أخر الأخبار
عاجل

محاور تخصصية نحو منشآت أكثر استدامة في المؤتمر الدولي الثاني في هندسة البناء

وكالة الانباء السورية سانا

محاور تخصصية نحو منشآت أكثر استدامة في المؤتمر الدولي الثاني في هندسة البناء

  • منذ 1 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
دمشق-سانا
بمشاركة عدد من الباحثين العرب والدوليين، انطلقت اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الثاني في هندسة البناء تحت عنوان “نحو منشآت أكثر استدامة”، وذلك على مدرج جامعة دمشق.
وتتضمن محاور المؤتمر الذي ينظمه المعهد العالي للبحوث والدراسات الزلزالية في جامعة دمشق، ويستمر ثلاثة أيام، جلسات حوارية من دمشق، وعبر الفيديو من عدة بلدان عربية وأجنبية، تناقش أهمية المنشآت البيتونية المسلحة من تصميم وإعادة تأهيل، وعلم الزلازل وتصميم المنشآت لمقاومة الزلازل، والإدارة الهندسية وتكنولوجيا التنفيذ، والهندسات البيئية والصحية والجيوتكنيكية، وتقنيات استخدام مواد البناء وإدارة الكوارث والتخفيف من أضرارها.
وأوضحت عميد المعهد العالي للبحوث والدراسات الزلزالية الدكتورة هالة حسن في كلمة خلال افتتاح المؤتمر، أن انعقاد المؤتمر خير دليل على بدء التعافي، ورفع الحصار العلمي، من خلال نشر الأبحاث السورية في أهم المجلات المحكمة علمياً، إضافة إلى مشاركة 88 باحثاً من 13 دولة عربية وأوروبية وآسيوية وإفريقية، في تحكيم 120 مقالاً وقبول 85 منها في إيطاليا وفرنسا وإسبانيا والبرتغال وبريطانيا والولايات المتحدة والهند وباكستان ولبنان ومصر والعراق وليبيا والجزائر وتونس وإيران.
وأشارت حسن إلى أن هدف المؤتمر تشجيع الباحثين السوريين على عرض أعمالهم البحثية ذات المستوى العالي، والتي ترقى إلى مستوى الأبحاث التي يعمل بها بأي مكان في العالم، وجمع الباحثين والخبراء في مجال هندسة البناء من الجامعات العالمية، وتقديم أبحاث مبتكرة وتقنيات متطورة.
بدوره أشار رئيس جامعة دمشق الدكتور محمد أسامة الجبان إلى أهمية المؤتمر للاطلاع على آخر المستجدات في مجال هندسة البناء وإدارة المخاطر للمدن الذكية المستدامة والتقنيات الحديثة في هذا المجال، لافتاً إلى أنه فرصة تجمع الباحثين والخبراء الدوليين في هندسة البناء، وفرصة للحصول على بحوث علمية حديثة ربما تسد بعضاً من حاجاتنا.
من جانبه أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور بسام إبراهيم أهمية المؤتمر، لكونه جزءاً من مرحلة التعافي الاقتصادي والعمراني والاجتماعي والثقافي والعلمي في سورية، مشيراً إلى أن العملية التعليمية والبحث العلمي لم تنقطع خلال سنوات الحرب الإرهابية على سورية، وتعمل في ظل بيئة علمية تنافسية تركز على تحسين وتطوير البحث العلمي التطبيقي، والخطط والمناهج الدراسية والبرامج الزمنية المستقبلية مع تسليط الضوء على أهم الأبحاث العلمية.
محافظ دمشق المهندس محمد طارق كريشاتي اعتبر أن المؤتمر خطوة مهمة في مسيرة التعافي وإعادة الإعمار، مؤكداً أن مفهوم المدن المستدامة في مقدمة اهتمام محافظة دمشق كاستجابة واعدة نحو الاستدامة في جميع النواحي العمرانية والبيئية والاجتماعية.
وفي تصريح لمراسل سانا، أعربت الأستاذة في جامعة سيري بونتواز الفرنسية إلهام غربال عن سعادتها بالمشاركة في هذا المؤتمر، ووجودها في بلد ذي تاريخ وحضارة عريقة كسورية، مؤكدة أن محاضرتها ستلقي الضوء على تأثير المباني الخرسانية في انبعاث الكربون أثناء مرحلة البناء.
وفي تصريح مماثل أوضح الدكتور جورج وردة المغترب السوري في فرنسا وهو أحد القائمين على تنظيم المؤتمر، وإدارته علمياً أنه ستتم على مدى ثلاثة أيام مناقشة حوالي 88 بحثاً علمياً، والتي تعتبر ذات أهمية عالية للأساتذة والطلاب في جامعة دمشق، مؤكداً أن ما يقدمه طلاب وأساتذة الجامعات السورية من بحوث علمية لا تقل أهمية عن البحوث العالمية.
الدكتور المهندس منير الأطرش رئيس قسم الهندسة الإنشائية في المعهد العالي للبحوث والدراسات الزلزالية، أكد أن تنظيم وانعقاد هذا المؤتمر رسالة واضحة بأن سورية قوية من خلال العملية التعليمية والبحوث العلمية المقدمة، لافتاً إلى أن النتائج والتوصيات المرجوة منه ستسهم في إيجاد، وتطوير حلول ذكية وفعالة للاستخدام الأمثل للموارد المتاحة والطاقة ما يضمن استدامة وكفاءة البناء والمساهمة في إعادة الإعمار.
وبين الدكتور المهندس من جامعة طرابلس حكيم عبد القادر أنه سيركز في محاضرته على الخرسانة البيتونية وموادها ومكوناتها والتقنيات المستخدمة لتقليل وزنها مع زيادة تحمل الضغط والشد ودرجات الحرارة، معرباً عن سعادته لوجوده في بلد الحضارة والثقافة والحب سورية.
الدكتورة إلهام بدور عضو اللجنة العلمية من جامعة حلب أكدت على الأهمية الكبيرة لمشاركة الباحثين السوريين والعرب والأجانب، وهي دليل كبير على قوة التأثير السوري العلمي والحضور الكبير على المسرح العالمي العلمي.
مهران أبو فخر


عرض مصدر الخبر



>