وقال السوداني، في منشور على منصة إكس، بمناسبة الذكرى الـ105 لتأسيس الجيش العراقي: إن الحكومة تُثمن عاليًا تضحيات منتسبي القوات المسلحة، وتستذكر بإجلال الشهداء والجرحى الذين قدّموا أرواحهم دفاعًا عن العراق وسيادته ووحدة أراضيه.
وأوضح أن الحكومة، خلال السنوات الثلاث الماضية، أولت اهتمامًا كبيرًا بتطوير قدرات القوات المسلحة، عبر تزويدها بالأسلحة والمعدات الحديثة والمتطورة، بما يعزز جاهزيتها في مواجهة التحديات الأمنية.
وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة أوفت بتعهدها باستعادة السيادة الوطنية الكاملة، من خلال إنهاء مهمة التحالف الدولي، مستفيدة من حالة الاستقرار التي يشهدها العراق، والتي مهدت أيضًا لاتخاذ خطوات عملية نحو إنهاء عمل بعثة الأمم المتحدة (يونامي).
وأكد السوداني أن الحكومة ستواصل تنفيذ برنامجها الرامي إلى تعزيز سلطة الدولة، وضبط الأمن، وحصر السلاح بيدها، انسجامًا مع توجيهات المرجعية الدينية العليا.
وأعلنت العمليات المشتركة في العراق، أن عناصر التحالف الدولي سيباشرون الانسحاب من قاعدة عين الأسد خلال أسبوع، مشيراً إلى أن عام 2025 شهد نجاحات أمنية كبيرة وانحساراً ملحوظاً في نشاط الجماعات الإرهابية.

31 ديسمبر 2025, 17:00 GMT
وقال نائب قائد العمليات المشتركة الفريق الأول الركن قيس المحمداوي،
خلال مؤتمر صحفي: إن "القوات الأمنية العراقية تمكنت من قتل 39 عنصراً إرهابياً عبر ضربات الطائرات المسيّرة خلال العام الجاري، مؤكداً أن نسبة التسلل عبر الحدود العراقية بلغت صفراً بالمئة".
يُذكر أن
بغداد وواشنطن كانتا قد اتفقتا، في أواخر سبتمبر/ أيلول 2024، على تحديد نهاية عام 2026 موعداً رسمياً لإنهاء مهمة التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا ودوليا)، بعد جولات من الحوار بين الجانبين.
وخلال أغسطس/ آب الماضي، شهدت قاعدة "عين الأسد" في غرب الأنبار انسحاب عدد من الأرتال العسكرية الأمريكية في أول خطوة عملية ضمن خطة الانسحاب التدريجي.
ووفق مصادر أمنية في بغداد والأنبار، فإن بعض تلك الأرتال كانت تحمل معدات ثقيلة، ما عُدّ مؤشراً واضحاً على بدء تنفيذ عملية "انسحاب" فعلية وليست مجرد إعادة تموضع.