السید الحکیم: اندلاع حرب فی الإقلیم لن تقتصر تداعیاتها على الدول المتنازعة

تسنيم

السید الحکیم: اندلاع حرب فی الإقلیم لن تقتصر تداعیاتها على الدول المتنازعة

  • منذ 4 يوم
  • العراق في العالم
حجم الخط:

السيد الحكيم: اندلاع حرب في الإقليم لن تقتصر تداعياتها على الدول المتنازعة

أكد رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية في العراق السيد عمار الحكيم، أن اندلاع حرب شاملة في الإقليم لن تقتصر تداعياتها على الدول المتنازعة.

وقال السيد الحكيم في كلمته بخطبة عيد الفطر المبارك، "العراق قوي بوحدة شعبه وأبنائه وسيبقى قوياً ما دامت وحدة الكلمة والموقف حاضرة بين قياداته ومسؤوليه"، محذراً من "إثارة الضعف والإحباط بين أهلنا وشبابنا من خلال إشاعات وسيناريوهات مفبركة لا أساس لها من الصحة".
وفي السياق ذاته، أكد السيد الحكيم على "ضرورة الوقوف صفاً واحداً كالبنيان المرصوص لمواجهة التحديات بروح مسؤولة وشجاعة تليق بالعراق وشعبه وتاريخه"، مشدداً على أن "العراق مر بمنعطفات وتجارب صعبة واستطاع بفضل الله وتكاتف العراقيين قيادة وشعباً أن يتخطى المسارات الصعبة بعزة وكرامة واقتدار".
وجدد السيد الحكيم دعمه لحكومة السوداني "لاسيما في اتخاذها الإجراءات المطلوبة لمواجهة تحدي الكهرباء في الصيف المقبل من خلال تأمين مصادر بديلة ومستقرة للطاقة عبر استيراد الغاز الطبيعي المسال وتسريع مشاريع استثمار الغاز الوطني المهدور وتفعيل برنامج شامل للطاقة المتجددة"، مطالباً المجتمع الدولي بـ"مراعاة الوضع العراقي الحساس ومنح الاستثناء المطلوب لاستيراد الغاز والكهرباء من دول الجوار لحين استكمال مشاريع الاكتفاء الذاتي الوطنية".
وأعرب السيد الحكيم عن "قلقه البالغ إزاء الاضطرابات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط والتوترات المتزايدة بين القوى الإقليمية والدولية"، معتبراً أن "اللجوء إلى الحلول السياسية والحوار والتفاهمات المتبادلة بين الأطراف المعنية هو الخيار الأمثل للحفاظ على أمن هذه المنطقة الحيوية من العالم".
وأضاف أن "اندلاع حرب شاملة في هذا الإقليم لن تقتصر تداعياتها على الدول المتنازعة، بل ستمتد نيرانها إلى الجميع"، محذراً من أن "العراق ودول الجوار سيكونون في قلب العاصفة إذا تُرك الحريق يتوسع".
ودعا السيد عمار الحكيم، إلى "التعقل والاحتكام إلى منطق الدولة ومصالح الشعوب في مواجهة التوترات الإقليمية والدولية"، مؤكداً أن "النظر إلى المصالح العليا والاستراتيجية يحتم علينا التضحية بالقضايا التكتيكية، وفي مقدمة هذه التجارب التجربة العراقية التي يجب أن تُصان وتُحمى من أتون التوترات الإقليمية والدولية".
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد السيد الحكيم أن "موقفنا منها واضح وثابت"، مشدداً على "الوقوف بكل قوة مع شعبنا الفلسطيني وحقوقه المشروعة". وأشار إلى أنهم "يجددون دعوتهم للمجتمع الدولي للتحرك العاجل والحاسم لوقف العدوان المتواصل على غزة"، محذراً من "مخاطر تجاهل حقوق الشعب الفلسطيني". 
كما أكد "تضامنهم مع لبنان في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة"، مطالباً "المجتمع الدولي والعربي بمساندة لبنان سياسيًا واقتصاديًا".
وفي السياق السوري، أشار السيد الحكيم إلى "دعمهم الثابت والراسخ للحل السياسي السلمي في سوريا بعيداً عن التدخلات الخارجية"، مستنكراً "استهداف المدنيين العزّل في كافة المناطق السورية ولاسيما الساحل السوري". 
وأكد أهمية "الحوار السوري-السوري الذي يضمن وحدة الأراضي السورية وسيادتها وبناء نظام سياسي يصوغه أبناؤها"، مطالباً بـ"تحرك عربي فعّال لعودة سوريا إلى محيطها العربي وإطلاق جهود إعادة الإعمار". 
كما دعا إلى "التعاون مع السلطة السورية المؤقتة في مكافحة الإرهاب والتطرف والمخدرات"، مشدداً على أن "سوريا يجب أن تكون وطنًا جامعاً لكل مكوناتها دون إقصاء أو تهميش، مع ضمان حماية الحريات والحقوق لجميع أبناء الشعب السوري"، مؤكداً استفادة سوريا من "تجربة العراق وما شهدته من تحديات جسيمة لتجنب تكرار الأخطاء والمضي في تحقيق السلام".
/انتهى /
 
 


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين




>