وزارة الدفاع العراقية: الجيش العراقي يتولى إدارة قاعدة عين الأسد بالكامل بعد الانسحاب الأميركي

سبوتنيك عربي
  • منذ 7 ساعة
  • العراق في العالم
حجم الخط:
وذكرت الوزارة في بيان صحفي، اليوم السبت، أن "رئيس أركان الجيش، الفريق أول قوات خاصة الركن عبد الأمير رشيد يارالله، أشرف اليوم على توزيع المهام والواجبات على الأصناف والتشكيلات العسكرية في قاعدة عين الأسد، بعد انسحاب القوات الأميركية منها وتولي الجيش العراقي إدارة القاعدة بالكامل".

وأوضحت الدفاع، أن "رئيس أركان الجيش فور وصوله، تابع مراحل تسلّم الملف الأمني من خلال إشرافه الميداني على توزيع الأصناف والتشكيلات داخل القاعدة، والمتمثلة بلواء القوات الخاصة الخامس والستين وأفواجه، بالإضافة إلى توزيع المقرات الخاصة بقيادتي القوة الجوية وطيران الجيش"، بحسب وكالة الأنباء العراقية"واع".
تداعيات قصف القاعدة العسكرية الأمريكية عين الأسد في العراق، 13 يناير 2019 - سبوتنيك عربي, 1920, 31.12.2025
قيادة العمليات المشتركة العراقية: التحالف الدولي سينسحب من قاعدة عين الأسد الأسبوع المقبل
وأشارت الوزارة بأن "رئيس أركان الجيش العراقي وجه الجهات المعنية في القاعدة بتكثيف الجهود وتعزيز العمل المشترك والتنسيق والتعاون بين جميع القطعات الماسكة للقاعدة، والاستفادة من قدراتها وموقعها الحيوي"، مؤكدا "ضرورة العمل بروح الفريق الواحد وتوزيع المهام بالشكل الذي يضمن تأمين وحماية قاعدة عين الأسد لكونها من أهم القواعد العسكرية ضمن قاطع المسؤولية".
وفي السياق ذاته، أعلنت العمليات المشتركة في العراق، في نهاية شهرديمسبر/كانون الأول الماضي، أن عناصر التحالف الدولي سيباشرون الانسحاب من قاعدة عين الأسد خلال أسبوع، مشيراً إلى أن عام 2025 شهد نجاحات أمنية كبيرة وانحساراً ملحوظاً في نشاط الجماعات الإرهابية.
يُذكر أن بغداد وواشنطن كانتا قد اتفقتا، في أواخر سبتمبر/ أيلول 2024، على تحديد نهاية عام 2026 موعداً رسمياً لإنهاء مهمة التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" (الإرهابي المحظور في روسيا ودوليا)، بعد جولات من الحوار بين الجانبين.
القوات الأمريكية في العراق - سبوتنيك عربي, 1920, 06.09.2024
إعلام: أمريكا والعراق يتوصلان لتفاهم بشأن انسحاب قوات التحالف من البلاد ومغادرة قاعدة "عين الأسد"
وخلال أغسطس/ آب الماضي، شهدت قاعدة "عين الأسد" في غرب الأنبار انسحاب عدد من الأرتال العسكرية الأمريكية في أول خطوة عملية ضمن خطة الانسحاب التدريجي.
ووفق مصادر أمنية في بغداد والأنبار، فإن بعض تلك الأرتال كانت تحمل معدات ثقيلة، ما عُدّ مؤشراً واضحاً على بدء تنفيذ عملية "انسحاب" فعلية وليست مجرد إعادة تموضع.


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين




>