رئيس الوزراء العراقي: معالجة أزمات المنطقة مرهون باحترام سيادة الدول

وكالة الأناضول

رئيس الوزراء العراقي: معالجة أزمات المنطقة مرهون باحترام سيادة الدول

  • منذ 3 ساعة
  • العراق في العالم
حجم الخط:
Iraq
ليث الجنيدي/ الأناضول
أكد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، الأحد، أن تحقيق الاستقرار المستدام في المنطقة مرهون بوضع حدٍ للتجاوز على سيادة البلدان والشعوب.
جاء ذلك خلال استقباله المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، وفق بيان صدر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي.
وبحث اللقاء، "العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، والأوضاع العامة في المنطقة، وما يبذله العراق لدعم الاستقرار في الإقليم وسوريا على وجه الخصوص"، بحسب البيان.
كما شهد اللقاء "عرض وجهات النظر المتبادلة لمنع التصعيد الإقليمي، وأهمية اللجوء الى الحوار والمسارات الدبلوماسية لحل النزاعات".
وفي هذا السياق، أكد السوداني، على "ضرورة معالجة المشاكل العميقة بوضع معالجات جذرية لأسبابها، ومنع العدوان والتجاوز على سيادة البلدان والشعوب في المنطقة".
من جانبه أشار باراك، إلى "أهمية الدور الذي يقدمه العراق في طريق حل مشاكل المنطقة، وتقليل التوترات، ودعم الحوار، ومحاربة الإرهاب".
وتأتي الزيارة وسط أنباء متضاربة تناقلتها وسائل إعلام محلية عراقية وأخرى دولية بشأن تمسك زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، بالترشح لرئاسة الحكومة المقبلة.
تلك الأنباء برزت مع مرور نحو شهر على ترشيح "الإطار التنسيقي" الشيعي، للمالكي، لرئاسة الحكومة، وما تلا ذلك من رفض أمريكي علني لهذا الترشح، والتلويح بعقوبات على بغداد حال المضي بالترشح وعدم انسحاب المالكي.
وفي 24 يناير/ كانون الثاني الماضي، أعلن "الإطار التنسيقي" ترشيح المالكي، لرئاسة الوزراء، على ضوء نتائج الانتخابات البرلمانية في نوفمبر/ تشرين الثاني 2025.
لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، حذر حينها من وقف دعم بلاده للعراق، في حال تولى المالكي، المقرب من إيران، منصب رئيس الوزراء.
وسبق أن تولى المالكي، رئاسة الوزراء لدورتين متتاليتين بين عامي 2006 و2014، قبل أن يغادر المنصب ليخلفه حيدر العبادي.
وشهدت فترتا حكمه تحديات أمنية بارزة، خصوصا مع تصاعد هجمات تنظيم "داعش" الإرهابي، الذي سيطر على نحو ثلث مساحة العراق، قبل أن تعلن بغداد عام 2017 تحقيق "النصر" عليه.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين




>