وأوضحت الهيئة، في بيان لها، أن الهجوم، الذي وصفته بـ"الغادر"، نُفذ من قبل القوات الأمريكية، مضيفة أن "هذا الهجوم يُعد انتهاكًا صارخًا لسيادة العراق، واستهانةً بأرواح أبنائه، ويعكس نهجًا عدائيًا لا يلتزم بالقوانين الدولية ولا الأعراف الإنسانية"، حسب
وكالة "واع".
وأكدت أن "الضحايا سقطوا وهم ثابتون في مواقعهم، يدافعون عن وطنهم وشعبهم، وأن تضحياتهم ستبقى رمزًا للعزة ودافعًا للاستمرار في حماية البلاد".

27 سبتمبر 2025, 15:05 GMT
كما شددت هيئة "الحشد الشعبي" على أن "هذه الدماء لن تذهب هدرًا، بل ستعزز الإصرار على الدفاع عن العراق"، مطالبةً القوى السياسية بتحمّل مسؤولياتها واتخاذ مواقف حازمة لوقف ما وصفته بالانتهاكات الأمريكية المتكررة وصون سيادة الدولة.
وكان المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، صباح النعمان، أكد أن الحكومة شرعت باتخاذ إجراءات قانونية
لتقديم شكوى ضد الجهات التي تقف وراء قصف مقار "الحشد الشعبي" ومقار أمنية أخرى.
وقال النعمان، في تصريح
لوكالة الأنباء العراقية - واع، إن الحكومة أدانت بشدة "الاعتداء الغادر والجبان" الذي استهدف مقار "الحشد الشعبي"، مؤكداً أن هذا الهجوم غير مبرر وأسفر عن سقوط ضحايا من القوات الأمنية.
وأضاف أن "القائد العام للقوات المسلحة شكّل لجنة لزيارة عوائل الشهداء والاطلاع على أوضاع الجرحى"، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء وجّه بتوفير كامل الدعم والرعاية الطبية اللازمة لضمان تعافي المصابين.
وشدد النعمان على أن العراق ماضٍ في ملاحقة المسؤولين عن الهجوم عبر القنوات القانونية، ومحاسبة كل من تسبب في استهداف المؤسسات الأمنية وتعريض حياة منتسبيها للخطر.
وبدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير/شباط شنّ هجمات على أهداف داخل الأراضي الإيرانية، بما في ذلك العاصمة طهران، ما خلف أضرارا كبيرة وسقوط ضحايا مدنيين واغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي، وعدد من قادة الحرس الثوري والجيش.
وردّت إيران بتنفيذ ضربات مضادة على الأراضي الإسرائيلية، وكذلك على منشآت عسكرية أمريكية في منطقة الشرق الأوسط.