وأوضحت الوكالة، في بيان لها، أنه "تم رصد أضرار محدودة في مبنيين قرب موقع أصفهان النووي، بينما لم يُلاحظ أي تأثير إضافي في نطنز، بعد الأضرار السابقة عند المداخل".
وأكدت أن "باقي المواقع النووية، بما في ذلك بوشهر، لم تتأثر، كما أن محطة الطاقة النووية في الإمارات، ومفاعلات الأبحاث في الأردن وسوريا، تواصل العمل بشكل طبيعي".
ودعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، جميع الأطراف إلى "الالتزام بأقصى درجات ضبط النفس لتجنب أي خطر إشعاعي محتمل".
وطالبت الوكالة الإيرانية، في رسالة إلى مدير الوكالة الدولية رفائيل غروسي، "بإدانة هذا الهجوم والقيام بمسؤولياتها تجاه حماية المنشآت النووية المدنية"، مشددة على أن "مثل هذه الهجمات تمثل انتهاكًا للقوانين الدولية وتشكل تهديدًا للسلام والأمن الإقليمي".
وتابعت: "نحتجّ على الهجمات الوحشية المتكررة التي يشنها النظامان المجرمان الأمريكي والإسرائيلي ضد المنشآت النووية"، مؤكدة أن "هذه الهجمات العسكرية تنتهك اتفاقيات جنيف والبروتوكولات ذات الصلة ونظام الوكالة الأساسي".
وقامت إيران برد انتقامي على الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي، ما أسفر عن تأثير واسع على 8 دول في المنطقة. وشملت التداعيات كلا من العراق "أربيل"، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.