البنتاغون يرفع مستوى تهديدات مكافحة التجسس المرتبطة بأقرب حلفائه إسرائيل إلى مستوى «حرج»!

ترك برس

البنتاغون يرفع مستوى تهديدات مكافحة التجسس المرتبطة بأقرب حلفائه إسرائيل إلى مستوى «حرج»!

  • منذ 3 ساعة
  • العراق في العالم
حجم الخط:
بولنت أوراك أوغلو - يني شفق - ترجمة وتحرير ترك برس
تعمّق الشرخ بين الحليفين عقب التوتر الذي بدأ بين البنتاغون والموساد وتصاعد مع مزاعم التجسس، وذلك بعد المواقف الحادة التي أطلقها ترامب ضد نتنياهو. بل إن التوتر الذي ظهر إلى العلن من خلال الشتائم والإهانات القاسية التي وجّهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو انتقل لاحقاً إلى ميدان الاستخبارات والاستخبارات المضادة. وفي الوقت الذي بدأت فيه تترسخ داخل الإدارة الأمريكية والرأي العام فكرة أن إسرائيل لم تعد حليفاً بقدر ما أصبحت «عبئاً على ظهر الولايات المتحدة»، أفادت مصادر موثوقة بأن البنتاغون انتقل إلى أعلى درجات التأهب العسكري تجاه تل أبيب.
سقط القناع... البنتاغون يتهم أقرب حلفائه إسرائيل بالتجسس! رفع مستوى مكافحة التجسس إلى درجة «حرجة»؟ وكالة استخبارات الدفاع تعلن أن إسرائيل تمثل تهديداً للأمن والمصالح الأمريكية؟
بحسب تقرير نشرته شبكة «إن بي سي نيوز» استناداً إلى ثلاثة مسؤولين أمريكيين كبار سابقين، اتخذت وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية (DIA) التابعة لوزارة الدفاع الأمريكية خطوة استثنائية بسبب زيادة أنشطة التجسس الإسرائيلية داخل الولايات المتحدة.
فقد تم، عبر رسالة سرية داخلية، رفع تقييم تهديدات مكافحة التجسس المرتبطة بإسرائيل إلى أعلى مستوى، وهو مستوى «حرج».
ووفقاً لهذه الادعاءات، يعتقد البنتاغون أن الحكومة الإسرائيلية في تل أبيب تمكنت من التسلل إلى سيناريوهات الحرب التي تضعها واشنطن، وإلى عمليات اتخاذ القرار العسكري، والمداولات المؤسسية الداخلية، كما وضعت مسؤولين أمريكيين رفيعي المستوى تحت مراقبة دقيقة.
وتؤكد تقارير وكالة استخبارات الدفاع أن قدرات إسرائيل في مجال التجسس البشري (HUMINT) وجمع المعلومات الاستخباراتية التقنية تشكل تهديداً مباشراً للأمن الأمريكي.
وفي الوقت الذي تتعزز فيه داخل الإدارة الأمريكية والرأي العام القناعة بأن إسرائيل أصبحت عبئاً على الولايات المتحدة أكثر من كونها حليفاً لها، أفادت مصادر موثوقة بأن البنتاغون انتقل إلى أعلى مستوى من التأهب العسكري في مواجهة تل أبيب.
ووفقاً للتقرير ذاته الذي نشرته «إن بي سي نيوز» استناداً إلى ثلاثة مسؤولين أمريكيين كبار سابقين، فإن وكالة استخبارات الدفاع الأمريكية اتخذت هذه الخطوة الاستثنائية بسبب تنامي أنشطة التجسس الإسرائيلية داخل الولايات المتحدة.
كما تشير الادعاءات إلى أن البنتاغون يقيّم أن حكومة تل أبيب تسللت إلى سيناريوهات الحرب الأمريكية وآليات اتخاذ القرار العسكري والمداولات الداخلية، وقامت بمراقبة مسؤولين أمريكيين كبار عن كثب.
وتؤكد تقارير الوكالة أن قدرات إسرائيل في التجسس البشري (HUMINT) والاستخبارات التقنية تمثل تهديداً مباشراً للأمن الأمريكي.
بينما يدافع الرئيس الأمريكي ترامب عن المفاوضات والسلام مع إيران... هل تريد إسرائيل مواصلة سياستها الداعمة للحرب رغم ترامب؟
