العراق يبحث بدائل لتصدير نفطه ويقترب من اتفاق عبر خط جيهان

وكالة الأناضول

العراق يبحث بدائل لتصدير نفطه ويقترب من اتفاق عبر خط جيهان

  • منذ 1 ساعة
  • العراق في العالم
حجم الخط:
Istanbul
إسطنبول/ الأناضول
كشف وزير النفط العراقي حيان عبد الغني، الخميس، عن "قرب" توقيع اتفاقية بشأن تصدير النفط عبر خط "جيهان" التركي، وتفعيل خطة لتصريف 200 ألف برميل يوميا من خلال الصهاريج عبر تركيا وسوريا والأردن.
يأتي ذلك ضمن خطط الحكومة العراقية للبحث عن بدائل لتصدير النفط الخام في ظل الظروف المستجدة بمضيق هرمز.
وقال عبد الغني لقناة العراقية الرسمية إن توقف عملية تصدير النفط من الجنوب دفعنا للبحث عن بدائل ممكنة لتصدير النفط الخام"، بحسب وكالة الأنباء العراقية الرسمية.
وأفاد بقرب توقيع اتفاقية بخصوص تصدير النفط عن طريق خط "جيهان" التركي، دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وتوقف تدفق النفط من العراق إلى ميناء جيهان في 2023، بعد قرار محكمة التحكيم الدولية في باريس بشأن صادرات النفط بين تركيا والعراق.
عبد الغني مضى قائلا إن وزارته وضعت خطة لإدارة المرحلة الراهنة، لا سيما بعد الظروف المستجدة في مضيق هرمز.
وأفاد بـ"تفعيل خطة لتصريف 200 ألف برميل يوميا من خلال الحوضيات (صهاريج نقل النفط) عبر تركيا وسوريا والأردن".
وقال إن تصدير النفط يشكل 90 بالمئة من واردات العراق، ووزارته قررت الاستمرار بإنتاج النفط الخام بمستوى 1.4 مليون برميل يومياً.
وتحدث عن وجود "انسيابية تامة" في عملية إنتاج وتجهيز المشتقات النفطية لتغطية الحاجة المحلية.
وزاد بأن "المصافي تعمل بطاقتها التصميمية بشكل كامل لتغطية المتطلبات المحلية، كما تتوفر كميات كافية من الغاز السائل لسد الحاجة المحلية بشكل تام".
وردا على عدوان أمريكي إسرائيلي متواصل تتعرض له منذ 28 فبراير/ شباط الماضي، أعلنت إيران إغلاق مضيق هرمز.
وشهدت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز الاستراتيجي، أحد أهم الممرات البحرية لإمدادات الطاقة العالمية، تراجعا حادا، مع تقارير عن تكدس مئات السفن على جانبيه نتيجة المخاطر الأمنية المتزايدة.
وتشن إيران هجمات على تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول الخليج والعراق والأردن، لكن بعضها أسقط قتلى وجرحى وأضر بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول العربية المستهدفة، مطالبة بوقف الاعتداءات.
كما ترد بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، ما أدى لمقتل ما لا يقل عن 14 شخصا وإصابة 2745، بالإضافة إلى هجمات أخرى قتلت ما لا يقل عن 7 عسكريين أمريكيين وأصابت 140.
وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما بالمفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي بشهادة الوسيط العماني، وهذه هي المرة الثانية التي تنقلب فيها إسرائيل على طاولة التفاوض، وفي الأولى بدأت حرب يونيو/ حزيران 2025.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين




>