وزير تركي: لا نواجه مشكلة في أمن إمدادات الطاقة

وكالة الأناضول

وزير تركي: لا نواجه مشكلة في أمن إمدادات الطاقة

  • منذ 10 ساعة
  • العراق في العالم
حجم الخط:
Ankara
أنقرة / الأناضول
** وزير الطاقة والموارد الطبيعية ألب أرسلان بيرقدار للأناضول:
- اعتماد تركيا على تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز يبلغ نحو 10 بالمئة
- هناك جهود حثيثة لبدء إنتاج الكهرباء من محطة "آق قويو" للطاقة النووية العام الجاري
- البنية التحتية للطاقة وسياسة التنويع التي اتبعتها تركيا حتى الآن بمجال الطاقة تبقيها في وضع آمن
قال وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار، إن أنقرة لا تواجه أي مشكلة في أمن إمدادات الطاقة على خلفية الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران ورد الأخيرة عليهما.
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها، الأربعاء، خلال استضافته على طاولة محرري وكالة الأناضول.
وحذر بيرقدار من إمكانية تحول الأزمة الجيوسياسية في الشرق الأوسط إلى مستوى قد تؤثر فيه على الاقتصاد العالمي في حال استمرارها.
وأكد أن اعتماد تركيا على تدفقات الطاقة عبر مضيق هرمز يبلغ نحو 10 بالمئة، مشددا على أن ذلك مستوى يمكن التحكم فيه.
كما نفى وزير الطاقة والموارد الطبيعية وجود قيود على طلب الوقود أو مشاكل في الإمدادات بخصوص تركيا.
وأعلن عن جهود حثيثة لبدء إنتاج الكهرباء من محطة "آق قويو" للطاقة النووية جنوبي تركيا خلال العام الجاري.
وصرح بيرقدار بأن التوترات الجيوسياسية والحرب المستمرة تشكلان أزمة بالغة الخطورة ذات تداعيات عالمية.
وتابع: "بالنظر إلى الفترة الأخيرة، نجد أن العالم قد مر بالعديد من الأزمات، إذ شهدنا جائحة (كورونا) قبل خمس أو ست سنوات، والتي كان لها أيضاً آثار عالمية بالغة، وعقب ذلك، كانت للحرب الروسية الأوكرانية في منطقتنا آثار بالغة أيضاً، حيث حدثت اضطرابات في سلاسل التوريد، وواجهنا مشاكل لوجستية".
وأردف: "كما شهدنا فترات ارتفعت فيها أسعار الطاقة والسلع على مستوى العالم، وفترات من التضخم المرتفع، إلا أن هذه الأزمة تبدو أكبر من كل ذلك، وإذا ما استمرت لفترة طويلة، فقد تكون آثارها أكثر تدميراً على مستوى العالم".
وأعرب الوزير التركي عن أمله انتهاء الحرب سريعاً وتحقيق السلام في المنطقة.
وأكد أن البنية التحتية للطاقة وسياسة التنويع التي اتبعتها تركيا حتى الآن تبقيها في وضع آمن.
ولفت إلى أن ما يحدث سيؤثر في الدول التي تعتمد على مصادر الطاقة الأجنبية، مستدركًا أنها مشكلة أمن طاقة عالمية.
وذكر أن أمن الطاقة والإمدادات مرتبط بأمن الطلب وأمن النقل، مشيرا إلى أنه حاليًا لا يبدو أن هناك أزمة في الطلب، ولكن هناك قيود خطيرة على الإمدادات.
وبيّن أن 20 بالمئة من نفط العالم يمر عبر مضيق هرمز، وأن هذا لم يعد يحدث اليوم، وأن 20 بالمئة من الغاز الطبيعي المسال المورد للعالم لم يعد بإمكانه المرور عبره.
وزاد: "لذلك، نواجه أزمة إمدادات خطيرة، اعتمادنا على هذه المنطقة في أدنى مستوياته، فالمملكة العربية السعودية والعراق هما موردانا الرئيسيان، كان ما يقرب من 15 بالمئة من إجمالي إمداداتنا يأتي من هذه المنطقة".
وتواصل الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران منذ 28 فبراير/ شباط 2026، وسط مخاوف إقليمية من خروج الحرب عن السيطرة وغزو بري لإيران وسط حشود أمريكية متواصلة لقواتها في الشرق الأوسط.
وتسبب عدوان إسرائيل والولايات المتحدة على إيران في ارتفاع أسعار النفط، خصوصا مع تصاعد الصراع، وإعلان طهران في 2 مارس/ آذار الجاري تقييد حركة الملاحة بمضيق هرمز.
وأدى تقييد حركة الملاحة بالمضيق، الذي يمر منه يوميا 20 مليون برميل، إلى زيادة تكاليف الشحن والتأمين وارتفاع أسعار النفط، ما أثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
وأسفر العدوان الأمريكي الإسرائيلي عن مئات القتلى، بينهم المرشد علي خامنئي ومسؤولون أمنيون بارزون، فيما ترد طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة تجاه إسرائيل.
كما تستهدف إيران ما تصفه بـ"مصالح أمريكية" في دول عربية، ما تسبب في سقوط قتلى وجرحى وألحق أضرارًا بأعيان مدنية، وهو ما أدانته الدول المستهدفة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المواضيع ذات الصلة
Bu haberi paylaşın


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين




>