بُنيَتْ بحُب

صحيفة نبض الامارات

بُنيَتْ بحُب

  • منذ 2 يوم
  • العراق في العالم
حجم الخط:

 

عندما تفكر في اي أسرة أو مجتمع او دولة أول ما تلاحظه هو الترابط، والترابط لايعني أن تكون الأسرة او المجتمع أو الدولة مثقفين او حاصلين على درجات عُليا من العلم فقط ..

هناك امور أخرى كثيرة ولا يكفي أن يكونوا من جنس واحداو مستوى فكري واحد -مع انه سُر التجانس والترابط في الاختلاف – ولا المصلحة الخاصة أو العامة يُمكن ان تجعل الترابط قوي او حتى الهدف المشترك، كُل هذه عناصر هامة وهامة جداً .

فالأسرة هي اللبنة الأولى في المجتمع والدولة لذا أطلقت دولة الإمارات على هذا العام عام الأسرة التي هي اللبنة الاولى في المجتمع والدولة، إلا ان الابوين هما القدوة لأولادهما بأفعالهم لا باقوالهم فإذا كان الأب والأم يصلون يكبر الاولاد وهم يحافظون على الصلاة، وإن كانوا متفائلين نشيطين متحابين يكبر الأولاد كذلك، وإن كانوا هادئين يتصرفون بعقلانية يكون اولادهم كذلك، وهكذا دواليك.

 

 

يكون المجتمع والدولة وهنا مربط الفرس -وما ينطبق على الابوين ينطبق على ولاة الامر وتعاملهم مع الرعية تترابط اوشاج المجتمع والدولة .

والركيزة الاساسية في كل ما سَبق هي -الحُب- نعم الحُب ففي دولة الإمارات يتعامل الحُكام مع الرعية من مواطنين ووافدين – بحُب – على الرغم من تعدد الجنسيات والأديان والأعراق وهذه بحد ذاته مُعجزة، الحُب هو الرابط الاساسي بين حاكم ومحكوم والحُب لاياتي من فراع يأتي قبله الحكمة – ومن اوتي الحكمة اوتي خيراً كثيرا .

 

فقد نشات هذه الدلة وترعر ابناؤها وتعمّرت لبنة لبنة وبيت بيت وبرج برج وشارع شارع على الحُب بين حاكم ومحكوم مواطن ووافد فكانت وزارة السعادة وسعادة المتعاملين في كل زاوية وكان عام الأسرة وقد أسهم الحب في زرع الترابط والتراحم والتلاحم بين كل الفئات والأعراق والأديان والجنسيات وبين حاكم ومحكوم.

ومن التداعيات الجميلة (المُعجزة) لهذا الحب أنّ دولة الإمارات تجاوزت محنة كبيرة مرت علينا اربعين يوماً بحكمة و بحب هكذا تُبنى الدول بحب وقد بُنيت دولة الإمارات بحب فأحبها القاصي والداني وكل من أقام بها وزارها ومن سمع عنها

فلكِ إماراتي كُلّ الحُب 

 

 

 

بقلم: سلافة حسيب مصطفى



عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين



>