وذكر دميترييف، في تصريحات نشرها عبر قناته على تطبيق "تلغرام"، أن "العديد من الدول اليوم، وفي مقدمتها الولايات المتحدة، بدأت تفهم بشكل أفضل الدور الجوهري والمنهجي الذي يلعبه النفط والغاز الروسيان في ضمان استقرار الاقتصاد العالمي، وكذلك عدم فاعلية العقوبات المفروضة على روسيا وطبيعتها التدميرية".
وأشار ديميترييف إلى أنه، بتكليف من الرئيس الروسي، زار الولايات المتحدة حيث عقد اجتماعًا مع قادة فريق العمل المعني بالتعاون الاقتصادي بين روسيا والولايات المتحدة.
"ناقشنا خلال الاجتماع المشاريع الواعدة التي يمكن أن تساهم في استعادة العلاقات الروسية الأمريكية، بالإضافة إلى الوضع الحالي للأزمة في أسواق الطاقة العالمية".
يشار إلى أن أسعار النفط
قفزت إلى ما يقارب 120 دولارا للبرميل في لندن في وقت سابق من هذا الأسبوع، وذلك في الوقت الذي توقفت فيه التدفقات عبر مضيق هرمز في الخليج العربي فعليا.
وأدى تصعيد الحرب إلى أن يوقف فعليا الشحن عبر مضيق هرمز، وهو طريق رئيسي لتزويد السوق العالمية بالنفط والغاز الطبيعي المسال من دول الخليج. وفي هذا الصدد، خفضت السعودية إنتاجها بمقدار 2-2.5 مليون برميل يوميا، والإمارات - 500-800 ألف برميل، والكويت - نحو 500 ألف برميل، والعراق - 2.9 مليون برميل يوميا.
وشنت الولايات المتحدة وإسرائيل، في الـ28 من فبراير/ شباط الماضي، سلسلة من الغارات على أهداف في إيران، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردت إيران بشن غارات صاروخية على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على
منشآت عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط في الإمارات وقطر والبحرين والكويت والسعودية، ووعدت بـ"رد غير مسبوق".
وشملت التداعيات كلا من العراق (أربيل)، إسرائيل، الأردن، الكويت، البحرين، قطر، الإمارات العربية المتحدة، والمملكة العربية السعودية.
وجاءت
الضربات على إيران رغم المفاوضات التي رعتها عُمان بين واشنطن وطهران في جنيف، نهاية فبراير الماضي، بشأن الملف النووي الإيراني.