بدء تشغيل خط ترانزيت جديد يربط تركيا بالعراق عبر سوريا

ترك برس

بدء تشغيل خط ترانزيت جديد يربط تركيا بالعراق عبر سوريا

  • منذ 6 ساعة
  • العراق في العالم
حجم الخط:
ترك برس
أعلن رئيس هيئة المنافذ الحدودية في العراق الفريق عمر الوائلي، يوم الإثنين، عبور الدفعة الأولى من شاحنات الترانزيت من تركيا إلى العراق عبر منفذ ربيعة محملة بمواد غذائية متنوعة. وفقا لوكالة الأنباء العراقية (واع).
وقال الوائلي في تصريحات مصورة إنه "استنادًا إلى المنهاج الحكومي للمحور الثاني، والذي نصّ على السياسات الخارجية في فقرته الثانية المتعلقة بتعزيز العلاقات مع دول الجوار الإقليمي، شهد منفذ ربيعة الحدودي اليوم انطلاق عمليات الترانزيت للبضائع التركية القادمة عبر الأراضي السورية بواسطة شاحنات تركية، مرورًا بمنفذ ربيعة الحدودي".
وأضاف أن "هذه الإجراءات والفعاليات جاءت انسجامًا مع توجيهات الحكومة الرامية إلى تنويع الاقتصاد، فضلًا عن تفعيل حركة عبور الترانزيت عبر الأراضي العراقية"، لافتًا إلى أنه "من المؤمل أن يبقى العراق حلقة وصل مع دول الجوار من أجل تنشيط النقل العابر للحدود".
وتابع أن "منفذ ربيعة الحدودي في محافظة نينوى يشهد دخول أول دفعة من الشاحنات القادمة من تركيا عبر منفذ تل أبيض في شمال سوريا باتجاه العراق مرورًا بمنفذ ربيعة".
وأوضح أن "هذا الترانزيت العابر للحدود انطلاقة حقيقية للتبادل التجاري بين العراق ودول الجوار الإقليمي"، متوقعا أن "يشهد العراق مزيدًا من عمليات الترانزيت، إلى جانب تفعيل طريق التنمية عبر العراق باتجاه دول الجوار، من خلال منفذي الوليد وربيعة وباقي المنافذ الحدودية الأخرى".
وتمثل هذه الخطوة أول تفعيل عملي لمسار الترانزيت البري بين تركيا والعراق عبر الأراضي السورية منذ سنوات، بعد إعادة افتتاح منفذ اليعربية – ربيعة الحدودي بين العراق وسوريا في نيسان الماضي، بحضور مسؤولين من الجانبين. 
ويُنظر إلى هذا المسار على أنه جزء من جهود إقليمية لإعادة تنشيط النقل التجاري البري وربط أسواق المنطقة عبر ممرات أقصر وأقل كلفة.
وأكدت تقارير سورية وعراقية أن القافلة انطلقت من تركيا مرورًا بمنفذ تل أبيض شمالي سوريا، قبل دخولها الأراضي العراقية عبر منفذ ربيعة في محافظة نينوى، في خطوة تهدف إلى تسريع حركة البضائع وتحسين كفاءة سلاسل الإمداد بين دول المنطقة.
ويرى مختصون في النقل والتجارة أن إعادة تفعيل خطوط الترانزيت عبر سوريا قد تسهم في خفض تكاليف الشحن وتقليل مدة وصول البضائع بين تركيا والعراق، مقارنة بالمسارات البحرية أو الطرق الأطول، فضلًا عن تعزيز فرص العراق ليكون مركزًا لوجستيًا إقليميًا ضمن مشروع “طريق التنمية” الذي تعمل بغداد على تطويره لربط الخليج بتركيا وأوروبا.
كما تأتي هذه التطورات ضمن مساعي الحكومة العراقية لتنويع مصادر الإيرادات غير النفطية وتنشيط قطاع النقل والخدمات اللوجستية، عبر استثمار الموقع الجغرافي للعراق وتحويله إلى ممر تجاري يربط دول الجوار الإقليمي، خاصة مع توقعات بزيادة عمليات الترانزيت خلال الفترة المقبلة عبر منافذ ربيعة والوليد وغيرها من المنافذ الحدودية.
 


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين



>