الخارجية الروسية: أمريكا وإسرائيل تتهمان إيران بتطوير أسلحة دمار شامل منذ سنوات

سبوتنيك عربي

الخارجية الروسية: أمريكا وإسرائيل تتهمان إيران بتطوير أسلحة دمار شامل منذ سنوات

  • منذ 1 يوم
  • العراق في العالم
حجم الخط:
وقالت زاخاروفا لكالة "سبوتنيك": "أودّ أن أذكّركم بأنّ إسرائيل والولايات المتحدة، على مدى سنوات عديدة، اتهمتا إيران، بأشكال مختلفة، بتطوير أسلحة دمار شامل".
وأشارت إلى أنه "على الرغم من أنّ البرنامج النووي الإيراني يخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأنّ إيران أصبحت الدولة الأكثر خضوعاً للتفتيش في هذا الصدد وهناك تقارير لا حصر لها، ونقاشات مستمرة حول البرنامج النووي الإيراني، سواء داخل المنظمة الدولية التي تتخذ من فيينا مقراً لها ، أو في مناسبات أخرى".
وأشارت إلى أنه بفضل هذا العمل، تم إنجاز الكثير، بما في ذلك التوصل إلى اتفاقيات شملت روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين .
وفي وقت سابق، أكدت ماريا زاخاروفا، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان الإطاحة بالحكومة الشرعية في إيران لرفضها الخضوع للغرب الجماعي.
مبنى وزارة الخارجية الروسية - سبوتنيك عربي, 1920, 07.03.2026
الخارجية الروسية: الولايات المتحدة وإسرائيل تحاولان الإطاحة بحكومة إيران لرفضها الخضوع للغرب
وأكدت زاخاروفا أنه "بانتهاكهما لميثاق الأمم المتحدة والمبادئ الأساسية للقانون الدولي، تسعى هاتان الدولتان إلى تقويض السلطة الشرعية لدولة عضو ذات سيادة ومستقلة في الأمم المتحدة لرفضها الخضوع للغرب".
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.
وزير خارجية الصين: الصراع في الشرق الأوسط ما كان ينبغي أن يبدأ
القواعد الأمريكية والدول العربية.. من يحمي من؟


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين




>