دول غربية تنصح بتجنب السفر لإسرائيل ولبنان بسبب الوضع الإقليمي

وكالة الأناضول

دول غربية تنصح بتجنب السفر لإسرائيل ولبنان بسبب الوضع الإقليمي

  • منذ 3 ساعة
  • العراق في العالم
حجم الخط:
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
دعت دول غربية، الجمعة، مواطنيهما إلى تجنب السفر إلى إسرائيل وفلسطين ولبنان إلا للضرورة القصوى، تحسبا لاحتمال تصعيد إقليمي مرتبط بالتهديد الأمريكي بضرب إيران.
جاء ذلك وفق بيانات نشرتها كل من وزارت الخارجية البريطانية والفرنسية والألمانية والبولندية والإيطالية، على مواقعها الالكترونية.
وقالت الخارجية البريطانية: "ننصح رعايانا بتجنب السفر إلى إسرائيل وفلسطين إلا للضرورة القصوى وسط مخاطر التصعيد الإقليمي".
كما أعلنت الوزارة نقل بعض موظفيها وأسرهم مؤقتا من تل أبيب إلى مكان آخر داخل إسرائيل.
وفي بيان آخر، أعلنت الخارجية البريطانية سحب موظفي بلادها الدبلوماسيين مؤقتا من إيران بسبب الوضع الأمني، مع استمرارها في تحذير مواطنيها من السفر إلى البلاد.
وفي خطوة مماثلة، أوصت الخارجية الفرنسية عبر بيان، مواطنيها بتجنب السفر لإسرائيل على خلفية تطورات الوضع الإقليمي واحتمالية إغلاق المجال الجوي.
ونصحت مواطنيها الموجودين حاليا في إيران بتوخي أقصى درجات الحذر، وتحديد أماكن الإيواء الفردية والجماعية.
بدورها، نصحت الخارجية الألمانية، في بيان، مواطنيها بتجنب السفر إلى إسرائيل والقدس الشرقية، معتبرة أن تل أبيب "لا تزال رسميا في حالة حرب".
وأضافت: "يُنصح بشدة بتجنب السفر إلى قطاع غزة والضفة الغربية".
وتابعت الخارجية: "على المواطنين الألمان الموجودين حاليًا في قطاع غزة أو الضفة الغربية المغادرة إن أمكن".
أما الخارجية البولندية، فطالبت رعاياها بمغادرة لبنان "فورا" نظرا للوضع في إيران.
وقالت في بيانها: "نظرا للوضع في إيران، نحثكم على مغادرة لبنان فورا، وقد تكون العودة جوا أمرا صعبا أو حتى مستحيلا".
بدورها، دعت الخارجية الإيطالية، في بيان، رعاياها في إيران إلى "المغادرة"، وحثت مواطنيها في إسرائيل على "توخي أقصى درجات الحذر والبقاء في حالة تأهب".
وأوصت مواطنيها بعدم السفر إلى العراق ولبنان، معللة ذلك باستمرار "عدم استقرار الأوضاع الأمنية" في المنطقة.
وتشهد المنطقة توترات متزايدة على ضوء مخاوف من توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران في حال عدم التوصل لاتفاق معها بشأن ملفها النووي وبرنامجها للصواريخ الباليستية، وسط استعدادات في تل أبيب لرد إيراني على إسرائيل.
والخميس، احتضنت مدينة جنيف السويسرية جولة ثالثة من المفاوضات النووية بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عُمانية.
وجرت الجولة الثانية من المفاوضات بجنيف في 18 فبراير/ شباط الجاري، بعد أن استضافت عُمان الجولة الأولى في 6 فبراير، عقب توقف المحادثات على خلفية الهجمات الإسرائيلية الأمريكية على إيران في يونيو/حزيران 2025.
وتطالب الولايات المتحدة إيران بوقف أنشطتها لتخصيب اليورانيوم بالكامل، ونقل اليورانيوم المخصب إلى خارج البلاد، والتخلي عن برنامجها الصاروخي الباليستية، وتلوِّح باستخدام القوة العسكرية ضدها.
وفي إطار ذلك، تقوم الولايات المتحدة بتحريض من إسرائيل، منذ أسابيع، بتعزيز قواتها العسكرية في الشرق الأوسط، وتلوح بتنفيذ عمل عسكري ضد إيران لإجبارها على التخلي عن برنامجيها النووي والصاروخي وعن "وكلائها بالمنطقة".
وترى إيران أن الولايات المتحدة وإسرائيل تختلقان ذرائع للتدخل وتغيير النظام فيها، وتتوعد بالرد على أي هجوم عسكري حتى لو كان محدودا، مع تمسكها برفع العقوبات الاقتصادية الغربية مقابل فرض قيود على برنامجها النووي.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين




>