بزشكيان: العدو يسعى إلى خلق الاختلاف بيننا ودول الجوار

سبوتنيك عربي

بزشكيان: العدو يسعى إلى خلق الاختلاف بيننا ودول الجوار

  • منذ 1 يوم
  • العراق في العالم
حجم الخط:
وأكد في مقطع فيديو نشرته وكالة "تسنيم" الإيرانية أن بلاده لا تنوي تجاوز أو الاعتداء على الدول المجاورة، مشددًا على أن هذه الدول هي "أصدقاء" وطرف يجب التعاون معه لتعزيز الاستقرار في المنطقة.
الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان - سبوتنيك عربي, 1920, 07.03.2026
بزشكيان: إيران لن تهاجم دول الجوار إلا إذا تعرضت لهجوم منها
وأوضح: "ما يحدث هو أنه إذا أراد أي بلد أن يهاجم أرضنا أو يتعدى عليها فنحن بطبيعة الحال مضطرون للرد عليهم، وهذا الرد لا يعني أننا في حالة عداء مع ذلك البلد، ولا يعني أننا لا سمح الله نريد أن نزعج شعب ذلك البلد، بل بسبب الاضطرار لأنهم هاجمونا فنحن مجبرون على الرد، وكلما كانت قدرتنا على المواجهة ستكون بطبيعة الحال أكبر".
وتابع: "نحن نقف بقوة في وجه من يهاجم بلادنا، وسنرد بقوة، وسيقف شعبنا ومواطنونا، وبالتأكيد قواتنا المسلحة وجميع الموجودين في كل نقاط البلاد للدفاع عن الوطن، وسنجعل الحلم الذي رأوه يتحول إلى كابوس".
وقال: "التصور الذي لديهم بأننا طلبنا العفو، نحن نشكر شعبنا العزيز الذي يظن أن هذا النزاع في المنطقة قد أقلقهم، ونحن نحزن لأنهم قلقون، لكن أولئك الذين هاجمونا من أراضيهم سنرد عليهم بطبيعة الحال وبقوة".
وأضاف: "وهذان الأمران مختلفان، نحن أصدقاء مع دول المنطقة وهم إخوتنا. أنا قلت أمس أيضًا يجب أن نسعى لنتكاتف وألا نسمح لإسرائيل وأمريكا بالخداع والتحريض بحيث تجعل دول المنطقة تقف ضد بعضها البعض".
وتابع: "قلت أمس واليوم أقول أيضًا: داخل البلاد وحول بلادنا هناك أشخاص لديهم مشكلات، وأرى الآن أن الوقت ليس لأن يذهبوا ويقفوا إلى جانب السياسات التي تصممها أمريكا وإسرائيل. إذا كان لدينا خلافات فيجب أن نحلها بأنفسنا ولا نسمح لهم بأن يجعلوا هذه الخلافات تحقق نواياهم، وهذا لن يكون مقبولًا".
وختم بالقول: "نحن نريد الدفاع عن بلدنا وعن أرضنا رغم كل المشكلات التي لدينا وكل الهواجس التي لدينا. إيران وشعبنا من أجل الحفاظ عليها بكل وجوده من أي مجموعة أو جناح أو فئة أو فكر سيقف، ولن نسمح لهم بأن يتمكنوا من احتلال شبر واحد من أرضنا. ابقوا منتصرين ومرفوعي الرأس".
والسبت، أعلن بزشكيان، أن مجلس القيادة المؤقت في إيران قرر عدم شن هجمات على الدول المجاورة إلا إذا كان الهجوم على إيران ينطلق من أراضي تلك الدول، ومع ذلك استمرت الهجمات على السعودية والكويت والبحرين والإمارات حتي صباح اليوم الأحد.
ودخلت الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران أسبوعها الثاني، بعد أن شنّت واشنطن وتل أبيب في الـ28 من فبراير/ شباط 2026، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي، وعدد من قيادة الحرس الثوري والجيش.
وقامت إيران برد انتقامي على الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي، ما أسفر عن تأثير واسع على 8 دول في المنطقة. وشملت التداعيات كلا من العراق "أربيل"، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين




>