أما التقارير التي نشرتها صحيفة «نيويورك تايمز»، فتُظهر أن جوهر الخلاف بين العاصمتين يتمحور حول سياسة واشنطن تجاه إيران.
ويُذكر أن إسرائيل حوّلت عملياتها الاستخباراتية نحو كشف الدبلوماسية السرية والمفاوضات التي تجريها الولايات المتحدة مع إيران.
ويُزعم أن من بين الشخصيات المستهدفة بشكل مباشر المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، ووكيل وزارة الدفاع للسياسات إلبريدج كولبي، إضافة إلى عدد من مساعديهما المقربين.
ويشير خبراء الأمن إلى أن استخدام كبار المسؤولين لهواتف شخصية غير مؤمنة، إضافة إلى رحلاتهم على متن الطائرات الخاصة، يجعلهم أهدافاً مفتوحة أمام الاستخبارات السيبرانية الإسرائيلية.
«التحالف العسكري العربي ـ الإسلامي المشترك» يقلق، على وجه الخصوص، نوم نتنياهو صاحب السياسات الإباديّة؟
تناولت وسائل الإعلام الإسرائيلية أيضاً تقارير استخباراتية أوروبية تشير إلى أن ما يجري لا يقتصر على إعادة تشكيل التوازنات في شرق المتوسط، بل يتعداه إلى تأسيس محور عسكري أوسع على المستوى العالمي.
ونُقل أن تقارير داخلية صادرة عن مصادر أمنية وسياسية ألمانية تضمنت تحذيرات جدية من وجود «زيادة كبيرة» في مستوى التفاهمات بين تركيا ومصر.
وبحسب المعلومات التي أوردتها الصحيفة، فإن احتمال تطور التعاون العسكري بين أنقرة والقاهرة في مراحل لاحقة ليضم فاعلين أقوياء مثل باكستان والمملكة العربية السعودية ضمن إطار «تحالف عسكري عربي ـ إسلامي مشترك» واسع النطاق، أثار قلقاً عميقاً لدى إسرائيل وسائر أطراف التحالفات في شرق المتوسط.
وقال الكاتب الإسرائيلي:
«بعد سنوات من التوتر السياسي، فإن خطوات التطبيع الكبرى والشراكة العسكرية التي اتخذتها تركيا تضع أنقرة في موقع الفاعل الأكثر مركزية وقدرة على تحديد التوازنات في المشهد الإقليمي.»
خطة استخدام حزب العمال الكردستاني
بحسب الادعاءات الواردة في الإعلام الإسرائيلي، كانت تل أبيب ترى أن تسليح حزب العمال الكردستاني (PKK) سيجعل من غير الضروري أن تدخل القوات الأمريكية إلى إيران.
وكان مسؤولون إسرائيليون يتوقعون أن توافق إدارة واشنطن على هذه الخطة لهذا السبب، إذ كانت تهدف إلى تسليح جماعات كردية عراقية ومعارضة لإيران في مواجهة حكومة طهران.
ووفقاً للخطة، فإن إسرائيل لن تكتفي بتوفير منطقة حظر جوي لتلك الجماعات الكردية، بل ستقدم أيضاً دعماً جوياً ضد القوات الإيرانية التي تحاول منع تقدمها.
كما زُعم في التقرير أن إسرائيل كانت تعتزم تسليم الأسلحة التي استولت عليها من حركة حماس في غزة ومن حزب الله في لبنان إلى الجماعات الكردية المعارضة لإيران.
وأشار التقرير إلى أن هذه المعلومات نُشرت بعد حصولها على موافقة الرقابة الإسرائيلية.
أردوغان أفشل الخطة
وبحسب ما نشرته صحيفة «جيروزاليم بوست»، فإن مصادر إسرائيلية اتهمت نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس بتسريب الخطة إلى تركيا.
كما أُفيد بأن لوك شرودر، المساعد الخاص والمتحدث الإعلامي لفانس، نفى هذه المزاعم.
وذكر التقرير أن بعض المسؤولين داخل البيت الأبيض قاموا بتسريب الخطة إلى تركيا، وأن هذا الأمر أتاح للرئيس رجب طيب أردوغان إقناع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإلغائها.
 


عرض مصدر الخبر



تطبيق موسوعة الرافدين



>