أزمة المياه تتعمق.. 61% من العوائل تراجعت قدرتها بالحصول على مياه للشرب والاستخدامات اليومية

بغداد اليوم

أزمة المياه تتعمق.. 61% من العوائل تراجعت قدرتها بالحصول على مياه للشرب والاستخدامات اليومية

  • منذ 3 شهر
  • أخبار العراق
حجم الخط:
بغداد اليوم - متابعة
عام بعد آخر، يفقد العراق ما يملكه من مياه بسبب الجفاف، وسط مخاوف متزايدة من تحوّل أراضيه إلى صحراء، مع استمرار تراجع الأمطار وانخفاض مستوى الأنهار في البلاد.
مع تواصل الجفاف في العراق، تواجه ست عائلات من عشر صعوبة بالوصول إلى مياه الشرب، فيما شهدت 25% من الأسر تراجعاً كبيراً في محاصيلها الزراعية، كما أظهر استبيان صادر عن منظمّة "المجلس النرويجي للاجئين" غير الحكومية نشر اليوم الاثنين.
وشمل الاستبيان 1341 عائلة من خمس محافظات عراقية، لا سيما الأنبار غرباً والبصرة في الجنوب ونينوى في الشمال، فيما يعاني العراق للعام الثالث على التوالي من انخفاض في الأمطار ومستوى الأنهار.
 
تلاشي الأراضي الخصبة
بدوره، قال جيمس مون، مدير مكتب المجلس النرويجي للاجئين في العراق في بيان "نحن نشهد استمرار الضرر الناجم عن أزمة المناخ والمياه في العراق.
وأضاف "يشهد الناس تلاشي أراضيهم الخصبة ومحاصيلهم مع كل عام يمر. الأراضي التي لطالما غذت شعباً تجف بسرعة".
كما بيّنت نتائج الاستبيان أن الجفاف أثّر "بشكل مباشر" على قدرة العائلات الوصول إلى مياه للشرب والري و"الانخفاض في محاصيل القمح والخضراوات والفاكهة".
 
لا مياه للشرب
وبحسب التقرير، قالت "61% من العائلات إن إمكانية وصولها إلى مياه الشرب والاستخدامات اليومية قد تناقصت خلال العام الماضي".
كذلك، قالت واحدة من بين كل خمس عائلات إن المياه نفذت لديها تماماً أو أنها باتت مرغمة على الاعتماد أكثر فأكثر على مياه ذات نوعية متدنية.
في محافظة البصرة حيث يلتقي نهرا دجلة والفرات قبل أن يصبّا في البحر، تفتقر بعض الأقضية لمياه الشرب من "الأقنية والأنهر بسبب الانخفاض الشديد بمستوى المياه والملوحة المرتفعة".
وأفاد الاستبيان أن ما يعادل ربع العائلات التي جرى استطلاعها شهدت فشل أكثر من "90% من محصول القمح هذا الموسم كنتيجة مباشرة لنقص المياه".
كذلك، قال "25 بالمئة آخرون إنهم لم يحققوا أي أرباح صافية من محصولهم من القمح لعام بأكمله".
 
انخفاض الإنتاج
وأجبرت فترات الجفاف الطويلة أيضاً ربع الأسر الزراعية على الاعتماد على المساعدات الغذائية وسط نقص في المحصول.
وكنتيجة أجبرت 35% من العائلات على تخفيض استهلاكها الغذائي.
كذلك، قالت "42% من العائلات إن إنتاجها من الشعير والفاكهة والخضار قد تراجع بالمقارة مع الموسم السابق".
يذكر أن التقديرات الحكومية تشير إلى أنّ التصحر اجتاح 39% من الأراضي العراقية، في حين باتت الملوحة تهدّد التربة في المناطق الزراعية بنسبة تجاوزت الـ54% الأمر الذي تزامن مع موسم مطري منخفض جدًا خلال الشتاء الماضي.


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>