث تستمر المدفعية الإيرانية بقصفها على منطقة برادوست التابعة لناحية سيدكان بأربيل".
واكد المصدر أن "قصف اليوم أسفر عن إصابة ثلاثة عناصر من حزب كوملة الكوردي المعارض لإيران".
وادانت وزارة الخارجية الأردنية، اليوم الخميس، القصف المدفعيّ والصاروخيّ الإيراني الذي استهدف عدة مناطق في إقليم كردستان.
وأكدت وزارة الخارجية الأردنية في بيان نشرته على موقعها وتابعته (بغداد اليوم)، أنه"تضامن المملكة المُطلق مع جمهورية العراق الشقيق، واستنكار الاعتداء على سيادته وأمن مواطنيه".
وأضافت في بيانها أنه "خالص التعازي للحكومة والشعب العراقي الشقيق وأسر الضحايا، والتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين".
ودعا الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش، في وقت سابق من اليوم الخميس، إلى إيقاف التصعيد في إقليم كردستان واحترام سيادة العراق ووحدة أراضيه.

وذكر بيان للامم المتحدة تلقته (بغداد اليوم) ان "غوتيريش، اعرب عن قلقه ازاء القصف الايراني لمناطق في اقليم كردستان ، داعيا الى احترام سيادة العراق ووحدة اراضيه".
وقال المتحدث باسم الامين العام للامم المتحدة ستيفان دوجاريك وفقاً للبيان: "ان غوتيريش يتابع بقلق ما تردد عن قصف في اقليم كردستان العراق، بما في ذلك المناطق المدنية".
ودعا الى "وقف فوري للتصعيد ، وحث على احترام سيادة العراق ووحدة اراضيه، ومبدأ علاقات حسن الجوار".

وفي الشأن ذاته، اعربت منظمات أممية، عن ادانتها للهجوم الذي طال مدرسة في مخيم للاجئين الإيرانيين في بلدة كويا بإقليم كردستان العراق.
وقالت منظمة اليونيسف "يونامي"، إن طفلين أصيبا على الأقل، وقتلت امرأة حامل في ذلك الهجوم.
من جانبها، أعربت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، في بيان منفصل، عن قلقها البالغ إزاء هجوم اليوم الذي تسبب بأضرار في مخيمات اللاجئين الإيرانيين، مشيرة إلى أن الهجوم قد تسبب بأضرار في مدرسة ابتدائية كان فيها طلاب من اللاجئين.
وقالت بعثة الأمم المتحدة في العراق "يونامي": "يرفض العراق، بما في ذلك إقليم كردستان، فكرة أنه يمكن معاملته على أنه "الفناء الخلفي" للمنطقة حيث ينتهك الجوار سيادته بشكل روتيني ومن دون عقاب"، مشددة على أن "دبلوماسية الصواريخ عمل طائش له عواقب وخيمة،" داعية إلى توقف هذه الهجمات "على الفور".
وفي السياق، ادان الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، القصف الصاروخي الإيراني المتواصل منذ عدة أيام، والذي استهدف عدة مناطق بإقليم كردستان شمال العراق، وأدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.
وعبر جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام عن "الرفض الكامل لهذه الانتهاكات الإيرانية للسيادة العراقية"، مشددا على "ضرورة احترام إيران للقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، وتوقفها عن استباحة العراق بما يزعزع أمنه واستقراره".
وجدد المتحدث دعم الجامعة العربية وتضامنها مع العراق في التصدي لكافة الانتهاكات الخارجية التي تهدد أيضا الأمن والاستقرار في المنطقة.
هذا وأعلن الحرس الثوري الإيراني، امس الأربعاء، مرحلة جديدة من عملياته العسكرية ضد مراكز وصفها "بالإرهابية في كردستان العراق".
وقال الحرس الثوري في بيان تلقته (بغداد اليوم)، إنه "بدأت منذ صباح اليوم مرحلة جديدة من عملياتنا العسكرية ضد مراكز التنظيمات الإرهابية في كردستان العراق".
وتابع أنه "تم استخدام الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيرة الهجومية الانتحارية وتم توجيه ضربات مدمرة"، مؤكدا "استمرار العمليات بقوة إذا لم يتم إبعاد التهديد وإزالة مراكز التنظيمات الإرهابية وعمل سلطات كردستان بتعهداتها".


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>