ليث الجنيدي/ الأناضول
أدانت قيادة العمليات المشتركة بالجيش العراقي ومستشار الأمن القومي، الخميس، اعتداءات طالت مقاتلي "الحشد الشعبي" في مواقع عدة، باعتبارها "خرق صارخ للسيادة الوطنية".
وقالت خلية الإعلام الأمني التابعة لقيادة العمليات المشتركة بالجيش في بيان: "نتابع ببالغ القلق والاستنكار الاعتداءات الغاشمة والسافرة التي تعرض لها أبطال الحشد الشعبي، وهم يؤدون واجباتهم الوطنية مع إخوانهم في قواتنا الأمنية".
وحذرت من أن "هذا التجاوز والانتهاكات والعدوان الممنهج والمتكرر (...) من شأنه أن يسهم في خلط الأوراق وتهديد السلم المجتمعي وتقويض ركائز الأمن والاستقرار".
وحمَّلت الجهات المنفذة "كامل المسؤولية عن تداعياته الخطيرة".
وأضافت: "كان آخر هذه الاعتداءات غير المبررة ما جرى فجر اليوم (الأربعاء) في محافظة كركوك (شمال) ومنطقة عكاشات (بمحافظة الأنبار/ غرب)، والتي سبقتها اعتداءات سافرة في قضاء الصويرة (وسط) ومواقع ومقرات مختلفة في عموم البلاد".
وشددت على أن هذه الهجمات تمثل "خرقا صارخا للسيادة الوطنية".
بدوره، أدان مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي في بيان ما وصفه بـ"الاعتداء الإرهابي الجبان" على الحشد الشعبي في مدينة القائم (غرب).
ولفت أن هذا الاستهداف أدى إلى "استشهاد وجرح العشرات من أبناء قواتنا الأمنية".
وشدد على أنه "يشكل اعتداء صارخا وانتهاكا للسيادة".
والخميس، أفاد مراسل الأناضول بمقتل وإصابة عشرات من منتسبي "الحشد الشعبي" بغارة على مقر بمحافظة الأنبار.
يأن ذلك غداة مقتل وإصابة عدد من منتسبي هيئة "الحشد الشعبي"، إثر قصف أحد مقارهم بمحافظة واسط، وفقا لإعلام محلي.
وهيئة الحشد الشعبي مظلة أمنية وعسكرية عراقية رسمية، تأسست في صيف عام 2014، استجابة لفتوى أطلقها المرجع الديني الأعلى علي السيستاني لمواجهة تمدد تنظيم "داعش" الإرهابي.
وتأتي هذه الهجمات في سياق عدوان أمريكي إسرائيلي متواصل على إيران منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، ورد طهران عليه.
وأسفر العدوان منذ 28 فبراير/ شباط عن قتل ما لا يقل عن 1332 شخصا في إيران، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي ومسؤولون أمنيون، إضافة إلى أكثر من 15 ألف جريح، فضلا عن دمار مادي واسع.
وترد طهران بشن هجمات على ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة.
كما تطلق صواريخ وطائرات مسيَّرة باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 14 شخصا وإصابة 2745، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت 7 عسكريين أمريكيين وأصابت 140.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه ثاني مرة تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.