الأمن العراقي: رصدنا مندسين وسط المتظاهرين

العربية الحدث

الأمن العراقي: رصدنا مندسين وسط المتظاهرين

  • منذ 2 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
مع استمرار توافد المتظاهرين إلى الساحات في بغداد، اليوم السبت، ووقوع بعض الاشتباكات الطفيفة بين الأمن وعدد من المحتجين، أوضحت القوات الأمنية أنها رصدت بعض المندسين.
فقد أعلنت خلية الإعلام الأمني في بيان أن القوات الأمنية تتعامل مع المظاهرين بدرجة عالية من المهنية والسلمية، دون حمل السلاح أو استخدام أي نوع من القوة معهم.

موضوع يهمك
?
بدأ العراقيون، اليوم السبت، بالتوافد إلى وسط العاصمة بغداد، بعد الدعوات التي أطلقت خلال الأيام الماضية من أجل إحياء ذكرى...

بغداد تستقبل "ثوار تشرين"..والأمن يغلق الخضراء بغداد تستقبل "ثوار تشرين"..والأمن يغلق الخضراء العراق
رصد مندسين
إلا أنها أكدت رصد عناصر مندسة وسط المتظاهرين، استخدموا المولوتوف وبنادق الصيد والأعتدة ضد القوات الأمنية
ووجهت رسالة إلى منظمي هذه التظاهرات، داعية إياهم إلى تسليم "المندسين فوراً والحفاظ على سلمية التحركات ومنع الإساءة إليها"، وفق تعبيرها.
فيما أوضح مراسل العربية/الحدث أن القوى الأمنية أطلقت بعض القنابل الصوتية من أجل تفريق المحتجين الذين حاولوا اجتياز الحواجز الخراسانية المؤدية إلى المنطقة الخضراء شديدة التحصين.
أعلام عراقية
وكان آلاف المتظاهرين تجمعوا في بغداد لإحياء الذكرى الثالثة للانتفاضة الكبرى وغير المسبوقة ضد السلطة وفساد النخبة الحاكمة وسوء إدارة الخدمات العامة في بلد يشهد شللا سياسيا كاملا.
من تظاهرات تشرين في بغداد (1 أكتوبر 2022- فرانس برس) من تظاهرات تشرين في بغداد (1 أكتوبر 2022- فرانس برس)
كما هتف المحتجون ومعظمهم من الشباب، ضد السياسيين والميليشيات، رافعين الأعلام العراقية وصور قتلى عام 2019، أثناء تجمعهم في ساحة التحرير الرمزية لإحياء الذكرى.
كذلك، احتشدوا عند مدخل جسر الجمهورية الذي أغلقته القوات الأمنية بثلاثة حواجز من الكتل الخرسانية لمنع الوصول إلى المنطقة الخضراء التي تضم السفارات الغربية ومؤسسات الدولة.
مقتل نحو 600
يشار إلى أن احتجاجات تشرين عام 2019 كانت اندلعت في جميع أنحاء البلاد، لا سيما في محافظات الجنوب الفقيرة. واستمرت عدة أشهر في البلد الغني بالنفط، حيث اعتصم خلالها مئات الآلاف من المتظاهرين في ساحة التحرير مستنكرين تفشي البطالة وانهيار البنى التحتية وانعدام الديمقراطية، وتفلت الميليشيات، والفساد.
من تظاهرات تشرين في بغداد (1 أكتوبر 2022- فرانس برس) من تظاهرات تشرين في بغداد (1 أكتوبر 2022- فرانس برس)
لكن زخمها ضعف تحت وطأة العنف الذي تسبب في مقتل ما يقرب من 600 شخص وجرح 30 ألفا آخرين، فضلا عن القيود التي فرضتها جائحة كوفيد.
إلا أنه بعد مرور ثلاث سنوات، لم يتغير الكثير في العراق. فلا زال الشلل قائما في المشهد السياسي، والأجواء متوترة.
إذ يتواجه الخصمان السياسيان الرئيسيان (مقتدى الصدر والإطار التنسيقي) حول تعيين رئيس وزراء جديد وإمكانية إجراء انتخابات تشريعية مبكرة.
فمن جهة، يطالب الزعيم الشيعي النافذ مقتدى الصدر بحل فوري للبرلمان بينما يريد خصمه الإطار التنسيقي الذي يضم فصائل موالية لإيران، بتشكيل حكومة قبل أي انتخابات.


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>