قمة الخليج ترفض "تدخلات" إيران وتدعو لاستمرار اتفاق إسطنبول للحبوب

وكالة الأناضول

قمة الخليج ترفض "تدخلات" إيران وتدعو لاستمرار اتفاق إسطنبول للحبوب

  • منذ 1 شهر
  • العراق في العالم
حجم الخط:
Suudi Arabistan
إبراهيم الخازن / الأناضول
أعلنت القمة الخليجية الـ43، الجمعة، رفضها لإساءات وتدخلات إيران، ودعت إلى استمرار الاتفاق الذي استضافته إسطنبول بشأن الحبوب بين روسيا وأوكرانيا.
جاء ذلك في بيان ختامي للقمة التي عقدت بالرياض، دعت خلاله العراق لاحترام سيادة الكويت، وقبلت إعفاء أمين مجلس التعاون الخليجي الكويتي، نايف الحجرف، مرحبة برئاسة قطر للقمة المقبلة الـ44.
وأفاد البيان، بأن القمة انعقدت برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وحضور الحجرف، وأمير قطر تميم بن حمد، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، وولي عهد الكويت الشيخ مشغل الأحمد الجابر الصباح، ونائب رئيس الوزراء العماني فهد بن محمود، وحمد الشرقي، حاكم الفجيرة بالإمارات.
وأشادت القمة بمخرجات القمة الخليجية الأمريكية التي عقدت بجدة في 16 يوليو/ تموز الماضي، بحضور الرئيس الأمريكي جو بايدن، متطلعة لأن تسهم القمم الحالية مع نظيره الصيني شي جين بينغ في تعزيز علاقات التعاون والشراكة مع الصين.
كما أشادت القمة بـ"نجاح دولة قطر في استضافة بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022م، وحسن تنظيمها"، مستنكرة "الحملات الإعلامية المغرضة" الموجهة ضد الدوحة.
وأكدت القمة دعمها لقرارات مجموعة أوبك+ الهادفة إلى تحقيق التوازن في أسواق النفط
كما رحبت القمة، باعتزام السعودية لتقديم المرحلة الثانية من رؤية الملك سلمان بن عبد العزيز لتعزيز العمل الخليجي المشترك التي طرحتها في القمة 36 عام 2015.
وأكدت "أهمية تعزيز العمل العسكري المشترك لتحقيق الأمن الجماعي لدول المجلس"، مشددة على أن "أمن دول المجلس كل لا يتجزأ وفقاً لمفهوم الأمن الجماعي، والنظام الأساسي لمجلس التعاون واتفاقية الدفاع المشترك".
وبشأن القضية الفلسطينية، شددت القمة الخليجية على "ضرورة تفعيل جهود المجتمع الدولي لحل الصراع"، ودعت إلى وقف استهداف الوجود الفلسطيني في مدينة القدس، ورفضت "أي توجه لضم المستوطنات في الضفة الغربية إلى إسرائيل".
وأعربت القمة، عن "رفضها التام لتصريحات بعض المسؤولين من الحكومة الإيرانية، التي تضمنت إساءات واتهامات ضد السعودية ودول مجلس التعاون"
وأكدت رفض استمرار "لتدخلات الإيرانية" في الشؤون الداخلية لدول المجلس والمنطقة لاسيما باليمن، وهي اتهامات عادة ما نفتها طهران.
كما أكدت "أهمية التزام العراق بسيادة الكويت"، معبرة عن "رفضها القاطع لأي انتهاك يمس سيادة الكويت واحتفاظها بحقها في الرد وفق القنوات القانونية".
وفي 2 ديسمبر/ كانون أول الجاري، طالبت الكويت العراق، بالسحب "الفوري" لثلاث قطع بحرية تجاوزت مياهها الإقليمية.
وبشأن لبنان، دعت جميع الأطراف اللبنانية لاحترام الدستور، وتنفيذ بيروت إصلاحات سياسية واقتصادية هيكلية شاملة.
وشددت على دعم الأمن المائي للسودان ومصر، مؤكدة دعم ومساندة كافة مساعي حل ملف سد النهضة الإثيوبي المتعثرة مفاوضات بين أديس أبابا والخرطوم والقاهرة منذ عام.
وبشأن الأزمة بين روسيا وأوكرانيا منذ اندلاع حرب بينهما في فبراير/ شباط الماضي، أكدت القمة "أهمية استمرار اتفاق (إسطنبول بشأن) تصدير الحبوب من روسيا وأوكرانيا عبر البحر الأسود".
وشددت على دعم جهود الوساطة لحل الأزمة بين روسيا وأوكرانيا، ووقف إطلاق النار، وحل الأزمة سياسياً، وتغليب لغة الحوار.
كما أبدت القمة ترحيبها بأن تكون رئاسة دورته الرابعة والأربعين لدولة قطر.
وبشأن منصب الأمين العام لمجلس التعاون، الذي يترأسه الكويتي نايف الحجرف، وافقت القمة على رغبة الكويت بالاحتفاظ بمنصب الأمين العام للمجلس لفترة ثانية، اعتباراً من انتهاء فترة الحجرف في 31 يناير/ كانون ثان 2023م.
وأكدت أن "المجلس الوزاري للمجلس سيقوم بمتابعة تسمية الكويت لمرشحها الجديد لشغل المنصب اعتباراً من الأول من فبراير المقبل".
يذكر أن الحجرف عين أميناً عاماً للمجلس منذ الأول من فبراير 2020، ليأتي الإعفاء قبل انتهاء فترته النظامية التي تمتد لثلاث سنوات قابلة للتمديد.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين

>